علوم وتكنولوجيا

٩:٣٥ ص
١٦‏/٨‏/٢٠١٩

HTC تنافس بهاتف متطور

HTC تنافس بهاتف متطور

تستعد شركة HTC الشهيرة للعودة إلى المنافسة في سوق الأجهزة الذكية عبر هاتف متطور ومميز.

ولم تعلن HTC عن أي معلومات تتعلق بتصميم الهاتف الجديد وشكله، لكن بعض المواقع المختصة بشؤون التقنية أكدت أنه سيأتي بشاشة تحوي على ثقب صغير في منتصفها من الأعلى مخصص للكاميرا، ومقاسها سيكون 6.2 بوصة، ودقة العرض فيها (1520/720) بيكسل.

كما من المفترض أن يحصل هذا الهاتف على معالج MеdiaTek Hеlio P23 ثماني النوى، بتردد 2.5 غيغاهيرتز، وذاكرة وصول عشوائي 3 غيغابايت، وذاكرة تخزين داخلية 32 غيغابايت قابلة للتوسيع، وبطارية بسعة 3500 ميلي أمبير.

وسيزود بمعالج رسوميات ARM Mаli-G71 MP2، ونظام تشغيل Andrоid 9 Piе، وكاميرا أساسية ثلاثية العدسة بدقة 48 ميغابيكسل، وكاميرا أمامية بدقة 24 ميغابيكسل، تعمل مع تقنيات التعرف على الوجوه.

وقد يحصل هذا الجهاز على ماسح لبصمات الأصابع مدمج في الشاشة، ومستقبل لإشارات الراديو FM، وقدرة على إصدار الأصوات عبر الشاشة.

روبوتان بمطار اسطنبول يسهلان حركة المسافرين

يحظى روبوتان محليا الصنع مستخدمان في مطار إسطنبول، باهتمام المسافرين، لكونهما يقومان بمهام مساعدتهم في إيجاد طريقهم.

وخصصت إدارة مطار إسطنبول روبوتين محليي الصنع في مرحلة الاختبار، في قاعة الرحلات الخارجية، لتقدم خدماتهما للركاب باللغتين التركية والإنجليزية.

ويرحب المسافرون بخدمات الارشاد المقدمة من قبل الروبوتين، مطالبين بتوسيع استخدام التجربة في كل المطارات.

وأعربت فخرية غورصوي (72 عاما) التي جاءت لتودع أسرتها إلى النرويج، عن اعجاباها بخدمات الروبوتين.

وقالت: "فوجئنا برؤية الروبوت. ساعدني في إيجاد موقع المسجد بالمطار، وأجاب عن الأسئلة التي طرحتها عليه".

وذكرت وكالة الأناضول نقلا عن مصادر في إدارة المطار، أن الربوتين لا يزالان في مرحة الاختبار.

وأشارت المصادر أن الإدارة تستعد لنشر 4 روبوتات اخرى في المطار الكبير نهاية أغسطس/آب الحالي لتقديم خدمات الارشاد لتسهيل حركة المسافرين. .

٣:٣٢ م
٢‏/٨‏/٢٠١٩

​الشيخوخة المُبكرة (2-2)

​الشيخوخة المُبكرة (2-2)

قامت شركة (جوجل) قبل أسبوعين بإزالة سبعة تطبيقات من متجرها (Google Play) لِكَونها تتجسس على المستخدمين خِفية، بعد التعرف عليها من قبل باحثين في شركة Avast، حيث قالت (جوجل) إن تلك التطبيقات قد أُعِدَّت من قبل المُطورين لتعقب موقع الجهاز المُستَخدَم كذلك الوصول لبيانات ومعلومات مستخدمي الأجهزة الذكية التي تعمل بنظام التشغيل (أندرويد) دون علمهم بما في الرسائل وسجل المكالمات. إنَّ ما أعلنت عنه شركة (جوجل) يفرِضُ تحدياً كبيراً أمام مستخدمي التطبيقات المختلفة نتيجة التهديدات التي تُحيط بهم، فما هو السبيل لتجاوز تلك التهديدات؟!

بعض الناس يعتقدون أنه لمجرد كَوْن التطبيق أصبح متاحاً رسمياً على متجر (Google Play) فهو خالٍ من المخاطر المحتملة -قد يكون هذا صحيحا نسبياً- لكن هذا لا يمنع من وجود تطبيقات مُخادعة تُفلت من سياسة جوجل بشكل أو بآخر، لذا نضع بين أيديكم بعض الإرشادات التي تُساعد في تجنب المخاطر السابقة، أولى هذه الإرشادات بعد إجراء عملية البحث عن التطبيق المُراد تثبيته إلقاء نظرة على جميع النتائج قبل اختيار التطبيق الصحيح –خاصةً إذا رأينا نفس الأيقونة أكثر من مرة–، حيث يستخدم أصحاب التطبيقات المزيفة دائماً نفس أيقونة التطبيق الذي يحاولون تقليده، لذا يجب التأكد من اسم كل تطبيق بعناية وملاحظة أي شيء غريب حوله.

ثاني الإرشادات التحقق من عدد التنزيلات للتطبيق، يجب دائماً إلقاء نظرة سريعة على جزئية “معلومات إضافية” الموجودة في صفحة التعريف بالتطبيق، تحديداً تسليط الضوء على “عمليات التثبيت” والتي تشير إلى عدد عمليات التحميل التي تمت لهذا التطبيق من قبل المُستخدمين، فكلما زاد عدد تنزيلات التطبيق كلما أعطانا الثقة بشكل أكبر في استخدامه، ويُفضل ألا يقل عدد التنزيلات عن العشرة آلاف تحميل كضمان لاستخدام التطبيق المُناسب.

ثالث الإرشادات التحقق من تقييم البرنامج وآراء المستخدمين في التطبيق، فكلما كان تقييم البرنامج (عدد النجوم) أكبر كلما زادت الثقة نحو استخدامه، كذلك المطلوب هنا القراءة السريعة لملاحظات المُستخدمين والتي سنجد فيها آراءهم بالتطبيق، كذلك البحث عن المراجعات السلبية وتصفح المشكلات التي يعاني منها التطبيق، وهذا سيعطينا انطباعا قويا عنه.

آخر الإرشادات الاطلاع على أذونات تطبيقات الأندرويد، وهذا أمر غاية في الأهمية، فعندما يطلب أحد التطبيقات إذناً للوصول لبعض الصلاحيات التي نعتقد أنه لا يحتاج إلى الوصول إليها، أو بعيدة تماماً عن إطار العمل الخاص به، فمن الأفضل التفكير عدة مرات قبل تثبيته.

أخيراً، التزامنا بما سبق سيضمن لنا تثبيت واستخدام آمن للتطبيقات، أدام الله تعالى علينا وعليكم نعمة الأمن والأمان.

عمالقة التكنولوجيا تواجه تحقيقا واسعا بسبب "الاحتكار"

أعلنت وزارة العدل الأمريكية إطلاقها تحقيقا واسعا لمكافحة ممارسات الاحتكار لدى عمالقة التكنولوجيا، دون الكشف عن هوياتها.

وفي غضون ذلك، بدأت اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، تحقيقا غير مسبوق في مكافحة الاحتكار في كل من "غوغل" و"فيسبوك" و"أمازون" و"آبل" بشأن ممارساتها التجارية العدوانية، ووعدت "بمراجعة شاملة لقوة السوق التي تحتفظ بها منصات التكنولوجيا العملاقة".

وبالإضافة إلى ذلك، أعرب اثنان على الأقل من المرشحين للرئاسة الأمريكية للعام 2020، عن دعمهم لتفكيك بعض أكبر المؤسسات التكنولوجية العملاقة، وسط مخاوف من أنها أصبحت أكثر قوة.

ووصف النائب الديمقراطي، ديفيد سيسيلين، رود آيلاند، الذي يرأس اللجنة الفرعية لمتابعة التحقيق في مجلس النواب، مثل هذه الإجراءات بأنها "الملاذ الأخير". ولكن حتى من دون ذلك، فإن "فيسبوك" و"غوغل" و"أمازون" و"آبل" يمكن أن تواجه قيودا جديدة على القوة التي تمتلكها.

في المقابل، رفضت هذه الشركات العملاقة في مجال التكنولوجيا، التعليق على هذه التحقيقات.