علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
أجندة الأحداث

اليوم/ ١٨‏/١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​تطوير بطارية ليثيوم جديدة تطفئ الحريق ذاتيًا

كشف باحثون أمريكيون، عن تطويرهم بطارية "ليثيوم - أيون" خاصة، تحتوي على مواد لإطفاء الحريق ذاتيًا، تبدأ عملها عندما ترتفع درجة حرارة البطارية أكثر من اللازم، تجنبا لاشتعال حريق.

وأشرف على تطوير البطارية الجديدة، علماء من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة، ونشروا نتائج أبحاثهم اليوم الثلاثاء 17-1-2017، في دورية (Science) العلمية.

وعن آلية عمل البطارية الجديدة، أوضح الباحثون، أن مادة تسمى "فوسفات التريفنيل" التي تطفئ النيران، يتم حفظها داخل غلاف خاص وسط سوائل البطارية، تتفكك إلى عناصرها عند مرور الكهرباء.

وأضافوا أن الغلاف الذي يحوي "فوسفات التريفنيل" ينصهر ذاتيًا عندما تبلغ درجة حرارة البطارية 150 درجة مئوية، وينطلق المركب الكيميائي ليطفئ الحريق.

وأشار فريق البحث، إلى أنهم أجروا اختبارات للبطارية الجديدة، حيث انطفئ الحريق الذي شبّ في البطارية ذاتيًا في غضون 0.4 ثانية من اشتعاله، بفضل المادة الكيميائية الموجودة بداخلها.

وكانت محاولات سابقة لوضع مواد تخمد الحريق داخل البطارية دون غلاف قد أدت إلى إعاقة عمل البطارية، وإذا شحنت بطارية الليثيوم-أيون بسرعة أكثر من اللازم أو إذا كانت عرضة لخطأ ضئيل في التصنيع ولم يكتشف، فإن ذلك قد يؤدي إلى حريق.

وكان مجلس سلامة النقل في الولايات المتحدة، قد أصدر في فبراير 2016، تحذيرًا بشأن وجود بطاريات الليثيوم على متن الطائرات، واصفا إياها بأنها "مصدر للحريق وللانفجار".

وحذرت إدارة الطيران الفيدرالي في الولايات المتحدة، المسافرين فى سبتمبر 2016، من استخدام أو تشغيل هاتف "جالاكسي نوت 7" أثناء تواجدهم على الطائرة، وذلك بعد انفجار بطارية أحد الهواتف مؤخرًا.

ونتج عن هذا التحذير استدعاء شركة سامسونج لجميع هواتف فئة "نوت 7" البالغ عددها 2.5 مليون هاتف، كما تلقت الشركة شكاوى من العديد من مستخدمين تفيد بانفجار البطارية واشتعالها.

وتُعتبر بطاريات الليثيوم، أكثر عرضة لارتفاع الحرارة من الأنواع الأخرى، وفي حال التعرض لدرجات حرارة عالية تُعطب أو تسبب مشاكل عديدة وكل ذلك بسبب سوء التصنيع.

وتُستخدم هذه البطاريات في العديد من الأجهزة الالكترونية، حيث يعتمد عليها المصنعون لأنها خفيفة الوزن وتوفر طاقة أكبر بكثير من أنواع البطاريات الأخرى.


الهندي.. ابتكر تطبيقاً يحاكي أزمة الكهرباء في غزة


وقع في حب البرمجة وتعلمها عن كثب، فلم يتنظر حتى دخوله للمرحلة الجامعية لدراسة التخصص الذي يتناسب مع ميوله وطموحاته، فبدأ قبل دخوله الجامعة بتعلم البرمجة وكل ما يمت لها بصلة من قريب أو بعيد عن طريق الإنترنت، ومع انتهاء مرحلة الثانوية العامة كان له ما أراد بأن يلتحق بكلية الهندسة قسم الحاسوب، فلم يكن يتخيل نفسه في مكان آخر، ليكون ذلك بداية لتحقيق شغفه بالبرمجة.

الشاب ميسرة الهندي (19 عامًا) وبدافعٍ تهكمي وسخرية من الواقع المعاش في قطاع غزة بسبب أزمة انقطاع التيار الكهربائي المتجذرة؛ إذ به يسعى لأن يكون جزءاً من الحل؟

يقول الشاب الهندي: "في البداية كان هدفي من عمل هذا التطبيق خوض تجربة عمل التطبيقات، خاصة أن الفكرة ليست وليدة اللحظة، بل منذ فترة، لكنه لم يخطر ببالي أن يتحول تطبيق منبه الكهرباء الذي أردت منه السخرية من واقع أزمة انقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة أن يجذب مستخدمي الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي".

