إقرأ المزيد <


دعا لرفض قيود الاحتلال على الحركة التجارية

الحايك: استمرار حظر المواد الخام والماكينات يهدد مصانع غزة

غزة-رامي رمانة
أكد رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية علي الحايك، أن الصناعات التخصصية في قطاع غزة تواجه أزمة حادة في ظل مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي حظر ادخال مواد خام وماكينات تحت ذرائع أمنية واهية.

وقال الحايك لصحيفة "فلسطين"، إن الاحتلال لا يزال يمنع 400 سلعة أساسية في عمل المصانع من الدخول إلى قطاع غزة.

وأضاف: الاحتلال يرفض كذلك بل يتجاهل طلبات تقدمت بها شركات ومصانع للموافقة لها بإدخال معدات وماكينات لغزة عوضاً عن التي فقدتها خلال فترات الحروب، علاوة على ذلك فإن معظم الآلات والمعدات المستخدمة في المصانع قديمة وغير مواكبة للتطور التكنولوجي مما ينجم عن استخدامها ارتفاع في تكلفة الصيانة وانخفاض الكفاءة الإنتاجية وزيادة تكلفة المنتج.

ولفت إلى أن قيود الاحتلال الاسرائيلي على استيراد الآلات والمعدات كفرض رسوم جمركية اضافية، تعجز معها كثير من المصانع عن مواكبة التجديد.

وبين أن المصانع بغزة أضحت تعمل بطاقة انتاجية تقدر بــ 10%، مما ترتب على ذلك تسريح أيدٍ عاملة كثيرة.

يجدر الإشارة إلى أن القطاع الصناعي في فلسطين يضم أكثر من 14000 شركة ومصنع مسجلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، و تبلغ مساهمة القطاع الصناعي في الناتج القومي المحلي ما يقارب 17%، و يوظف هذا القطاع الصناعي لوحده حوالي 16% من القوى العاملة.

ولفت الحايك إلى مطالبات يومية يوجهها الاتحاد إلى مسؤولين في السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع القيود عن مستلزمات الصناعة بغزة وتسهيل الحركة التجارية.

وأكد الحايك أهمية دور الاتحاد في التطوير المؤسساتي للاتحادات والقطاعات الصناعية المختلفة ودعمهم من أجل تحقيق أهدافهم، والتمثيل الفاعل للأعضاء ومصالحهم على المستويات المحلية والدولية والعمل على تنمية وتطوير قدرات المؤسسات الصناعية عن طريق دعم التنافسية المحلية والعالمية.

وتأسس الاتحاد في عام 1999 كمؤسسة قطاع خاص، للعمل على تمكين عملية التطوير الصناعي باعتبارها أساس تطوير الأداء الاقتصادي، و تشمل القطاعات الصناعية الممثلة بالاتحاد العام كل من: الصناعات الغذائية والمشروبات والتبغ، صناعات الحجر والرخام، الصناعات الإنشائية، الصناعات المعدنية والهندسية، الصناعات الكيماوية، الصناعات الدوائية، الصناعات الخشبية والأثاث، صناعة الملابس والنسيج، الصناعات الجلدية والأحذية، الصناعات السياحية والتقليدية، صناعة الورق والمنتجات الورقية، الصناعات البلاستيكية والمطاط.

عجز السوق

وتطرق الحايك في حديثه إلى عراقيل أخرى تواجه الصناعات بغزة منها عجز السوق المحلي عن استيعاب الإنتاج المحلي مع تدهور الوضع المعيشي والمالي للمستهلكين، والمنافسة غير المتكافئة بين منتجات الصناعة المحلية وبين منتجات الصناعات الخارجية، و الحاجة إلى التنسيق والتنظيم بين المؤسسات الصناعية وغياب التخطيط الصناعي .

وأشار إلى القيود التي يفرضها فريق مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في قطاع غزة (UNOPS) على المصانع وتجار الإسمنت ومواد البناء، والتي كان آخرها ايقاف توريد الاسمنت لنحو 70 مصنعا للباطون والبلوك المستخدمة في البناء.

وأوضح الحايك أن الـ( UNOPS ) أوقف توريد الإسمنت لـ 11 مصنعا للباطون من أصل 29، و59 مصنعا للبلوك , من أصل 120، والخاضعة جميعها للرقابة المتبعة والمتوافق عليها و التي تم تطبيقها لإعادة إعمار ما خلفه العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع في تموز 2014.

وأكد أن اتصالات يجريها الاتحاد العام مع حكومة الحمد الله والمؤسسات التابعة للأمم من أجل عدول مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع عن قراراته الرامية الى تدمير القطاع الاقتصادي وإعاقة خطة إعادة الإعمار.

ويواجه الاقتصاد الفلسطيني ظروفاً غير طبيعية كان نتيجتها إلحاقه بشكل شبه كامل بعجلة الاقتصاد الإسرائيلي الأمر الذي أدى إلى حدوث اختلالات هيكلية وتشوهات خطيرة في بنية الاقتصاد الفلسطيني وأنماط تنميته، وبالتالي كان نتيجة لهذا انخفاض حاد في الأداء الاقتصادي وغياب الدور الفاعل في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة.

ملفات أخرى متعلفة