علوم وتكنولوجيا


أداة جديدة لحماية فيديوهاتك على يوتيوب

كشف موقع "يوتيوب" عن خاصية جديدة لكشف سرقة الفيديوهات التي يحملها صانعو المحتوى على الموقع.

وقال "يوتيوب " عبر مدونته إن أداة "كوبي رايت ماتش" ستقوم بعمل مسح للفيديوهات التي يقوم صانعو المحتوى بتحميلها على الموقع وستعطي تحذيرا إذا كان الفيديو محملا على قناة أخرى.

وتقدم الأداة الجديدة، في حال العثور على محتوى مطابق أو مماثل، خيار التواصل مع من قام بتحميل الفيديو الأول أو أن يطلب صانع المحتوى من يوتيوب حذف الفيديو المشابه وهو ما سيقوم الموقع بمراجعته لضمان حقوق الملكية.

وسيكون استخدام الأداة الجديدة متاحا بداية من الأسبوع المقبل لصناع المحتوى الذين في قنواتهم ما يزيد عن 100 ألف مشترك.


الصين تطور صاروخ فضاء يتدارك الأخطاء الميكانيكية

تعمل الصين على تطوير صاروخ ذكي يمكنه تدارك الأخطاء الميكانيكية أثناء الطيران ورسم مسار طيران جديد طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أمس السبت.

وسيكون الصاروخ -الذي يطوره فريق المشروع مع أكاديمية الصين لتكنولوجيا إطلاق المركبات- قادرا على إدراك واتخاذ القرار وتخطيط وتنفيذ عمليات تصحيح الطيران بنفسه، وسيزود بنظام طاقة متطور قابل لإعادة الاستخدام ويمكن تشغيله وإيقافه بشكل متكرر.

وبناء على مهمته الجوية والقدرات والبيئة الخارجية يمكن للصاروخ أن يبتكر تلقائيا أفضل خطة للتحكم في الطيران واستكمال إطلاقه الفضائي الخاص بها.

وقال كبير المصممين في فريق المشروع قاو لي "إذا كان هناك عطل في المحرك فقد يفشل الصاروخ العادي في إكمال مهمته مسببا مخاطر السقوط أو الاصطدام".

وأضاف قاو أن الصاروخ الذكي يمكنه تقييم الوضع وقدراته بسرعة ووضع خطة طيران جديدة، فعلى سبيل المثال، إذا فقد الصاروخ الطاقة فإنه سيزيد قدراته لتحديد هدف جديد مثل الدخول في مدار أقل والوصول تدريجيا إلى الهدف الأصلي بعد النقل المداري بواسطة الأقمار الصناعية وغيرها من الحمولات لإكمال المهمة.

وقال شانج تنج -وهو عضو في فريق المشروع- إن الصاروخ الذكي يمكن أن يقلل أيضا تكلفة الإطلاق، وستطور جميع الصواريخ الحاملة الموجودة في الخدمة إلى صواريخ ذكية مستقبلا.

المصدر : الألمانية


اكتشاف بكتيريا قد تساعد البشر على استعمار كوكب المريخ

كشفت دراسة أسترالية حديثة، أن نوعًا غريبًا من البكتيريا، يمكنه تحويل الضوء إلى وقود وأكسجين، في بيئات قاتمة بشكل لا يصدق، ما يساعد البشر على استعمار كوكب المريخ.

الدراسة أجراها باحثون بالجامعة الوطنية الأسترالية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Science) العلمية.

وأوضح الباحثون أن "هذه البكتيريا يمكن أن تساعد البشر يومًا ما في استعمار كوكب المريخ، وتوسيع نطاق البحث عن الحياة على كواكب أخرى".

وأضافوا بأن "هذه البكتيريا تسمى البكتيريا الزرقاء، وهي تمتص أشعة الشمس لخلق الطاقة، وهي شعبة من البكتيريا قادرة على التمثيل الضوئي، وعادة ما تعيش في الماء".

وتحوي البكتيريا الزرقاء على 3 صبغات، الأخضر والأزرق والأحمر، والصبغة الخضراء هي "الكلوروفيل" وتساعدها في عملية التمثيل الضوئي، أما الصبغة الزرقاء فهي التي تعطيها اللون الأزرق، والسبب في ذلك يرجع إلى كثرة وجود الصبغة الزرقاء داخلها.

أما الصبغة الحمراء فهي "بيتا كاروتين"، ويستدل على وجودها من طائر "الفلامنجو"، فعندما يشرب الفلامنجو الماء، تدخل البكتيريا الزرقاء لجسمه، فيظهر اللون الوردي على بعض أجزاء جسمه.

ويعتقد الباحثون أن "هذه البكتيريا يمكن أن تمتص فقط أطوال موجية محددة من الضوء، لكن الدراسة الجديدة اكتشفت أن نوعًا واحدًا على الأقل من البكتيريا الزرقاء، يسمى (Chroococcidiopsis thermalis)، يعيش في بعض أكثر البيئات تطرفًا في العالم، يمكنه استيعاب الأطوال الموجية الشديدة الأقل نشاطًا للضوء، ما يسمح له بالازدهار في الظروف المظلمة، مثل الأعماق تحت الماء في الينابيع الساخنة".

وقالت "جينيفر مورتون"، إحدي المشاركات في البحث العلمي، إن "هذا العمل يعيد تحديد الحد الأدنى من الطاقة المطلوبة في الضوء للتمثيل الضوئي".

