إقرأ المزيد <


نزوح أكثر من 3 آلاف مدني من الموصل خلال اليومين الماضيين

طفلة نازحة من الموصل في مخيم حسن شام (أ ف ب)
الموصل - الأناضول
قال مسؤول عراقي، الإثنين 28-11-2016 ، إن أكثر من 3 آلاف مدني نزحوا من الأحياء المحررة والأحياء التي تشهد قتالاً بين القوات الحكومية و"تنظيم الدولة الإسلامية"، في مدينة الموصل (شمال)، خلال الساعات الـ 48 الماضية.

ولا تزال القوات العراقية تقاتل منذ أسابيع، ضمن الأحياء الواقعة في الساحل الأيسر (الشرقي) من الموصل، بينما يتركز غالبية سكان المدينة في الساحل الأيمن (الغربي)، الذي يخضع حتى الآن لسيطرة "تنظيم الدولة".

وأشار إياد رافد، عضو جمعية الهلال الأحمر العراقية (مؤسسة رسمية تعنى بإغاثة النازحين)، إلى أن "النازحين أغلبهم نقلوا إلى مخيمي الجدعة؛ جنوب الموصل، وحسن شام؛ شرق الموصل".

من جهتها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر، في بيان لها اليوم، إن "إجمالي عدد العائلات التي تم إيوائها في مخيمي الخازر، وحسن شام، بلغت 6 آلاف و770 عائلة؛ بواقع 35 ألف و600 شخصاً".

وأضافت أن "فرقها الإغاثية وزعت، خلال اليومين الماضيين، في مخيمي حسن شام والخازر، أكثر من 4 آلاف وجبة غذائية جاهزة، وألفي سلة غذائية، فضلاً عن تجهيز النازحين الجدد بمواقد نفطية، ومواد إغاثية؛ تشتمل على بطانيات ودلاء وأفرشة وغيرها من المواد الأساسية التي يحتاجونها".

وأوضحت أن "أكثر من 600 عائلة نازحة في مخيم الجدعة؛ الذي يأوي 1200 عائلة في منطقة القيارة، عادوا إلى منازلهم بعد استقرار مناطقهم".

وأمس الأول، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، في بيان لها، أن "أعداد النازحين منذ انطلاق عمليات تحرير نينوى (في إشارة لانطلاق عملية استعادة الموصل) بلغت 76 ألف و461 نازحاً"، دون توضيح المناطق التي نزحوا منها بالضبط.

وتوقعت منظمات دولية، نزوح نحو مليون شخص خلال الحملة العسكرية التي تقودها القوات العراقية لتحرير مدينة الموصل. الخاضعة لسيطرة "تنظيم الدولة" منذ 2014.

وانطلقت معركة استعادة الموصل، في 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي ، وحرس نينوى، إلى جانب "البيشمركة" (قوات الإقليم الكردي).

وتحظى الحملة العسكرية التي شهدت تحرير عشرات القرى والبلدات، بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ملفات أخرى متعلفة