علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


1.5 مليار جهاز ​مبيعات الهواتف الذكية في 2016

أفادت معطيات تقرير اقتصادي، اليوم الخميس 23-2-2017، أن عدد الهواتف الذكية المباعة حول العالم خلال 2016، بلغ 1.5 مليار جهاز، بزيادة 5% عن العام السابق عليه.

وقال تقرير مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية "جارتنر" وزعته في دبي، أن إجمالي المبيعات العالمية من الهواتف الذكية ارتفع إلى 432 مليون جهاز خلال الربع الرابع من العام الماضي، بنمو 7% مقارنة بما سجلته خلال نفس الفترة من 2015.

وبحسب التقرير، شهد الربع الأخير من 2016 تقدم شركة آبل الأمريكية على العملاق الكوري الجنوبي "سامسونج" للإلكترونيات، وجاءت بالمركز الأول عالمياً، ضمن قائمة أفضل الشركات لتوريد الهواتف الذكية بنحو 77 مليون جهاز، مقابل 76.7 مليون لسامسونج.

ويرى التقرير أن "تصدر المبيعات استغرق من آبل ثمانية فصول، لاستعادة صدارة الترتيب العالمي، لكن لم يسبق أن تقارب المركزين الأول والثاني في القائمة من قبل كما هو الحال الآن.. الفارق يشير إلى نحو 256 ألف جهاز فقط".

كانت أخر مرة احتلت فيها الشركة الأمريكية صدارة القائمة في الربع الرابع من 2014، مع نمو مبيعاتها مدفوعةً بإصدارها الشاشة الأكبر من نوعها من خلال الجهازين (آيفون 6) و(آيفون 6 بلس).

وتمكنت آبل هذه المرة، من تحقيق الصدارة بفضل مبيعاتها القوية من (آيفون 7) و(آيفون 7 بلس)، كما استفادت من موجة ضعف الطلب على الهواتف الذكية المطروحة من سامسونج في أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية، وفي بعض الأسواق الأخرى في آسيا، مثل أستراليا وكوريا الجنوبية.

ووفق معطيات التقرير، شكلت الحصص السوقية للشركات الصينية (هواوي وأوبو وبي بي كيه كوميونيكيشن إكويبمنت) ما نسبته 21.3% من إجمالي المبيعات العالمية خلال الربع الرابع من العام 2016، بزيادة 7.3% عن العام الماضي.

وعلى أساس سنوي، تصدرت "سامسونج" قائمة المبيعات العالمية من الهواتف الذكية بنحو 306.4 ملايين جهاز بحصة سوقية 20.5% تلتها آبل بنحو 216 مليون جهاز وحصة 14.4% ثم هواوي 132.8 مليون جهاز وحصة 8.9%.

وتعمل جارتنر في مجال الاستشارات الأبحاث المتعلقة بتقنية المعلومات، وتوفر التوجهات والتنبؤات التقنية المستقبلية التي يحتاجها عملاء المؤسسة لاتخاذ القرارات الصائبة يومياً.

وتعتبر مؤسسة جارتنر شريكاً لأكثر من 9100 شركة عالمية، ويعمل بها 6600 موظفاً، بما فيهم أكثر من 1500 محلل واستشاري في مجال الأبحاث، وتنتشر قاعدة عملاء المؤسسة في أكثر من 85 دولة حول العالم.


​علماء كنديون يتوصلون إلى طريقة لمحو الذكريات المؤلمة

قال علماء كنديون إنهم توصلوا إلى طريقة يمكن من خلالها محو الذكريات المؤلمة والسيئة من أدمغة البشر، فى خبر سار للأشخاص الذين عاشوا صدمات نفسية وما زالت عالقة في أذهانهم حتى الآن.

وأوضح الباحثون في جامعة تورنتو الكندية، أن هذه التقنية يمكن أن تكون مفيدة بالنسبة للجنود الذي يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، بحسب ما نشرته صحيفة "تلجراف" البريطانية اليوم الأحد 19-2-2017.

وبيّن الباحثون أنهم أجروا تجاربهم على أدمغة الفئران، وكانت نتائجها "إيجابية للغاية"، حيث استطاعوا تنشيط ذكريات سيئة ومحوها.

وعن الآلية التي اعتمد عليها فريق البحث، كشفت الدراسة أن التجربة اعتمدت على إنتاج بروتين معين بشكل مفرط في الدماغ، الأمر الذي يؤدي إلى إثارة الخلايا العصبية التي تنتج الذكريات السيئة.

ولفت العلماء إلى وجود جوانب عملية مفيدة لهذه التقنية، حيث يمكن الاستعانة بها لمساعدة الجنود الذين يعانون من صدمة ما بعد الحرب، كما أنها تهوّن من متاعب مدمني المخدرات.

وقال الدكتور شينا جوسلين، أستاذ علم وظائف الأعضاء وأحد المشاركين في الدراسة إن "فريقه يأمل أن يتم تطبيق هذه التقنية على البشر بنجاح، كما فعلوا مع الفئران".

لكن فى المقابل، حذّر علماء بريطانيون من أن هذا الأمر "ينطوي على تعقيدات أخلاقية، حيث تمنع البشر من التعلم من الأخطاء التي ارتكبوها في السابق".


​الإمارات تطلق مشروعًا لمدينة مصغرة متكاملة على المريخ

أعلن الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الإمارات، عن إطلاق مشروع "المريخ 2117" الذي سيبدأ وضع تصور متكامل لإنشاء مدينة مصغرة متكاملة على المريخ بالتعاون مع المعاهد والمؤسسات الدولية المتخصصة.