ورغم أنه يعتبر أن الفكرة بسيطة إلا أن الوضع المأساوي للكهرباء في قطاع غزة أوجد لها مكانًا، وخاصة أن أهالي القطاع يعيشون في ظل هذه الأزمة منذ بداية حصار غزة، لذا أوجد أرضية وفرصة لابتكار تطبيق يعمل على تنبيه مستخدمه بعودة التيار الكهربائي.

ورغم أنه يعتبر أن الفكرة بسيطة إلا أن الوضع المأساوي للكهرباء في قطاع غزة أوجد لها مكانًا، وخاصة أن أهالي القطاع يعيشون في ظل هذه الأزمة منذ بداية حصار غزة، فذلك أوجد أرضية وفرصة لابتكار تطبيق يعمل على تنبيه مستخدمه بعودة التيار الكهربائي خاصة أن لهذه الأزمة تأثيرًا على فئات مختلفة من المرضى وطلبة المدارس والجامعات خاصة في أوقات الامتحانات حتى ربات البيوت.

وتكمن آلية عمل التطبيق في إبقاء الهاتف الذكي المُحمَّل عليه التطبيق متصلًا بالشاحن الكهربائي، ففي كثيرٍ من الأحيان ينام الطالب في وقت انقطاع التيار الكهربائي على أمل أن يستيقظ ليكمل دراسته مع عودة الكهرباء؛ ولكنه يبقى أسير تهيؤات لأنه لا يعلم وقت عودتها، وبمجرد عودة الكهرباء فإن التطبيق سيصدر منبه.

ويكمل الهندي حديثه: "تكمن فكرة عمل التطبيق بأن يقوم مستخدم الهاتف الذكي بوصله بالشاحن وبمجرد وصول التيار الكهربائي يبدأ الجوال بالرنين إلى أن يتم إيقافه"، منوهًا إلى أن فكرة عمله تراوده منذ فترة ليست طويلة، ولكنه عزم أمره مع اشتداد أزمة الكهرباء بصورة كبيرة، وزاد تفاقمها.

ولفت إلى أنه استطاع إنجازها في فترة قصيرة جدًا؛ لم تتجاوز الثلاث ساعات مقارنة مع التطبيقات الأخرى التي تحتاج إلى وقت وجهد، وهذا يرجع لبساطة الفكرة، لا سيما أن الهدف منها السخرية والاستهزاء بالواقع المعاش، إلى جانب أنه يخدم ربات البيوت وطلبة المدارس والجامعات.

وتابع حديثه: "لم أكن أتوقع أن يلفت أنظار الأصدقاء والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، بل على العكس حظي بإعجابهم، وانتشاره بين الطلاب والأصدقاء؛ فكان هو وسيلتهم في التعامل مع أزمة الكهرباء التي أصبحت غير محددة بجدول معين".

ونظرًا لذلك فإنه سيعمل على تطوير التطبيق خاصة أن البعض طلب أن يتزامن مع إصدار صوت المنبه تشغيل خاصية الاهتزاز، والتعامل مع ملاحظات الآخرين في تشغيل فلاش الكاميرا، كما سيعمل على تطويره بما يتناسب مع الوضع القائم

"المناسبات الاجتماعية" فرصةٌ لإنهاء الخلافات دون مواجهة

لا تخلو حياتنا اليومية من حدوث خلافات بين الأقارب والأصدقاء، والتي تحتاج في بعض الأحيان لمبادرة من أحد الأطراف للإقدام على خطوة ليتصالح من نشب بينهم خلاف أيًا كان سببه، وليس من السهل أن يبادر أي من المتخاصمين، لكن ثمة مواقف ومناسبات مُفرحة أو محزنة قد تُزيل الحاجز وتنهي اختلاف وجهات النظر من خلال مبادرة أي من الأطراف بمساندة الطرف الآخر في المناسبة التي تخصّه، لئلا يتخلى عنهم في الظروف التي يمر بها، فالعلاقة التي كانت قائمة فيما بينهم تحتم عليهم عدم تجاهل المناسبة كتفوق أو زفاف، أو وفاة أو مرض، وهو ما يظهر أصالة معدن الشخص ومدى تسامحه، بخلاف بعض الأشخاص الذين لا يمكنهم تجاوز الخلافات والمشاكل حتى في أشد المواقف صعوبة.

