نوّاب أردنيون يطالبون بسحب الجنسية من فلسطينيي البلاد

حصلت وكالة "قدس برس" على مذكر قدمها عدد من أعضاء مجلس النوّاب الأردني إلى رئيس المجلس عاطف الطراونة، تطالبه من خلالها بمخاطبة وزارة الداخلية الأردنية لتنفيذ تعليمات فك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية لسنة 2012، والذي بمقتضاه يعتبر كل من يقيم في الضفة الغربية المحتلة قبل تاريخ 31 تموز (يوليو) 1988 مواطنا فلسطينيا، وكل من يحمل بطاقات إحصاءات الجسور الخضراء مواطنا فلسطينيا، وكل من عمل أو يعمل في السلطة الوطنية الفلسطينية، وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية باستثناء الذين دخلوا قبل عام 1983، وحامل جواز السفر الفلسطيني، والمغادرون اراضي الضفة الغربية من خلال المطارات والموانئ الاسرائيلية بموجب وثائق سفر إسرائيلية، وكل من بلغ سن 18 عاما من الحاصلين على لم شمل في الضفة الغربية، و كل من أبعد من الضفة الغربية بعد 1 حزيران (يونيو) 1988، تعتبرهم جميعا مواطنون فلسطينيون.

وتنفيذ فك الارتباط بحسب المذكرة، من شأنه سحب الجنسية الأردنية من أكثر من 300 ألف مواطن أردني من أصل فلسطيني يعيشون في الأردن منذ عام 1948.

ووقع على المذكرة، التي صدرت تحت موضوع "قرارات فك الارتباط" كل من النائب رائد الخلايلة، وعبدالرحيم البقاعي، و نضال الحياري.

يأتي ذلك، بعد التطورات التي أعقبت انتخابات رئاسة "الفيفا"، إثر ورود أنباء أفادت بأن رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل الرجوب لم يمنح صوت فلسطين للأمير الأردني علي بن الحسين، وهو ما نفاه الرجوب في تصريحات رسمية.

وأظهرت وثيقة رسمية ، طلب مدير دائرة المتابعة والتفتيش التابعة لوزارة الداخلية في ‫الأردن‬، من مدير دائرة الاحوال المدنية والجوازات معرفة الآلية والكيفية التي سمح من خلالها بمنح رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل الرجوب جنسية ‫‏أردنية‬.

ويظهر الكتاب المؤرخ بتاريخ الأول من شهر حزيران (يونيو) الحالي، بموضوع "جبريل الرجوب مواليد دوره 1953"، طلب مدير دائرة المتابعة الاستفسار عن الكيفية والسند القانوني الذي حصل بموجبه الرجوب على الجنسية الأردنية، وتفصيلات القيد المدني العائد له، وأية تغيرات طرأت عليه.

وختم الكتاب بتوقيع محافظ الدائرة، إضافة إلى وضع صفة العاجل أسفل الكتاب الرسمي الصادر عن وزارة ‏الداخلية‬.

ويشار إلى أنه في عام 1983 أدخل الأردن نظام البطاقات الملونة للأردنيين من الضفة الغربية لتيسير سفرهم بين الضفة الشرقية (الأردن الآن)، والضفة الغربية المحتلة، في حين تلقى سكان الضفة الغربية الذين يزورون الأردن البطاقة الخضراء.

وتلقى الأفراد المقيمون في الأردن ولكن تعود أصولهم إلى الضفة الغربية أو فروا إليها في عام 1948 البطاقة الصفراء واستخدموها لزيارة ذويهم و أقاربهم ويتنقلون بها بين الضفة الغربية والأردن.

وفي 1988 تم فك الارتباط بين الضفتين بقرار ملكي أردني، وعليه فقد الفلسطينيون المقيمون في الضفة الغربية الجنسية الأردنية، بينما احتفظ الفلسطينيون المقيمون في الأردن بتلك الجنسية.

وغدت "البطاقة الخضراء" تدل على الفلسطيني المقيم في الضفة الغربية، والذي ليس له رقم وطني أردني. أي أنه لا يحظى بامتيازات المواطنين الأردنيين فلا يحق له الانتخاب ولا تخفيض في تكاليف الدراسة الابتدائية والجامعية ولا في الصحة ولا يستطيع تملك العقار وغيره من الأمور، فيما "البطاقة الصفراء" تدل على الأردني من أصل فلسطيني المقيم في الأردن ولديهم رقم وطني أردني.

يذكر أنه في عام 1950 تمت وحدة الضفتين وأصبحت الضفة الغربية جزء من الأردن. وعليه حصل سكان الضفة الغربية والأردن على جواز سفر أردني ورقم وطني أردني.

ملفات أخرى متعلفة