علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​كلمة المرور.. "خط الدفاع الأول" عن حسابك الشخصي

يُعد تأمين أي حساب شخصي على الإنترنت هاجسًا لكثير من الناس، وفي المقابل هناك من لا يهتم بالأمر أو لا يدرك معنى أن يكون الحساب الشخصي مؤمنًا ومحميًا من أي اختراق قد يتعرض له.

ورغم الكثير من القصص التي يتم تداولها عبر الإعلام إلا أن قليلين من يعرفون كيفية حماية حساباتهم الشخصية على المواقع الإلكترونية المختلفة، أو حتى حماية المعلومات التي ينشرونها، والتي هي بمثابة كنز لكثير من الشركات العالمية والتي يمكن أن تستغلها فيما بعد.

ضمن دائرة التهديد

المختص في أمن المعلومات المهندس أشرف مشتهى أوضح أن عملية تأمين الحسابات الشخصية إحدى العمليات التي يجب القيام بها على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية بشكل عام والتي يجب أن يأخذها صاحب الحساب بعين الاعتبار.

وقال لـ"فلسطين": "يمكننا اعتبار أن تأمين الحساب على تلك المواقع هو خط الدفاع الأول في نظام الحماية للحساب الإلكتروني، وأي تقصير في هذا الجانب لا محالة سيضع ذلك الحساب ضمن دائرة التهديد".

وأضاف: "وبالتالي سيكون الحساب عُرضة للاختراق، الذي سيؤدي بدوره إلى سرقة المعلومات المختلفة، ومن ثم كسر الأمان والخصوصية الخاصة بالمستخدم، وهو ما سيترتب عليه الكثير من الأمور المزعجة لصاحب الحساب".

وتابع: "أبرز ما يعزز الحماية الشخصية للحساب هو كلمة السر، لذا على المستخدم اختيار كلمات المرور القوية التي يصعُب تخمينها، وذلك لتأمين مختلف الحسابات الإلكترونية".

وحذّر مشتهى من التعاطي مع الحسابات الوهمية، والحديث مع القائمين عليها، فقد يؤدي ذلك لاختراق الحساب الشخصي بكل سهولة، لافتًا إلى ضرورة الحذر من الكشف عن أي بيانات شخصية مثل رقم الهوية، وأرقام الحسابات، وكلمات المرور عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني، إلا إذا كان ذلك لصالح جهة موثوقة.

ودعا مشتهى إلى ضرورة قراءة كافة تعليمات الخصوصية والأمان الخاصة بأي موقع قبل الاشتراك فيه.

وأشار إلى ضرورة عدم قبول طلبات الصداقة من أشخاص لا يعرفهم الشخص، وعدم الانخداع بالعناوين البراقة والمواقع التي تدعي تقديم المساعدات والخدمات، فلا شيء بالمجان، وعدم الضغط على أي روابط تصل عبر برامج المحادثة المختلفة إلا بعد التأكد من صحتها.


"الإسلامية" تنفذ مشروع "تدويل الجامعات الفلسطينية في مجال التعليم"

عقدت الجامعة الإسلامية بغزة ورشة عمل خاصة ضمن تنفيذها لمشروع "تدويل الجامعات الفلسطينية في مجال التعليم: البحث والتدريس"، وذلك بتمويل من المفوضية الأوروبية عبر لجنة خبراء التعليم العالي (HERES)، وضمن أنشطة البعثة التقنية المساعدة (TAM) وبالتنسيق مع مكتب أراسموس بلس في فلسطين.

وألقي ضيف الورشة الخبير في التنمية الدولية من جامعة كانتيربيري كرايست في بريطانيا طوني ماهون ورشتي عمل امتدت ليومين، بحضور ممثلين من الإدارات العليا من كافة جامعات وكليات القطاع.

ويهدف هذا المشروع الذي يستهدف بشكل خاص دوائر العلاقات الخارجية والدولية في الجامعات إلى تعريف المشاركين بالجوانب الأساسية لاستراتيجيات التدويل بما يتماشى مع الإطار الأوروبي المشترك، بالإضافة للأمثلة والمراجع ذات العلاقة، وتوجيه المشاركين لتطوير إطار تدويل لمؤسسات التعليم العالي العاملين بها.

وأشار ماهون إلى مدى أهمية موضوع تدويل مؤسسات التعليم العالي، مؤكدًا أن هذه الورشة ستكون ورشة تفاعلية وليست مجرد القاء محاضرات للحضور.