دعم ومساندة

"أم طلال" بمجرد أن سمعت أن سلفتها قد توفى والدها، وضعت الخلاف الذي نشب بينهما قبل عدة شهور خلف ظهرها، وأسرعت لتكون بجانبها في هذه المحنة ولتقدم لها العون والمساعدة، فتواسيها وتشاركها في تسيير أمور بيت العزاء.

وقالت: "في هذه اللحظات يجب على الإنسان أن ينسى كل شيء سيئ حدث، خاصة في الموت وفقدان شخص عزيز، ففي هذه الحالة يكون الإنسان في أشد الحاجة إلى قريب يقف إلى جانبه".

وأضافت: "نشب الخلاف بيني وبينها بسبب أطفالنا، وتدخلت كل منا للدفاع عن أبنائها، وتسبب ذلك في قطيعة، ومنذ ذلك الحين لم نرَ بعضنا البعض، ولم نتشارك في المناسبات والزيارات الاجتماعية، ولكن عند الوفاة والحزن لا مكان للخلافات".

وأوضحت "أم طلال" أنها شعرت بمدى حاجة سلفتها لها في مثل هذه اللحظات العصيبة والقاسية على النفس، فالموقف يحتاج لدعمها والوقوف بجانبها للتخفيف من ألمها.

بحفاوة وترحاب

الشاب عمر حامد وقع بينه وبين زميله في العمل خلاف بسبب عدم اتفاقهما على آليات إنجاز بعض المهام، وقد تسبب ذلك في قطيعة وصلت إلى حد تجنب كليهما لبعضهما البعض وعدم الحديث معًا، سوى رد السلام، أو مشاركة أحدهما للآخر في مناسباته الاجتماعية.

ولكن بعد حفل زفافه، فاجأه صديقه بزيارة عائلية مع زوجته لمباركة الزواج، ومشاركته فرحة عمره، فقدّر له هذا الموقف واستقبله بحفاوة كبيرة، وشكره على هذه المبادرة التي تدل على أنه لا يزال يحتفظ بالذكريات الجميلة التي جمعتهما، وأن الموقف الأخير بين طيب أصله، على حد قوله، مضيفا: "قدّر له هذا الموقف، والذي حتمًا رسم له شيئا كبيرا بداخلي، وأكّد على إيجابيته وسماحته".

تكافل اجتماعي

وفي السياق ذاته، قال الأخصائي الاجتماعي أحمد حمد: "تُعدّ المجاملات والمشاركة في المناسبات الاجتماعية ركيزة أساسية في الحياة، فهي تقوي الروابط وتزيد من المودة والمحبة، كما أنها من أنواع التكافل الاجتماعي التي تساهم في قوة المجتمع وصلابة علاقاته وتماسكها، ومن شأنها أن تزيل التشاحن والتباغض".

وأضاف لـ"فلسطين" أن بعض العادات والتقاليد المجتمعية تشجع على تقوية العلاقات، وهي كثيرة ومنها العودة من الحج، والنجاح في الثانوية العامة، والتخرج من الجامعة، والزواج، والشفاء من مرض، أو تقديم العزاء في وفاة شخص عزيز، ولكن كـل هذه المناسبات لا تُقام دون مشاركة ومساندة من الآخرين.

وتابع حمد: "في حال وجود مشكلة ما، تكون المناسبات الاجتماعية فرصة للحل، فإنه بمجرد مشاركة الشخص للمناسبة فعلى الأرجح ستزول الخلافات، وستختفي المشاعر السلبية من حقد وضغينة وغضب، وخاصة فيما يتعلق بالمواقف الحزينة التي تحتاج إلى مؤازرة وتكافل ودعم ومساندة".

وأشار إلى أن البعض في الخلافات يتذكر النقطة السوداء للشخص صاحب المناسبة بسبب الخلاف القائم، ويغفل عن المساحة البيضاء، لذلك لابد من البعد عن المبالغة والتهويل، بالإضافة إلى أخذ الأمور على بساطتها.

