إقرأ المزيد <


متى يعود للمنبر فرسانه؟!

عثمان عثمان
يصعد المنبر بحماس كبير، فيصدح من حنجرة قوية، وكأنه منذر حرب.. وفِي ظلّ هذه المعركة الخطابية، تُقطع رؤوس النحو، وتتطاير الحركات الأعرابية، فتقع الفتحة على موقع الضمة، وتختفي الكسرة في دائرة السكون، فيضيع المعنى، بل ينقلب إلى ضدّه، حتى يُخشى عليه سهام تكفير، أدمنه بعض الرّويبضة!
وفِي موقف الخشوع واستمطار الرحمات، تعلو نبرة الغضب والتحدّي! "أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصمّ ولا غائبا، إنَّما تدعون سميعا بَصِيرا"

ملفات أخرى متعلفة