هجوم دامِ على سيناء يقتل 16 جندياً مصرياً
مدرعة للجيش المصري تحترق خلال الهجوم
قتل 16 جنديًا مصريًا من حرس الحدود وأصيب 5 آخرون، مساء الأحد 5-8-2012 في هجوم استهدف حاجزًا يقع قرب الحدود بين مصر والأراضي المحتلة عام 48، وفق ما أفاد موقع الأهرام المصري.
وأوضح الموقع على صفحته الإلكترونية، أمس، أن هجومًا مسلحًا من مجهولين يستقلون سيارات دفع رباعي على النقطة الحدودية رقم 16 التي كانوا يقيمون بها جنوب معبري رفح وكرم أبو سالم، أدى إلى مقتل 16 مجندًا وإصابة 5 آخرين بجراح مختلفة.
وأشار إلى أن المصابين والقتلى نقلوا إلى مستشفى رفح والعريش، فيما أكد مصدر طبي أن الخمسة المصابين حالتهم خطيرة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أمني قوله: "إن أشخاصاً يرتدون زي البدو في سيناء وصلوا في سيارتين وأطلقوا النار على الحاجز. وأسفر الهجوم عن مقتل ما بين 13 و15 جنديًا".
وأوضح المصدر الأمني أن المهاجمين استولوا على آلية مصفحة تعود إلى حرس الحدود. ووقع الهجوم على مسافة غير بعيدة من معبر كرم أبو سالم الواقع بين مصر والأراضي المحتلة.
وتحدثت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن هجوم شنه "مسلحون مجهولون" على حاجز يقع في منطقة الماسورة في سيناء، وعن تبادل لإطلاق النار بينهم وبين قوات الأمن المصرية. وأكدت الوكالة مقتل عدد من عناصر الأمن من دون أن تذكر حصيلة.
وكانت (إسرائيل) قد أعربت عن أملها في أن تعيد السلطات المصرية بسط سيطرتها سريعاً على شبه جزيرة سيناء. ومن جهة أخرى، تسرع الدولة العبرية وتيرة بناء السياج الالكتروني على طول 250 كلم من حدودها مع مصر.
وفي السياق؛ قالت وكالة الأنباء الألمانية: "إن الهجوم المباغت تم وقت الإفطار"، مشيرةً إلى أن المهاجمين استولوا على مدرعة للجيش المصري واتجهوا بها إلى معبر كرم أبو سالم الذي يبعد 15 كيلومتر عن معسكر الأمن المركزي وبدؤوا بإطلاق النار تجاه (إسرائيل).
من جهته؛ وصف مصدر أمني لموقع (bbc)، الهجوم بأنه عملية نوعية بالغة التعقيد، وقال: "إن عدداً من سيارات الدورية الإسرائيلية تم تفجيرها في العملية أيضا".
وحسب المصدر، فإن العملية استهدفت بشكل أساسي المعبر من الجانب الإسرائيلي غير أن منفذي العملية نفذوا تفجيرا خادعًا في منطقة المدفونة العلامة الدولية رقم ثمانية، استهدف عربة جنود تابعة لقوات الأمن المركزي المصرية في المنطقة"، على حد قوله.
وأضاف المصدر: "إن المؤشرات تقول إن التفجير استهدف صرف انتباه الجيش الإسرائيلي عن المعبر"، مؤكدًا أنه فور تحرك القوات الإسرائيلية نحو منطقة التفجير، تعرض معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي لهجمات بقذائف الهاون وآر بى جي.
وبينّ المصدر أن الطيران المروحي الإسرائيلي اخترق الأجواء المصرية في طلعات استطلاع فوق منطقة التفجير، منوها إلى أن التحقيقات ما تزال جارية في المنطقة لمعرفة تفاصيل الهجوم.
وأكدت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، أن الرئيس المصري محمد مرسي دعا المجلس العسكري لاجتماع طارئ لبحث تداعيات الحادثة.
ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن مصادر أمنية أن السلطات المصرية أعلنت عن إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة إلى أجل غير مسمى.
وأوضح الموقع على صفحته الإلكترونية، أمس، أن هجومًا مسلحًا من مجهولين يستقلون سيارات دفع رباعي على النقطة الحدودية رقم 16 التي كانوا يقيمون بها جنوب معبري رفح وكرم أبو سالم، أدى إلى مقتل 16 مجندًا وإصابة 5 آخرين بجراح مختلفة.
