إقرأ المزيد


​وزير مغربي: القضية الفلسطينية دفعت ثمن صراع الدول العربية

الرباط- الأناضول

قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، اليوم: إن "القضية الفلسطينية دفعت ثمن الصراع بين الدول العربية".

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخارجية بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان) بالرباط، لتدارس موضوع يتعلق بـ "قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) ونقل سفارتها إليها".

ولفت بوريطة إلى أن "السياق العربي لا يخدم القضية الفلسطينية".

ووصف الوزير المغربي الوضع العربي بـ"الصعب جدا خصوصا في ظل الصراع الداخلي الذي يطبع عددا من الدول العربية، مما يؤثر سلبا على مواقفها ازاء القضية الفلسطينية، وعلى التنسيق بخصوص هذه القضية".

ودعا إلى اليقظة والتنسيق بين الدول العربية، خصوصا في ظل التطورات الإقليمية والدولية.

وأبرز أن بلاده تدعو إلى إجراءات عملية لدعم القضية الفلسطينية والقدس، وعدم الاقتصار على بيانات ومواقف الإدانة والشجب فقط.

ودعا إلى محاصرة القرار الأمريكي من خلال إقناع عدد من الدول عدم دعم القرار، مشددًا على ضرورة دعم فلسطين باللجوء إلى عدد من المنظمات الدولية للوقوف ضد هذا القرار.

وقال: إن "بعض الدول مطالبة بالعمل على الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين".

وبحسب بوريطة فإن "القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حساسة على الأرض وعلى المستوى السياسي والدبلوماسي" وانتقد السياسة المتطرفة لحكومة الاحتلال الاسرائيلية إزاء الفلسطينيين، من خلال مجموعة من القرارات.

وأشار إلى أن "القدس بالنسبة لبلاده تعتبر قضية محورية، وهو ما يقتضي التعامل مع القضية بحكمة".

وفي 6 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أعلن ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لـ(إسرائيل)، ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية.

مواضيع متعلقة: