طالبوا الرئيس والحكومة بالتدخل من أجل فتحه

شاهد| أطفال وطلاب عالقون يحتجون على إغلاق معبر رفح

جانب من الوقفة الاحتجاجية
رفح- ربيع أبو نقيرة
طالب أطفال وطلبة محتجون، جمهورية مصر العربية، بضرورة فتح معبر رفح البرى أمامهم، وإدخال كل ما يلزم قطاع غزة من مواد للإعمار ومواد غذائية ومستلزمات طبية.

ودعوا خلال وقفة احتجاجية نظمتها هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، أمام بوابة معبر رفح البري الخميس، مجلس الأمن الدولي للتدخل والتحرك الفوري والضغط من أجل فتح المعبر أمام "المظلومين والمسجونين" داخل قطاع غزة.

وهتف المحتجون شعارات تندد باستمرار إغلاق المعبر وتطالب بفتحه، كما رفعوا لافتات كتب على بعضها: "كفى صمتا، كفى حصارا"، "افتحوا المعبر لأبي المريض"، "انقذونا من الموت والأمراض"، "أريد أن أستكمل دراستي في الخارج، أين حقي في التعليم؟"، "لماذا تحرموني فرصة السفر في الخارج؟"، "ضاعت علينا مقاعدنا الدراسية في جامعات الخارج بسبب إغلاق معبر رفح".

وحمّل الطالب العالق حافظ المصري في مؤتمر صحفي عقد خلال الاحتجاج، الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن انتهاء المنح الدراسية وموت المرضى، مطالبا في ذات الوقت حكومة التوافق والرئيس محمود عباس بالتدخل السريع والفوري لفتح المعبر، والوقوف مع الطلاب لكي يسافروا ويكملوا مسيرتهم التعليمية.

وقال المصري: "نطالب الشقيقة مصر بفتح معبر رفح البري بشكل يومي على مدار الساعة، وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثماني سنوات الذي فاقم معاناة السكان في جميع مناحي الحياة"، مضيفا: "وقفنا أمام بوابة معبر رفح لنطالب بأبسط حقوقنا التي أقرتها الأعراف والمواثيق الدولية وضمنت حرية التنقل والسفر دون قيد أو شرط".

ولفت النظر إلى أن "الأصل ألا تكون حدود بين مصر وغزة، فالحدود لا توضع إلا بين الدول الأعداء"، وتابع: "نحن شعب واحد تجمعنا عقيدة واحدة ولغة واحدة وامتداد واحد امتداد العرق والنسب والعلاقة التاريخية المتأصلة قبل إن يأتي الاحتلال في الثمانينات ويضع هذه الحدود ويفصل بين الشعبين، لكنه لم ينجح بكسر التواصل فيما بيننا".

وأضاف: "نقف اليوم هنا في ظل وضع صعب ومأساة حقيقية يمر بها نحو ميلون وثمانمائة ألف محاصر منذ ثماني سنوات، تحت الحصار الاسرائيلي"، موضحا أن إغلاق معبر رفح الذي يعتبر الشريان الوحيد لسكان القطاع يكمل حلقات الحصار لتصبح الحياة فيها كأنها في سجن كبير.

وأشار المصري إلى أن فئة الطلاب العالقين هي إحدى الفئات الانسانية الأشد تأثرا جراء استمرار اغلاق المعبر، قائلا: "كثير منا فقدوا مقاعدهم الدراسية وفقدوا منحهم الدراسية، وهذا يعكس عليهم آثارا نفسية واجتماعية سيئة ويقتل الإبداع والطموح لديهم".

حصار مستمر
من ناحيته، تساءل الطفل مؤيد الندى في كلمته عن أطفال غزة المحاصرين: "ألا يكفي موت عشرات المرضى بسبب إغلاق المعبر؟"، مشيراً إلى أن قرابة 2 مليون إنسان يعيشون حصارا خانقا في قطاع غزة بلا ماء ولا كهرباء ولا دواء.

ولفت إلى أن الأطفال بغزة لا ينعمون بأدنى مقومات الحياة الكريمة، مضيفاً: "أي ظلم هذا ونحن لا نملك حق اللعب، فكيف نلعب وطائرات الاحتلال تخيفنا ليل نهار تحلق كالغربان في سماء بلادنا".

وتساءل الندى: "أي حرية وأي حقوق التي يعلموننا إياها في كتاب حقوق الإنسان، والتي لا تحفظ إلا الأقوياء؟"، وتابع: "فهل الحرية أن يمنع أبي من السفر للعلاج؟ وهل الحرية أن يمنع أخي من استكمال دراسته؟".

وتابع: "كيف للعالم أن يريد مني أن أتفوق وبيتي مهدوم وأسرتي مشردة بلا مأوى أو مسكن؟"، متابعا حديثه باستغراب: "يمنعون إدخال مواد البناء لأعيش أنا وأسرتي في العراء ويريدون مني أن أتفوق!".

وطالب الطفل الندى أحرار العالم بضرورة الوقوف مع أطفال فلسطين، قائلاً: "افتحوا المعابر واكسروا الحصار وحرروا أطفال غزة، مدوا يد العون لنا، أغيثونا، انصرونا، فكروا وقدروا وبما يستطيعه كل واحد منكم لا تبخلوا".

ملفات أخرى متعلفة


php shell hacklink hacklink satışı hacklink al wso shell indoxploit shell istanbul evden eve nakliyat hacklink Google bedava bonus canlı bahis deneme bonusu canlı bahis bostancı escort 1xbet sex hattı kayseri escort eryaman escort mersin escort adana escort bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri betpas supertotobet süperbahis