إقرأ المزيد <


متحدثون يطالبون بحل مشاكل الشباب وإشراكهم في كافة المجالات

جانب من المؤتمر - تصوير / ياسر فتحي
غزة-لندن/ رنا الشرافي
أجمع متحدثون سياسيون ومختصون في قضايا الشباب على ضرورة حل المشكلات التي يواجهها الشباب الفلسطيني لا سيما على صعيد البطالة، وإشراكهم في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ودعا المتحدثون في كلمات منفصلة لهم، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "الشباب الفلسطيني الدولي الأول" في مدينة غزة، الأحد 27-11-2016، والذي حمل شعار "لأننا نستحق الحياة"، إلى ضرورة تبني نتائج ومخرجات هذا المؤتمر.

وأكد الدكتور إسماعيل رضوان متحدثًا باسم لجنة القوى الوطنية والإسلامية، أهمية الشباب في بناء الأمم والحضارات ومواجهة التحديات، مستشهدًا بالشباب الفلسطيني الذي فجر انتفاضة القدس ومنع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.

وقال د. رضوان "الاحتلال يسعى لإحباط الشباب عبر حصارهم ومضايقتهم ماديًا وخلق ظروف حولهم تقنن فرص العمل، وهو ما يوجب علينا بناء استراتيجية وطنية تساهم في حل جميع المشكلات التي تواجه الشباب بالإضافة إلى اشراكهم في كافة مناحي الحياة ولا سيما السياسية".

وطالب بضرورة تبني مخرجات هذا المؤتمر العلمي للحفاظ على همة الشباب العالية، كما طالب الدول العربية والإسلامية بضرورة فتح آفاق العمل أمام الشباب الفلسطيني صاحب التجارب الخلاقة في بناء المجتمعات العربية.

مشاريعنا مستمرة
من جانبها أوضحت وزارة الشباب والرياضة منظمة المؤتمر، أن الشباب الفلسطيني يشكل نسبة 60% من المجتمع الفلسطيني، ويتصدر المشهد سواء في ميدان المقاومة أو في الحصول على المراكز المتقدمة في المسابقات الدولية.

وعن منجزاتها تحدث أحمد محيسن وكيل الوزارة، قائلاً "بادرنا لإنجاز قانون الشباب وإقراره من المجلس التشريعي، واعتبرنا عام 2011 عام الشباب الفلسطيني، كما أنشأنا صندوقا لدعم الشباب".

وتابع "أيضًا وفرنا قروضا للمقبلين على الزواج وقد استفاد منها 400 شاب وشابة، كما وفرنا قروضا لأصحاب المشاريع الصغيرة، وقمنا بتدريب 12 ألف خريج عبر برنامج الرائد، وأنشأنا حاضنات للشباب متمثلة في المراكز الشبابية، ناهيك عن البيئة الرياضية والتي وفرنا فيها الاستقرار، واهتممنا بشريحة ذوي الحاجات الخاصة".

واستطرد "يوجد لدينا خطة استراتيجية لخدمة الشباب وحل مشكلاتهم، ونحاول من خِلال هذا المؤتمر توفير مساحة للشباب للتعبير عن احتياجاتهم، وذلك تمهيدًا للخوض في مرحلة حل هذه المشكلات بأسلوب حضاري"، مطالبًا الجهات الرسمية والأهلية والدولية بتبني مخرجات هذا المؤتمر.

ذكرى التقسيم
بدوره، تحدث ماجد الزير رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا، عن أهمية هذا المؤتمر واعتبره يمثل نموذجًا علميًا وحضاريًا يمهد للشباب الفلسطيني الدخول إلى المستقبل بخطى ثابتة، وبما يضمن لهم استعادة الحقوق والعودة إلى الديار.

وعبر عن أهمية توقيت المؤتمر وهو 29 نوفمبر الجاري، والذي يوافق اليوم الذي صدر فيه قرار تقسيم فلسطين، وفاتحة الدخول في الذكرى المئوية الأولى لوعد بلفور المشؤوم، الذي أعطى فيه من لا يملك لمن لا يستحق.

وأشار إلى مكان وجود المؤتمر في مدينة غزة، قائلاً إن "غزة هي مدينة الصمود والتحدي التي لطالما وقفت في وجه الاحتلال والعدوان"، مؤكدًا على ضرورة تذليل العقبات أمام الشباب الفلسطيني ودعم صموده.

وفي سياق ذي صلة، تحدث منسق اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر، محمد هنية، معددًا ما قامت به اللجنة من زيارات للمؤسسات والفصائل الفلسطينية وتحضيرات مكثفة للخروج برؤيا واضحة تخدم هدف المؤتمر وهو إعلاء صوت الشباب وحل المشكلات التي تواجهه، مطالبًا بضرورة تبني مخرجات المؤتمر من قبل الجهات المعنية.

وتخلل الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عرض تلفزيوني يحاكي واقع الشباب الفلسطيني الجامعي وما يعانيه من أزمة اقتصادية، وقصيدة شعرية ألقتها الشاعرة أمل أبو عاصي، التي فازت مؤخرًا بجائزة أفضل شاعر على مستوى الوطن العربي، تناولت فيها هموم الشباب وواقعه الأليم.

ملفات أخرى متعلفة