نسخة تجريبية

مراقبان: المخيمات تنسجم مع رؤية الشعوب الواقعة تحت الاحتلال

"طلائع التحرير".. مخيمات قسامية لإعداد جيش التحرير القادم

الرئيسية سياسي آخر تحديث: السبت, 17 يناير, 2015, 16:49 بتوقيت القدس
طلائع التحرير مخيمات قسامية لإعداد جيش التحرير القادم

غزة- يحيى اليعقوبي

تنشر في المساجد والميادين العامة بغزة، سراديق ونقاط تسجيلية تشرف عليها عناصر من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، لاستيعاب الأجيال الناشئة في مخيماتها "طلائع التحرير".

ويتوافد العشرات من طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية إلى التسجيل في المخيمات المرتقبة والتي ستشرف عليها كتائب القسام لتدريس الأجيال الصاعدة العلوم العسكرية النظرية والتطبيقية.

جيش التحرير


وأوضح القيادي في "حماس"، مشير المصري، أن المخيمات الوطنية تهدف إلى إعداد جيل وطني متمسك بقواعد دينه الإسلامي، وعادات وتقاليد شعبه الأصيل، بالإضافة إلى التدريب العسكري كون المقاومة خيارا أساسا للشعب الواقع تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وذكر المصري، لـ"فلسطين"، أن حالة الإقبال الواسعة على التسجيل في النقاط المختلفة، دليل على تبني أبناء شعبنا وأجياله الصاعدة لخيار المقاومة ضد الاحتلال، ولا سيما عقب انتصارات المقاومة خلال جولاتها السابقة.

وأكد أن الهدف الأساس من وراء هذه المخيمات، هو إعداد جيش التحرير القادم لفلسطين، وترابها ومقدساتها في القريب العاجل.

الاهتمام بالشباب


بدوره، رأى الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، أن المخيمات الشعبية تنسجم مع بناء الإنسان وجيل التحرير لأي دولة تريد التحرر من الاحتلال.

وقال الدجني، لـ"فلسطين": "حماس تريد الاهتمام بالشباب والمراهقين الشريحة الأكبر في المجتمع الفلسطيني الفتيّ، ولا سيما في ظل حالة الفراغ والانقسام الداخلي وتداعياتهما السلبية".

وأضاف: إنه "لا شك بأن المخيمات تعمل على زيادة الوعي في القضايا الوطنية، ومفهوم التحرير، ولا سيما أن مهمة إنهاء الاحتلال تعود على كافة شرائح المجتمع لأن (إسرائيل) تقوم بتجنيد أفرادها في الجيش، والأولى أن نقوم نحن الفلسطينيين بتجنيد أبنائنا".

ولفت إلى ما قاله الجنرال العسكري الأمريكي كيث دايتون، حينما تحدث عن الفلسطيني الجديد الذي يقوم بحماية الاحتلال، مبينا أن "حماس ردت عليه بفلسطيني جديد يعمل على تحرير فلسطين".

وتابع: "حماس بمفردها لا تستطيع قيادة مشروع التحرر، والمطلوب أن تبادر كافة الفصائل بالقيام بخطوات مثالية تجاه القضية والحياة المعيشية لأبناء الشعب الفلسطيني".

من جهته، رأى المختص في الشأن العسكري، د. محمود العجرمي، أن المخيمات الشعبية تعكس مدى التطبيق العملي لبرنامج "حماس"، " التي لا تعترف بالاحتلال وتعد جيلا بعد جيل على طريق تحرير الوطن".

وقال العجرمي، لـ"فلسطين": "الجديد في المخيمات أنها تأتي في وقت يعتقد فيه كثيرون بأن الحصار يزداد ثقلا على حماس، ولكن حماس المدعومة من الشعب الفلسطيني لا ترى هذه الرؤية التي يحاول ترسيخها المتعاونون مع الاحتلال، وقد أثبتت في كل المحطات أنها صامدة وتحقق الانتصارات".

وأضاف: "الاحتلال يعي جيدا جدية حركة حماس في إنشاء جيل التحرير، وقد لمس نتائج إعداد القسام خلال المعارك السابقة، لكن اليوم, حماس تنتقل من مرحلة الصمود والثبات إلى ملاحقة الاحتلال".

وتابع: "حماس تركز على بنية المقاتل سواءً المعنوية أو الكفاءة والجاهزية لاستخدامها في المعارك، فالمقاتل هنا يعد جيدا كي يعوض الفارق في السلاح"، مشيرًا إلى أن هذه المخيمات وغيرها هي "جزء من خطة فعلية على ما يبدو تسيّرها حماس، بعد أن نجح مقاتلوها في الوصول إلى عمق فلسطين المحتلة، والإنزال خلف خطوط العدو".

فلسطين أون لاين

هذا الخبر يتحدث عن مخيمات طلائع التحرير , المقاومة الفلسطينية ,

تعليقات الزوار التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة فلسطين وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقات Facebook