وتناول في اليوم الأول الحديث عن أساسيات وفوائد التدويل على مؤسسات التعليم العالي، بالإضافة إلى الحديث عن أهم المراحل المتبعة لوضع خطة تدويل استراتيجية للجامعات والكليات.

وفي اليوم الثاني، تحدث عن منهجيات واستراتيجيات تدويل المناهج والفوائد التي يحققها تدويل المناهج سواء على مستوى الجامعة، والطواقم العاملة بالجامعة أو طلبة الجامعات.

وأعرب ماهون عن امتنانه وسعادته لتوفير مثل هذه الفرصة القيمة لزيارة الجامعة الإسلامية وعقد مثل هذه الورشة التي سيكون لها تأثيرًا ايجابيًا في تدويل جامعات وكليات قطاع غزة.

وفي سياق آخر، عقد قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب في الجامعة ندوة علمية بعنوان "قواعد تعامل المصور الصحفي مع الميدان وقت الأزمات".

واستضافت الندوة كل من مدير التصوير في وكالة رويترز صهيب جاد الله، مدير التصوير في الوكالة الفرنسية محمد البابا، ومصور وكالة أسوشيتد برس خليل أبو حمرة، بحضور عضو هيئة تدريس في قسم الصحافة منير أبو راس، ولفيف من المهتمين والمعنيين، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وطلاب القسم.

وأكد جاد الله ضرورة اعتماد المصور الصحفي على ذاته في وقت الأزمات والمهام الخارجية، وإتباع كافة القواعد المهنية السليمة في تغطية الأحداث، والاهتمام بالصورة الإنسانية في التصوير الصحفي.

من ناحيته، تحدث البابا عن أخلاقيات المصور الصحفي في وقت الأزمات، مشيرًا إلى ضرورة تجنب نشر الصور التي تؤثر على مشاعر الأفراد وأحاسيسهم، مثل نشر الصور المرعبة وصور المجازر الإنسانية، والعمل على توثيق الصور التي تؤثر في عاطفة الإنسان.

فيما لفت أبو حمرة إلى قواعد السلامة الصحفية في تغطية الأزمات من خلال دراسة المكان جيدًا؛ لتجنب الخطر المحدق بالمصور، داعيًا المصورين إلى تأمين كل معدات السلامة اللازمة أثناء التصوير.


ا​لإمارات تدشن أول قمر فضائي "عربي الصنع"

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، تدشين القمر الصناعي "خليفة سات"، أول قمر عربي الصنع.

و"خليفة سات"، هو أول قمر يتم بناؤه وتصنيعه بالكامل في الإمارات، بكفاءات محلية بنسبة 100 بالمائة، ليفتح بذلك مرحلة جديدة لدخول المنطقة العربية عصر التصنيع الفضائي، والمنافسة في مجال علوم الفضاء.

وقال الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء "دشنت اليوم أول قمر صناعي عربي يتم تصنيعه بواسطة فريق هندسي إماراتي بنسبة 100 بالمائة وبدون أي دعم خارجي أجنبي".

وأضاف بن راشد، خلال زيارته إلى مجمّع تصنيع وتجميع الأقمار الصناعية في "مركز محمد بن راشد للفضاء"، "خليفة سات يدشن رسميا دخول الإمارات عصر التصنيع الفضائي الكامل وامتلاك الدولة تقنيات بناء الأقمار الصناعية بنسبة 100 بالمائة".

ومن المقرر إطلاق القمر الجديد إلى الفضاء الخارجي خلال وقت لاحق من العام الجاري عقب الانتهاء من إجراء سلسلة تجارب الإطلاق.

وتابع بن راشد "قطاع التصنيع الفضائي سيواصل نموه وسنواصل دعمه وسيكون عنصراً حيوياً في اقتصادنا الوطني".

وأطلق "مركز محمد بن راشد للفضاء" في 2009 "دبي سات -1" إلى الفضاء، كأول قمر صناعي للاستشعار عن بُعد، ومن ثم أطلق في 2013 القمر الصناعي الثاني "دبي سات-2"، فيما أعلن بدء تصنيع القمر الصناعي الثالث "خليفة سات" في 2013.

ويختلف "خليفة سات" عن نظيريه السابقين بأنه أول قمر صناعي في الإمارات والمنطقة يتم تطويره بالكامل.

