إقرأ المزيد


زوكربيرج يكشف النقاب عن مساعده الرقمي “جارفيس”

صورة أرشيفية
واشنطن - البوابة العربية للأخبار التقنية

كشف مارك زوكربيرج يوم الإثنين 19-12-2016النقاب عن “جارفيس” Jarvis، وهو نظام ذكاء اصطناعي طوره الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة فيس بوك في وقت فراغه، والذي باستطاعته اختيار وتشغيل الموسيقى، وتشغيل الأنوار، والتعرف على الزوار، وتحديد ما إذا كان يجب فتح الباب الأمامي للمنزل.

وقال زوكربيرج في ملاحظة له على فيس بوك إنه يمكن لجارفيس، الذي سُمّي على اسم المساعد الافتراضي في سلسلة أفلام “الرجل الحديدي” Iron Man، أن يكون خطوة نحو منتج جديد، مع أنه حذر أيضًا من أن النظام الذي استغرق تطويره نحو 100 ساعة خلال الأشهر الفائتة، قد صُمم خصيصًا لمنزله.

وجاء إعلان زوكربيرج عن جارفيس، الذي كان تحديًا شخصيًا وضعه لنفسه للعام الحالي، في وقت أضحت خدمات المساعدة الرقمية من شركات مثل جوجل وأمازون تتنافس على مبيعات موسم العطلات، والتي من المتوقع أن تحقق نتائج طيبة وتتفوق على أجهزة ناشئة، مثل الطائرات المسيرة ونظارات الواقع الافتراضي.

وكتب زوكربيرج أن تطوير جارفيس أثبت أن الإنسانية “أقرب وأبعد ما يكون في آن مما كنا نتصور من تحقيق اختراق علمي في مجال الذكاء الاصطناعي”.

وأضاف زوكربيرج: “إن كل شيء فعلته في العام الحالي: اللغة الطبيعية، والتعرف على الوجه، والتعرف على الكلام .. إلخ، كلها متغيرات للأنماط الأساسية ذاتها لتقنيات التعرف”. “ولكن حتى لو أنفقت 1000 ساعة أخرى، فلربما لن أكون قادرًا على بناء نظام يمكنه تعلم مهارات جديدة تمامًا من تلقاء نفسه”.

وبحلول نهاية العام، كان جارفيس قادرًا على الرد على الأوامر النصية والصوتية، وكذلك يمكنه تشغيل الموسيقى، وتكييف الهواء، والأبواب، وغيرها من النظم. إضافة إلى قدرته على التعرف على الزوار، وتشغيل محمصة الخبز وحتى إطلاق قميص من مدفع في خزانة ملابس زوكربيرج.

وأشار زوكربيرج إلى أنه مع بذل المزيد من الجهد لتوسيع استخدام جارفيس إلى ما هو أبعد من بيته، يمكن أن تكون التجربة أساسًا كبيرًا لبناء منتج جديد.

وأوضح أن ندرة الأجهزة المتصلة بالإنترنت، والافتقار إلى معايير مشتركة تتيح لهذه الأجهزة التواصل مع بعضها، وكذلك التحديات المتعلقة بالتعرف على الكلام وتعلم الآلة، كلها عقبات في طريق الازدهار. ولكنه أكد في ذات الوقت أن هذه العقبات تقود إلى لحظات “وجدتها”، أي لحظات الابتكار.

يُشار إلى التعديلات التي أجريت ساعدت جارفيس على إدراك السياق في الأوامر، الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى مساعدة النظام على الاستجابة لطلبات أقل تحديدًا بطريقة فضلى، مثل سؤال النظام أن “شغّل بعض الموسيقى”.

وقال زوكربيرج: “وجدت أننا نستخدم هذه الطلبات التي تكون نهايتها مفتوحة أكثر بوتيرة أكبر من الطلبات المحددة. لا يوجد حسب علمي أي منتج تجاري اليوم يستطيع القيام بذلك، ويبدو أن هذه (الميزة) تعد فرصة كبيرة”.