وقال محمد بن راشد رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، عبر حسابة الرسمي على "توتير"، إن المشروع سيسعى لبناء فريق علماء إماراتي وتطوير تحالف علمي دولي، لتسريع الخطوات البحثية لإيصال البشر للمريخ في العقود القادمة.

وتنوي الإمارات أن تكون وصلت عام 2117 (بعد قرن من الزمان)، وقد أنهت إنشاء مدينة مصغرة متكاملة على سطح المريخ، بالشراكة مع مؤسسات دولية تعنى بصناعة استكشاف الفضاء.

وأضاف أن مشروع "المريخ 2117" يتضمن برنامجًا مكثفًا لإعداد كوادر إماراتية متخصصة في علوم الفضاء.

كانت الإمارات أعلنت في 2015 عن بدء العمل على مشروع لإرسال أول مسبار عربي وإسلامي لكوكب المريخ، بقيادة فريق عمل إماراتي في رحلة استكشافية علمية تصل للكوكب الأحمر في العام 2021.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني تم الإعلان عن اعتماد كافة التصاميم الهندسية والتقنية النهائية للمسبار، وبدء العمل في مرحلة التصنيع والاختبارات.

وتعتبر مهمة المريخ أول برنامج من نوعه تخوضه دولة عربية وإسلامية، وستشرف وكالة الإمارات للفضاء على المشروع وتموله بالكامل، ويطوره مركز محمد بن راشد للفضاء (مؤسسة عامة تابعة لحكومة دبي).


الطفلة نور شرفا خشيت فقدان أخويها فقدمت الحلّ للجميع


رافق أخواها التوأمان والدَها في سيارة صديقه إلى البنك، وهناك بقيا في السيارة بمفردهما لفترة كادت أن تودي بحياتهما، فعندما عاد الأب إليهما كانا قد أُصيبا بحالة جزئية من الاختناق، ولما عاد بهما إلى البيت وسرد ما حدث للأسرة، تلوع قلب "نور" وأمها على شقيقيها، ولكن لم يكن الحزن هو فقط ما أصابها، فهذه الحادثة فتحت مداركها لتفكّر بحل لمشكلة الاختناق في السيارات، والتي قضى بسببها عدد من الأطفال، فانطلقت بمشروعها في ابتكار جهاز يمنع حالات الاختناق داخل السيارة.

توجهها التكنولوجي

نور شرفا (15 عامًا) من ضاحية الشويكة الواقعة في شمال طولكرم، تأثرت بما تعرض له أخواها، إضافة إلى أن شغفها بالتكنولوجيا وميلها لمواكبة كل ما هو جديد فيها، كانا دافعًا آخر وجهها نحو التفكير في حلٍ للقضاء على هذه المشكلة التي تلحق الضرر بالأطفال وتؤرق الأهالي.

تزامنت حادثة أخويها مع حديث معلمة مادة التكنولوجيا في المدرسة عن إقامة معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا، ما دفعها ذلك للتفكير بشكل جدي في دخول معترك المشاريع التكنولوجية، وطرح الفكرة لمعلمتها، التي أُعجبت بها نظرًا لأهميتها.

وأوضحت شرفا في حديثها لـ"فلسطين" أن فكرتها مرتبطة بالهواتف الذكية، وتعتمد على وجود دارة إلكترونية مرتبطة بالتطبيق الموجود على الهاتف الذكي عن طريق "البلوتوث"، إذ تحتوي الدارة على مجسات تقوم بمهمة استشعار درجة حرارة السيارة والغاز الموجود فيها، أو أي مكان يتم وضعها فيه، وفي حال ارتفعت الحرارة عن الدرجة المحددة سابقًا يتم توجيه إنذار لحامل للهاتف الذكي المرتبط بالدارة الإلكترونية.

استغرقت في تنفيذ فكرتها ما يقارب الشهرين، وإبصار مشروعها للنور صدم من حولها، فلم يكن أحد يتوقع أن تصل تلك الفتاة الصغيرة إلى غايتها، ولاقت الفكرة إعجاب الكثيرين، ثم حصل مشروعها "smart car" (السيارة الذكية) على المركز الثالث من أصل 65 مشروعًا مشاركًا في مسابقة معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا على مستوى الوطن.

وستعكف شرفا على تطويره ليكون مرتبطًا بمفتاح السيارة لا بالهاتف المحمول، خاصة أن بعض الآباء ينسون هواتفهم المحمولة داخل السيارة.

أكملت الفتاة مشوارها رغم الصعوبات التي واجهتها، والتي منها: "عدم وجود دعم نفسي، وعدم تقبل الآخرين للفكرة كوني صغيرة السن، إضافة إلى عدم امتلاكي القدرة على البرمجة، ما دفعني للاستعانة بمهندس برمجيات".

وبعد هذه المصاعب، تمكنت شرفا من إثبات نفسها أمام الأهل والمجتمع، وأكدت للجميع أنها قادرة على التحدي، وأنها صاحبة إرادة وطموح، وهي حاليًا تأمل أن يكون للبرمجة مساق خاص يدرس في المدارس.

ولدى شرفا هوايات مختلفة ككتابة الشعر وإلقائه، وكذلك كتابة الرواية والخواطر، وقد ظهرت هذه الموهبة مع بداية الصف السابع، رغبة منها في تقليد والدتها التي تعتبرها قارئة من الدرجة الأولى، ومحترفة في كتابة الشعر والخواطر، خاصة أنها كانت تصحبها معها إلى صالون ثقافي.

خوضها غمار التجربة فتح لها آفاقًا متعددة، فهي حاليًا تقود فريق إبداع في مؤسسة النيزك لإنجاز مشروع جديد يختص بمرضى التصلب اللويحي.