ويعد "مركز محمد بن راشد للفضاء" مؤسسة عامة تابعة لحكومة دبي، يهدف إلى تشجيع الابتكار العلمي والتقدم التقني في دبي والإمارات ويعمل المركز على الأبحاث والمشروعات والدراسات المتعلقة بعلوم الفضاء.

ومن أبرز المهام التي أوكلت الى المركز الإعداد والتنفيذ والإشراف على كل مراحل إرسال "مسبار الأمل" لاستكشاف كوكب المريخ.


​غزياتٌ يضربن عصفورين بحجر عبر دورات للصناعات المنزلية والتجميلية

راجت في أوساط النساء، في الآونة الأخيرة، في قطاع غزة دورات الطهي وصناعة المنظفات ومستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، إذ أصبح التحاق السيدات بها ملحوظا، وكذلك كثرت الجهات التي تقدّمها، ويبدو أن للظروف الاقتصادية الصعبة يدا في انتشار هذا النوع من الدورات، إذ تعتمد عليها النساء في تحقيق هدفين، أولهما صنع احتياجات بيوتهن بأنفسهن باستخدام مكونات بسيطة وبأدوات متوفرة في البيت، والآخر تأسيس مشاريع صغيرة ليتحولن من عاطلات عن العمل إلى مُنتِجات يحققن دخلا ماديًا.

توفير وربح

من السيدات اللاتي اتجهن نحو الالتحاق بدورات صناعة مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والشعر، آية الشنطي، الحاصلة شهادة جامعية في التعليم الأساسي، وتعمل حاليا مصففة شعر لعدم تمكنها من الحصول على وظيفة في مجال عملها.

قالت الشنطي (26 عاما) لـ"فلسطين": "منذ عام افتتحت صالون التجميل الخاص بي، وذلك لمساعدة زوجي في مصروفات البيت، فهو موظف يعاني من خصومات الرواتب، وما يتقاضاه لا يغطي احتياجات الأسرة، وبالفعل أصبح الصالون مصدر دخل جيد".

وأضافت: "عملي في مجال التجميل هو دافعي نحو الالتحاق بدورة تصنيع مستحضرات العناية بالبشرة والشعر، حيث وجدت أنني أستهلك كميات كبيرة منها، وأنفق مبالغ كبيرة لشرائها، ففكرت بتصنيعها بنفسي، لأوفر نفقات الصالون، وكذلك أحقق ربحا من خلال بيعها للزبونات".

بعد الاستفادة من الدورة الأولى، تنوي الشنطي الالتحاق بدورة في صناعة المنظفات، وذلك بهدف استخدامها في بيتها، ومن ثم التوسع أكثر بتسويقها لعائلتها ومحيطها الذي تعيش فيه، لا سيما أن وجود المنظفات في البيت من الأساسيات.

ولفتت إلى أن تصنيعها للمستحضرات بنفسها يجعلها تعرف تركيبتها والمواد المستخدمة فيها بعيدا عن الغش الذي يمكن أن تواجهه في المنتجات التجارية.

ولاختبار مدى نجاعة المستحضرات التي تصنعها، ولتسويقها في ذات الوقت، تقدّم عيّنات مجانية منها للزبائن، وبناء على التجربة والاستفادة الشخصية تعود السيدة وغيرها ممن عرفن بها عن طريقها لشرائها من المحل.

وقالت: "الظروف الاقتصادية في غزة تحتم على الشخص عدم الاكتفاء بشهادته الجامعية، بل إتقان مهنة أخرى لتكون مصدر دخل له، بدلا من انتظار الوظيفة، فالقطاع تشبع بالخريجين".

ونصحت الشنطي ربات البيوت بالاتجاه نحو هذه الدورات لأنها تمكنهن من توفير مصدر دخل، وتأسيس مشروع خاص.

موهبة وعمل

وفي مجال آخر، التحقت الشابة "يسرى عفانة"، بتشجيع من عائلتها، بدورة لتصنيع الحلويات لتشبع هوايتها في الطبخ، لا سيما صناعة الحلويات، ولتحقق رغبتها في تعلم تقنيات متقدمة لا تعرفها في هذا المجال.