وأضافت "قد يحدث هذا النوع من التمثيل الضوئي في حديقتك، أو تحت صخرة، لأنه تم العثور على نوع يشبه هذه البكتيريا ويعيش داخل الصخور في الصحراء".

وأشارت إلى أنه "من خلال دراسة الآلية الفيزيائية لقدرات امتصاص هذه الكائنات الحية، يتطلع الباحثون لمعرفة المزيد عن كيفية عمل التمثيل الضوئي، ما يزيد من إمكانية استخدام كائنات مماثلة لتوليد الأكسجين في أماكن مثل المريخ".

وقال الدكتور "إلماس كراوسز"، أحد المشاركين في البحث، إن "هذا قد يبدو مثل الخيال العلمي، ولكن وكالات الفضاء والشركات الخاصة حول العالم، تحاول جاهدة لتحويل هذا الموضوع إلى حقيقة في المستقبل القريب".

وأضاف أنه "يمكن من الناحية النظرية تسخير التمثيل الضوئي مع هذه الأنواع من الكائنات الحية، لتوفير هواء للبشر للتنفس على المريخ".

وأضاف كراوسز "يمكن أن تنمو الكائنات الحية مثل البكتيريا الزرقاء التي ندرسها، تحت الصخور، ويمكن أن تنجو من الظروف القاسية على الكوكب الأحمر".

وتخطط "ناسا" على المدى الطويل، إلى إنزال رواد فضاء على سطح المريخ في منتصف ثلاثينات القرن الجاري.

ومنذ عام 2004 أرسلت "ناسا" مركبات فضاء غير مأهولة؛ أبرزها المسباران "كوريوسيتي" و"أبورتسونيتي"، إلى كوكب المريخ، وأرسلت المركبات صورًا عديدة إلى الأرض، وتواصل إجراء أبحاث على سطح الكوكب الأحمر.

ويهدف مشروع "مارس ون" الذي ترعاه "ناسا"، إلى إرسال مجموعة من الأشخاص في رحلة ذهاب بلا عودة إلى سطح المريخ للعيش عليه، مع العمل في نفس الوقت على تصويرها وتسويقها كعرض تلفزيوني، وبالفعل تطوع 200 ألف شخص تقريبا من 140 دولة حتى الآن للقيام بالرحلة.


​دراسة: صخور المريخ قد تحمل علامات للحياة

أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن الصخور الغنية بالحديد بالقرب من مواقع البحيرات القديمة على سطح المريخ يمكن أن تحمل أدلة حيوية تظهر أن هناك حياة كانت موجودة هناك منذ 4 مليارات سنة.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة إدنبرة البريطانية، بالتعاون مع باحثين من الولايات المتحدة الأمريكية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية "مجلة البحوث الجيوفيزيائية"(Journal of Geophysical Research) العلمية.

وأوضح الباحثون أن دراستهم الجديدة تلقي الضوء على أماكن حفظ الأحافير التي يمكن أن تساعد في البحث عن آثار مخلوقات صغيرة تعرف باسم "الميكروبات" على المريخ، والتي يعتقد أنها قد دعمت أشكال الحياة البدائية قبل حوالي 4 مليارات سنة.

وأضافوا أن هذه الصخور هي أفضل مكان للبحث عن أدلة أحفورية عن وجود حياة على سطح الكوكب الأحمر منذ مليارات السنين.

وحسب الدراسة، فإن الصخور الرسوبية المصنوعة من الطين المضغوط هي الأكثر احتمالاً لحفظ الأحافير على سطح المريخ، لأن هذه الصخور غنية بالحديد ومعادن السيليكات، والتي تساعد في الحفاظ على الحفريات لمليارات السنين.

وأشارت الدراسة إلى أنه قبل نحو 3 إلى 4 مليارات سنة وخلال نهاية ما يسمى بالحقبة "النواتشية" وبداية الحقبة "الهسبيرية" كان سطح الكوكب يحوي مياهًا وفيرة، والذي كان من الممكن أن يدعم وجود حياة على سطحه.

وقال الفريق إن نوعية الصخور الموجودة على سطح المريخ، أفضل بكثير من تلك الموجودة في نفس العمر على سطح الأرض.

واستعرض الفريق دراسات الحفريات على الأرض وقيموا نتائج التجارب العملية التي تستنسخ ظروف المريخ، لتحديد المواقع الواعدة على كوكب الأرض لاستكشاف آثار الحياة القديمة.

ووفقاُ للفريق، فإن نتائج دراستهم يمكن أن تساعد في إبلاغ بعثة وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" المقبلة إلى الكوكب الأحمر، والتي ستركز على البحث عن أدلة على وجود حياة قديمة عليه.

وستقوم المركبة الفضائية "مارس" في 2020 بجمع عينات من الصخور ليتم إعادتها إلى الأرض لتحليلها في مهمة مستقبلية، ومن المقرر أيضاً أن يكون هناك مهمة مماثلة بقيادة وكالة الفضاء الأوروبية في السنوات المقبلة.

وأشار الفريق إلى أن الدراسة الأخيرة لصخور المريخ يمكن أن تساعد في اختيار مواقع الهبوط لكلا البعثتيْن، ويمكن أن تساعد أيضًا في تحديد أفضل الأماكن لجمع عينات الصخور لتحليلها.