ديمة الخطيب
يا قطار الموت ألا ينتهي وقودك؟!، أم أنك لم تعد تحتاج إلى محروقات بعد أن أصبح دم ولحم السوريين هو الفحم الذي يغذيك؟!، ثم ما لي أراك تزداد جشعًا يا قطار الموت؟!، كانت تكفيك خمسون أو سبعون روحًا بشرية لقطع أربع وعشرين ساعة على سكة الهلاك السوري، والآن لا ترتوي إلا بمئتين؟هذا الخبر يتحدث عن الثورة السورية ,
تعليقات الزوار التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة فلسطين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
تعليقات Facebook
آخر الأخبار على بريدك الإلكتروني:
انضم لأكثر من 3,620 مشترك.

