​زينة وكعك وقهوة.. أبرز الاستعدادات لاستقبال عيد الفطر

غزة/ صفاء عاشور:

تستعد السيدات لاستقبال عيد الفطر بكثير من الحب والنشاط، ويزين منازلهن ويجهزنها لهذه المناسبة، فتعمد كثير من السيدات إلى تعليق الزينة المناسبة لها، وتحضير الحلويات والضيافة الخاصة بها.

وأصحبت الزينة تأخذ وقتًا ومساحة كبيرين، وتجهيز أنواع مختلفة من الحلويات يضفي الكثير من جو الفرحة والسعادة في البيت، خاصة عند الأطفال الصغار الذين يربطون العيد بأجواء الفرح نظرًا لوجود هذه الزينة في منازلهم.

زينة وحلويات

ميسون عمران (22 عامًا) أكدت أنها لا تسمح بأن يأتي عيد عليها دون أن تكون قد زينت منزل العائلة، لافتةً إلى أن الزينة تختلف حسب العيد أعيد الفطر هو أم الأضحى، فلكل مناسبة زينة خاصة بها.

وأوضحت في حديث لـ"فلسطين" أن موضوع الزينة أمر بدأته منذ أربع سنوات بعد زواجها واستقرارها في منزل خاص بها، مشيرة إلى أنها تحاول دائماً أن تضفى جوًّا من التغيير والبهجة على المنزل.

وقالت عمران: "إن الأعياد فرصة جميلة لعمل تجديد في المنزل من حيث الديكورات، وبت أعتمد على شراء زينة العيد التي قد تكون عبارة عن عبارات للتهنئة بقدوم عيد الفطر، أو بعض الأضواء التي تعلق بطريقة جمالية".

وأضافت: "الزينة لا تكتمل إلا بالضيافة والحلويات، خاصة الكعك والشوكولاتة التي لابد من عرضها بطريقة رائعة"، منبهةً إلى أن الزينة وحلويات العيد أمر لا يمكن الاستغناء عنه بأي شكل من الأشكال.

تغيير أماكن الأثاث

من جهتها اعتمدت ربا أبو عون على حيلة ذكية من أجل إدخال إ حساس التغيير وأجواء الفرحة إلى منزلها في الأعياد، وذلك بتغيير أماكن الأثاث إذ يعطي شعوراً بأن هناك حدثاً جديداً في المكان.

وأوضحت في حديث لـ"فلسطين" أن التغيير لا يقتصر على تغيير أماكن الأثاث، بل يمتد إلى تعليق أضواء الزينة أو تزيين المنزل بزهور طبيعية ذات رائحة فواحة، إضافة إلى وضع بعض الإكسسوارت التي يمكن أن تضفي لسمة أنيقة وجذابة على المنزل.

في السياق ذاته ذكرت أم ربحي سليم أن قدوم العيد أمر جميل، وتحب دائماً أن يرتبط في ذهنها وذهن أطفالها الخمسة بأنه مناسبة جميلة يجب أن نفرح فيها.

وقالت في حديث لـ"فلسطين": "أعتمد في تجهيز زينة رمضان على صنعها بيدي بمشاركة أطفالي، وخاصة البنات اللواتي يكن في غاية السعادة عند صنعها"، مبينة أن الزينة تكون عبارة عن أشكال ورقية تعبر عن العيد.

وأضافت: "أما فيما يتعلق بالحلويات فإننا نصنع كعك العيد قبل قدومه بأيام معدودات، فتجتمع بعائلة زوجها، وتعد كميات كبيرة من الكعك الذي تقدمه إلى جوار القهوة السادة".