إقرأ المزيد <


جمعة: عقد مؤتمر فتحاوي بديل عن "السابع" قريبًا

صورة أرشيفية
غزة - يحيى اليعقوبي
أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح، أشرف جمعة، أن التحضيرات جارية لعقد مؤتمر لكوادر الحركة خلال الفترة المقبلة، فيما أشار إلى عزم السلطات المصرية توجيه دعوات للفصائل الفلسطينية لحوار وطني شامل في القاهرة نهاية نوفمبر الجاري أو مطلع الشهر القادم.

واعتبر جمعة في تصريح خاص بصحيفة "فلسطين"، المؤتمر السابع لحركة فتح، تجمعًا وليس مؤتمرًا لعدم تمثيله كل الفتحاويين، وقال: "المؤتمر الحقيقي هو ما سنعقده في القريب العاجل"، مشيرًا إلى وجود تحضيرات لعقده حسب النظام الأساسي لـ"فتح".

وأوضح أن إجراءات التحضير للمؤتمر تتطلب اختيار الشخصيات حسب النظام الأساسي الذي ينطبق عليها، وشرط العضوية للمؤتمر العام، مبينًا أن اختيار المكان يخضع للظروف خاصة أنه مرتبط بحضور شخصيات من قطاع غزة والضفة الغربية والشتات والأقاليم الخارجية.

وأضاف: سيدعى للمؤتمر من قاموا بإقصاء الموالين للنائب في المجلس التشريعي القيادي المفصول من فتح محمد دحلان، من المؤتمر السابع المزمع عقده في التاسع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وبين أن من تنطبق عليه شروط العضوية كأعضاء لجنة مركزية في فتح وأعضاء مجلسها الثوري، وأمناء سر الأقاليم ستوجه له دعوة للمشاركة في المؤتمر.

واتهم جمعة اللجنة التحضيرية لمؤتمر فتح السابع برام الله، بالإقصاء ومحاولة تفصيل المؤتمر على "مقاسها"، مؤكدًا أن هناك خطأ ارتكبته اللجنة وعليها تحمل المسؤولية عن ذلك.

وعن مكان المؤتمر، أشار إلى أن ذلك مرتبط بموافقة الدول، وقال: "إن سمح بعبور الأعضاء إلى غزة فإنه سيعقد فيها، وإن لم يتم عقده في غزة فسيكون هناك بديل في إحدى العواصم العربية وإن تم الرفض سيكون في دولة أوروبية".

وأضاف: "إن شخصية فتحاوية كبيرة قد يكون دحلان، أو غيره, ستعلن عن تفاصيل المؤتمر في مؤتمر صحفي خلال الفترة المقبلة"، منوهًا إلى عدم ارتباط موعد عقده بمؤتمر فتح المزمع عقده في رام الله، وإنما في الوقت المناسب.

وعن تأثير المؤتمر على تعزيز حالة الانشقاق الفتحاوي الداخلي، رد بالقول: "لو كان هناك انشقاق لكان هناك إعلان بالخروج وإعطاء المنشقين اسمًا ولكن هذا لن يحصل، ولن نخرج من فتح"، مؤكدًا في الوقت ذاته أن مؤتمرهم القادم سيمثل الأغلبية الفتحاوية.

وأضاف: "على الجميع أن ينتظر، وبعد ذلك كل دولة أو جهة لها أن تختار مع من تتعامل"، مشيرًا إلى الاعتقالات التي تمت بالضفة الغربية لمدراء مكاتب نواب المجلس التشريعي عن فتح الموالين لـ"دحلان".

وفيما يتعلق بالعلاقة بين مصر وقطاع غزة، قال: "نحن بانتظار الدعوة لحوار وطني شامل في القاهرة التي رعت اتفاق المصالحة عام 2011 (اتفاق القاهرة)، بصفتها الراعي الأساس له"، متوقعًا أن توجه الدعوات للحوار نهاية الشهر الجاري أو بداية الشهر القادم.

وبين النائب عن حركة فتح في محافظة رفح، أن عقد الحوار الفلسطيني يتوقف على البدء بجولة اتصالات وما تقتضيه الظروف الحالية، لافتًا إلى أن توجه السياسة الخارجية المصرية الجديدة مع غزة بدأت تتضح معالمها بأن غزة أصبحت جزءًا من منظومة الأمن القومي المصري.

ملفات أخرى متعلفة