إقرأ المزيد


​خلاف حول محاور الاجتماع

"الشعبية" تستهجن تصريحات الأحمد حول أجندة لقاء القاهرة

عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حسين منصور (أرشيف)
غزة - يحيى اليعقوبي

استهجن عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حسين منصور تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد حول أجندة ومحاور اللقاء الثنائي الذي يجمعهما في القاهرة اليوم.

وكان الأحمد وصف تصريحات عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر بأن اللقاء مع فتح سيتناول 3 قضايا وهي المجلس الوطني وعقوبات عباس على غزة، والمصالحة الفلسطينية، بأنها "كاذبة ومضللة".

وأضاف الأحمد في لقاء مع قناة cbc المصرية، أنه "اتصل بمسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية ماهر الطاهر، محتجاً على ما صرح به مزهر"، مؤكداً أن اللقاء مع الجبهة سيتمحور حول مشاركتها في جلسات المجلس الوطني فقط.

وقال منصور في تصريح لصحيفة "فلسطين": "لا يجوز للأحمد أو غيره فرض الأجندة التي يريد التحدث بها، ونريد أن نطرح وجهة نظرنا في كل ما نراه أنه لصالح الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها قضايا ثلاث وهي: المجلس الوطني، والعقوبات المفروضة على غزة، والمصالحة الفلسطينية".

وبين أن الجبهة تريد التأكيد خلال اللقاء أنه لا يجوز لأي طرف أن يفرض عقوبات على غزة وأن يبتزّ أهالي القطاع من خلال فرض إجراءات عقابية عليه، لافتا إلى أن الجبهة لها وجهة نظر بموضوع المصالحة ستطرحها على فتح بأنها تريد مصالحة ووحدة حقيقية.

وقال منصور: إن الاجتماع مع فتح في القاهرة "من المفترض أن يبدأ اليوم، وقد يمتد لجلسة أو اثنتين أو ثلاث جلسات حسب تطورات النقاش"، وأضاف: "إن الشعبية لم تبلغ أي طرف بشكل مسبق ما ستتحدث به، فلا أحد يفرض علينا القضايا التي يريد التحدث بها".

تهديدات مرفوضة

وهدد الأحمد، ماهر الطاهر خلال المكالمة بينهما، بعدم عقد لقاء القاهرة مع الجبهة إذا كان ما قاله مزهر هو المطروح، إضافة لوقف تدخله برفقة نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، لدى رئيس السلطة محمود عباس، لإعادة صرف مخصصات الجبهة الشعبية.

وتعقيباً على ذلك، قال منصور: "هذا كلام فارغ وهذه صغائر"، مؤكدا أن الشعبية لم تتلقَّ أي مخصصات من منظمة التحرير منذ أشهر، كما أنها لم تتحدث مع أي طرف حول ذلك باعتباره استحقاقا لا يمكن مساومته على مواقفها حول القضايا الوطنية المختلفة.

وأضاف منصور: "من يريد أن يزجنا بهذه الصغائر حول المخصصات المالية، يكون له أجندة مشوهة ومرفوضة".

وكانت الجبهة الشعبية أعلنت في أكثر من مناسبة رفضها المشاركة في المجلس الوطني الذي يتم التحضير لعقده برام الله نهاية الشهر الجاري دون أن يكون هناك توافق وطني وفق اتفاق القاهرة 2011م وتفاهمات بيروت في يناير/ كانون ثاني 2017.