وقالت عفانة (25 عاما) لـ"فلسطين": "متابعتي لمجموعات الطبخ على مواقع التواصل الاجتماعي، شجعتني على تطوير مهاراتي، حيث بعض السيدات تتقن صنع قوالب الكيك والحلويات بأشكال جميلة للغاية، وتنهال عليهن الطلبات بتصنيع قوالب خاصة للمناسبات المختلفة".

وأضافت: "التحقت بالدورة لأن الطبخ بالنسبة لي هواية، وأفراد عائلتي أجمعوا على طيب ما أصنعه، إلى جانب رغبتي في أن يكون لي مشروعي الخاص، وبعدها بدأت بتصنيع الحلويات ونشر صورها على مجموعات الطبخ وعلى حساباتي في مواقع التواصل، ووجدت تفاعلا وإعجابا كبيرين من المتابعين".

وتابعت : "رويدا رويدا، أصبحت أصنع الكيك بعجينة السكر بأشكال مختلفة، والحلويات الغربية مثل التشيز كيك والكب كيك وعيش السرايا وغيرها بناء على طلبات بعض المقربين وآخرين من متابعي الصفحة، وتحول الأمر من هواية إلى مصدر دخل مجدٍ".

غير مكلفة

مدير مختبر الأغذية في جامعة الأزهر الدكتور حسن طموس يقدم دورات في صناعة مواد التجميل، والعطور، والبلاستيك، والمنظفات منذ أكثر من 20 عامًا، قال لـ"فلسطين": "تُقدّم هذه الدورات لمختلف الفئات، ومحتوى الدورة يكون وفق مستوى المسجلين فيها".

وأضاف أن المقبلين على الالتحاق بالدورات الصناعية ينتمون لفئات متنوعة، فمنهم أصحاب المصانع الهادفون لتطوير مهارات العمال لديهم، ومنهم الخريجون والبسطاء وربات البيوت الراغبون بفتح مشاريع خاصة بهم.

ولفت إلى أن مشاريع صناعة المنظفات ومستحضرات التجميل، تحتاج إلى رأس مال صغير ويمكن لأي شخص، بغض النظر عن مستواه التعليمي، تصنيعها بعد تعلم أساسياتها والالتزام بالمقادير الدقيقة لها.

وأشار إلى أن هذه المشاريع تحتاج لتراخيص من وزارة الصناعة أو الصحة، حسب نوع المنتجات.

وشجّع طموس السيدات والخريجين على الالتحاق بمثل هذه الدورات لأنها تحقق لهم دخلًا، ولأن التصنيع آمن ونتائجه مرضية ويتطابق مع المواصفات والمقاييس الفلسطينية، خاصة أنها "رائجة حاليا، في ظل تلاشي المهن التقليدية التي كانت تعمل بها النساء كالخياطة والتطريز".

وعن مميزات هذه الصناعات، أوضح طموس: "أسعارها أرخص من غيرها، وجودتها مرتفعة وتنافس مثيلاتها المستوردة".

دورات مطلوبة

قال مدير مركز الابتسامة للتدريب والتطوير في غزة جبارة أبو طه: "منذ عام تقريبا، بدأنا بتقديم دورات لصناعة مستحضرات التجميل والمنظفات للسيدات، لأن كثيرات منهن يتخذن منها مشاريعا صغيرة لتشكل مصدر دخل لهن يحسن ظروفهن المعيشية، حيث إن صناعة هذه المنتجات سهلة، وتسويقها لا يحتاج لجهد كبير لأنها منتجات لا يستغني عنها أي بيت".

وأضاف: "مصففات الشعر يحرصن على الالتحاق بدورات صناعة مستحضرات البشرة والشعر، حيث يقمن بتسويقها في الصالونات وتدر عليهن مبلغا مجزيا".

الشباب أيضا يقبلون على هذه الدورات، للاستفادة منها في تأسيس مشاريع صغيرة، بحسب أبو طه.

وذكر أن مشاريع مستحضرات التجميل والمنظفات ليست متعبة، ولا تحتاج إلى تكاليف عالية حيث، يمكن تأسيسها برأس مال لا يزيد عن 100 دولار، والأدوات المستخدمة موجودة في كل بيت.

وأوضح أبو طه أن هذه الدورات تشهد إقبالا لافتا، أكثر من السنوات الماضية، مرجعا ذلك إلى سوء الأوضاع الاقتصادية، حيث تتجه ربات البيوت والخريجون نحوها بهدف تنفيذ مشاريع صغيرة توفر دخلا بديلا عن الوظيفة.