إقرأ المزيد


​وزير الدفاع الأميركي والأمين العام لـ"الأطلسي" يصلان كابول

ماتيس (يميناً) أثناء لقائه بالرئيس الأفغاني (أ ف ب)
كابول - (أ ف ب)

وصل وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الأربعاء 27-9-2017 إلى كابول برفقة الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ ، بعد أسابيع على إعلان الرئيس دونالد ترامب عزمه على إرسال تعزيزات عسكرية إلى هذا البلد.

وتخوض الولايات المتحدة منذ 2001 في أفغانستان أطول حرب في تاريخها وتنشر حالياً في هذا البلد 11 ألف عسكري تنوي تعزيزهم بثلاثة آلاف عنصر، وقد دعت الحلف الأطلسي أيضاً إلى زيادة عديد القوات المشاركة في عملية "الدعم الحازم".

وتعد دول الحلف الأطلسي خمسة آلاف عسكري ينتشرون إلى جانب القوات الأميركية في أفغانستان.

وأعلنت عملية "الدعم الحازم" في بيان أن ماتيس وستولتنبرغ التقيا مسؤولي العملية الأطلسية التي يقودها الجنرال الأميركي جون نيكولسون في مقرها العام في العاصمة الأفغانية.

وسيجريان بعد ذلك محادثات مع الرئيس أشرف غني.

وكشف دونالد ترامب في نهاية آب/أغسطس وبعد فترة طويلة من التردد عن "استراتيجيته الجديدة" لدعم نظام كابول بوجه المعارضين، معتبراً أن انسحابا ًمن هذا البلد سيولد "فراغاً" يستفيد منه "الإرهابيون".

وعملية "الدعم الحازم" التي يقودها الجنرال الأميركي جون نيكولسون مكلفة بصورة أساسية تدريب وتقديم المشورة للقوات الأفغانية التي تتكبد خسائر فادحة، كما تنفذ الولايات المتحدة بموازاة هذه المهمة عمليات ضد التنظيمات الإسلامية في البلاد.

وفي هذا السياق، يجيز البيت الأبيض للجيش الأميركي الذي أقر مؤخراً بأن عديد قواته في أفغانستان 11 ألف عسكرياً وليس 8400 كما كان معلناً رسمياً، بتنفيذ غارات جوية على المعارضين بمواكبة القوات الجوية الأفغانية .