ونوه حمد إلى أن الشخص المبادر يكون قد اختصر على الشخص الآخر لحظة المواجهة التي تزيد الأمور تعقيدًا في بعض الأحيان، وهذا يعني أن مشاركته للآخر في مناسبته تدل على أنه يتمتع بقوة الشخصية، كما أنه مسامح وذو معدن أصيل، ويقدّر أهمية العلاقة الاجتماعية، ويثق بنفسه، ويتمتع بصحة نفسية عالية، ويشتري الآخرين بالمودة والحب والتقدير، كما أنه شخص إيجابي ومتفائل ولا يتأثر بالنقاط السلبية والخلافات البسيطة والشكلية، بل يتجاوز بعض الأمور ببساطة".

وبين حمد أن الشخص الآخر قد يدخل في حالة جلد ذات بسبب إصراره على الخلافات بينما الطرف الآخر من المشكلة قد تجاوز ذلك، وأنهى الموقف.

ولفت إلى أن مشاركة الآخرين في مناسباتهم الاجتماعية أمر ضروري ولا يمكن الاستغناء عنه، لأن الإنسان بطبعه اجتماعي ولا بد من علاقات قائمة لكي يشاركه الناس في أفراحه وأحزانه، كما يجب عليه أن يكون متسامحًا يعفو ويصفح ويتجاوز عن أخطاء الآخرين وزلاتهم.


​العالم يدخل عام 2017 بـ"الثانية الكبيسة"

أعلن معهد الإمارات للمترولوجيا، الخاص بالقياسات، إضافة ثانية إلى العد التنازلي عند دخول العام الجديد 2017، تعويضًا عن حدوث تأخر في وتيرة دوران الأرض.

وأشار المعهد في بيان، السبت 31-12-2016K إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحفاظ على توافق التوقيتات في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أن "هذه الثانية ستضاف عندما يصبح عقرب الساعة (23.59.60) إيذانًا بدخول منتصف الليل وبالتالي حلول عام 2017".

وأضاف المعهد أنه "ستتم إضافة الثانية الكبيسة بساعات معهد الإمارات للمترولوجيا توافقًا مع المعاهد الوطنية حول العالم، حيث تتيح ما سمي بـ"الثانية الكبيسة" ضبط الاختلافات الطفيفة في الوقت بين الساعات الذرية عالية الدقة ودوران الكرة الأرضية".

ويعتمد الفلكيون ورواد الفضاء هذا التعديل في الثواني أكثر من الناس العاديين، ويطلقون عليه اسم "الثانية الكبيسة".

واكتشف العلماء مؤخرًا أن دورة الأرض تستغرق (24:00:00:01)، ما يعني أن هناك جزءًا إضافيًا من الثانية على ما كان العالم كله يعرفه، ما جعل العلماء يجمعون على تعديل ساعات البشر جميعًا حفاظًا على العرف الذي يمتد آلاف السنين حول ربط الوقت بموقع الشمس في السماء وتسهيل عمل علماء الفلك قليلاً.

وبعكس الأيام الكبيسة، التي تقضي بإضافة يوم واحد للسنة كل 4 سنوات، فإن الثواني الكبيسة وتعديل التوقيت الصيفي والشتوي تحصل في يوم واحد ووقت واحد في شتى دول العالم، لذا فمن يعيش في الشق الغربي من العالم سيشهد هذه الإضافة قبل حلول منتصف الليل، ووفق فرق الساعات بين دولته وتوقيت جرينتش.

أما سكان الجهة الشرقية كالدول العربية مثلاً، فسيشهدون هذه الإضافة في عام 2017 وفق الساعات الإضافية التي تفرقهم عن توقيت جرينتش، أي الساعة الثانية أو الثالثة غالباً بعد منتصف الليل، حسب توقيت كل بلد.

وأسندت مهمة إضافة هذه الثانية للعلماء في معهد الهيئة الدولية لدوران الأرض والنظم المرجعية (IERS)، حيث يحددون سرعة الأرض وفق تلسكوبات تعمل بموجات الراديو تلحظ كل عام في نفس التوقيت موقع مجرات معينة، وعلى أساسها يعرفون كيفية حركة الأرض وتمايلها، فيعدلون الساعة.

وعندما يرى العلماء أن موقع الكرة تأخر عن التوقيت العالمي (UTC)، يضيفون ثانية، وقد حصل هذا الأمر 27 مرة في السابق، وهذا العام 2017، نشهد إضافة الثانية الـ 28.