نسخة تجريبية

الغزاويات" يتسابقن في صناعته

كعك العيد.. من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر

الرئيسية محلي آخر تحديث: السبت, 18 أغسطس, 2012, 12:36 بتوقيت القدس
كعك العيد من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر

غزة- جمال غيث

بمجرد دخولك شوارع وأزقة القطاع، سرعان ما تتسلل إلى أنفك رائحة "كعك" العيد، حيث تبدأ نساء القطاع قبيل انتهاء شهر رمضان الكريم وبالتحديد في العشر الأواخر منه، استعدادًا لاستقبال عيد الفطر المبارك.

تسود حالة من الاستنفار في بيوت الغزيين، وتبدأ ربات البيوت في سباق مع الزمن لإعداد أطنان من "كعك" العيد، حتى تتمكن كل منهن من مباهاة ومفاخرة أقربائها وصديقاتها وجيرانها بصناعتها.

وعلى الرغم من ضيق ذات اليد والأزمات المالية والاقتصادية التي تلقي بظلالها على الغزيين، فإن تلك الأزمات لم تمنعهم من صناعة الكعك.

خلية نحل

تجمعت عائلة الشريف حول طاولة مستديرة وأخذت نساء العائلة توزع الأدوار بين بعضهن كخلية نحل: فالأولى تقطع العجين والأخرى تعتني بالعجوة والأخيرة تجلس أمام الفرن لينضج الكعك.

وتقول أم محمد: "الكعك سيبقى طول عمره أهم حاجة في العيد، وزمان كانت البنات والأطفال ونساء الحارة، يلتموا في أواخر شهر رمضان، وتبدأ في عمل الكعك ليل نهار وبكميات كبيرة".

وأمضت تقول: "كنا نعمل بالكعك والبسكويت أشكالًا كثيرة ونوزعه على الأطفال والجيران في العشر الأواخر من شهر رمضان، وكانت الفرحة الكل، وكانت حياتنا كلها أعياد".

وتكمل: "لا أتصور أن يمضي علينا عيد الفطر دون أن نتمكن من إعداد الكعك، فهي فطور الجميع بعد أداء صلاة العيد، وهي عبارة عن فرحة كبيرة، بعد صيام شهر رمضان المبارك ".

صناعة الكعك عملية ليست بسيطة لا يستطيع أي شخص من القيام بها بسهولة, فهي تحتاج إلى وقت وجهد ومساعدة من قبل جميع أفراد العائلة ممن لديهن خبرة في صناعة الكعك.

وتكون حبات الكعك على هيئة حلقات دائرية، أما المعمول فيعد في قوالب مزخرفة ويحلى بالسكر، ويدخل في تجهيز حلوى العيد "الينسون والمحلب والعجوة والسميد والطحين".

وعن طريقة التحضير تقول الحاجة أم محمد: "يتم وضع السميد في وعاء كبير يضاف له كمية من السكر والمحلب ويخلط جيدًا, ثم يضاف السمن الى الخليط ويخلط جيدًا".

وتضيف أم محمد وهي من سكان حي النصر شمال غرب مدينة غزة: "ثم نغطي الوعاء ويترك جانبا مدة تقارب الخمس ساعات، لتذوب الخميرة بالماء الدافىء وتترك مدة 20 دقيقة، ثم نرش السميد بماء الخميرة، ونحرك خليط السميد والماء مدة عشر دقائق ويترك مدة ساعة بعد تغطيته، ثم يحرك الخليط حتى يصبح متماسكًا، ونقطع عجينة المعمول أو الكعك حسب حجم القالب".

وتكمل: ثم نضع قطعة العجين في باطن اليد اليسرى وتحفر بأصبع اليد اليمنى بحيث يجوف داخل العجين بالتساوي, ونحشيها بملعقة صغيرة من خليط الجوز أو التمر ثم ترد اطراف العجينة فوق الحشو بخفة.

ويعد الكعك من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك كما أن له أشكالًا مختلفة مثل اللولبي والمخروطي والمستطيل والمستدير، والدائري، وغيرها.

فلسطين أون لاين

هذا الخبر يتحدث عن كعك العيد ,

تعليقات الزوار التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة فلسطين وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقات Facebook

آخر الأخبار على بريدك الإلكتروني:

انضم لأكثر من 3,620 مشترك.

عد الإشتراك ستصلك رسالة عبر بريدك الإلكتروني، برجاء الضغط على الرابط الموجود فيها لتفعيل اشتراكك ، نعدك برسالة واحدة فقط يوميًا بأهم أخبار اليوم.