وأشار إلى أن المصابين والقتلى نقلوا إلى مستشفى رفح والعريش، فيما أكد مصدر طبي أن الخمسة المصابين حالتهم خطيرة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أمني قوله: "إن أشخاصاً يرتدون زي البدو في سيناء وصلوا في سيارتين وأطلقوا النار على الحاجز. وأسفر الهجوم عن مقتل ما بين 13 و15 جنديًا".
وأوضح المصدر الأمني أن المهاجمين استولوا على آلية مصفحة تعود إلى حرس الحدود. ووقع الهجوم على مسافة غير بعيدة من معبر كرم أبو سالم الواقع بين مصر والأراضي المحتلة.
وتحدثت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن هجوم شنه "مسلحون مجهولون" على حاجز يقع في منطقة الماسورة في سيناء، وعن تبادل لإطلاق النار بينهم وبين قوات الأمن المصرية. وأكدت الوكالة مقتل عدد من عناصر الأمن من دون أن تذكر حصيلة.
وكانت (إسرائيل) قد أعربت عن أملها في أن تعيد السلطات المصرية بسط سيطرتها سريعاً على شبه جزيرة سيناء. ومن جهة أخرى، تسرع الدولة العبرية وتيرة بناء السياج الالكتروني على طول 250 كلم من حدودها مع مصر.
هجوم مباغت
وفي السياق؛ قالت وكالة الأنباء الألمانية: "إن الهجوم المباغت تم وقت الإفطار"، مشيرةً إلى أن المهاجمين استولوا على مدرعة للجيش المصري واتجهوا بها إلى معبر كرم أبو سالم الذي يبعد 15 كيلومتر عن معسكر الأمن المركزي وبدؤوا بإطلاق النار تجاه (إسرائيل).
من جهته؛ وصف مصدر أمني لموقع (bbc)، الهجوم بأنه عملية نوعية بالغة التعقيد، وقال: "إن عدداً من سيارات الدورية الإسرائيلية تم تفجيرها في العملية أيضا".
وحسب المصدر، فإن العملية استهدفت بشكل أساسي المعبر من الجانب الإسرائيلي غير أن منفذي العملية نفذوا تفجيرا خادعًا في منطقة المدفونة العلامة الدولية رقم ثمانية، استهدف عربة جنود تابعة لقوات الأمن المركزي المصرية في المنطقة"، على حد قوله.
وأضاف المصدر: "إن المؤشرات تقول إن التفجير استهدف صرف انتباه الجيش الإسرائيلي عن المعبر"، مؤكدًا أنه فور تحرك القوات الإسرائيلية نحو منطقة التفجير، تعرض معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي لهجمات بقذائف الهاون وآر بى جي.
وبينّ المصدر أن الطيران المروحي الإسرائيلي اخترق الأجواء المصرية في طلعات استطلاع فوق منطقة التفجير، منوها إلى أن التحقيقات ما تزال جارية في المنطقة لمعرفة تفاصيل الهجوم.
وأكدت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، أن الرئيس المصري محمد مرسي دعا المجلس العسكري لاجتماع طارئ لبحث تداعيات الحادثة.
ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن مصادر أمنية أن السلطات المصرية أعلنت عن إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة إلى أجل غير مسمى.
وكالات
هذا الخبر يتحدث عن هجوم سيناء ,
تعليقات الزوار التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة فلسطين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
تعليقات Facebook
آخر الأخبار على بريدك الإلكتروني:
انضم لأكثر من 3,620 مشترك.


سميرة
يمكن مرسي واسرائيل المشتركين والضحية طبعا احنا الفلسطينيين
2012/08/09 05:06ممدوح أبو شربي
أنا لله وأنا أليه راجعون وين مرسي لهلأ ما أسمعنا صوتو
2012/08/06 20:08أميرة سليمان
سبحان الله.. لماذا الفلسطينيون هم الضحية لأي شيء يحدث؟ لماذا يتهمون في أي شيء يحصل؟ وما ذنب الناس على في قطاع غزة.. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...ما هكذا يكون الرد يا مرسي..
2012/08/06 10:35