وصول رابع دفعة من مهجّري مخيم اليرموك إلى إدلب وحماة

إدلب - الأناضول

وصلت، اليوم الاثنين، الدفعة الرابعة من مهجري منطقة مخيم اليرموك الواقع تحت سيطرة المعارضة السورية جنوبي العاصمة السورية دمشق إلى محافظتيْ حماة (وسط) وإدلب (شمال) السوريتين، وفقاً لاتفاق إخلاء برعاية الجانب الروسي.

وأشارت مصادر محلية، أن الدفعة الرابعة التي خرجت من مخيم اليرموك الليلة الماضية؛ مؤلفة من 61 حافلة تقل 757 شخصاً من سكان بلدات ببيلا، وبيت سحم، ويلدا، الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر في ريف دمشق.

وهكذا تجاوز عدد الذين جرى تهجيرهم من مخيم اليرموك 6 آلاف و700 شخص، ومن المنتظر خروج نحو 10 آلاف شخص من بلدات مخيم اليرموك إلى مناطق المعارضة شمالي البلاد، خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبموجب الاتفاق الذي تمَ التوصل إليه الأسبوع الماضي، يُغادر الراغبون في الخروج إلى مناطق المعارضة شمالي البلاد، فيما يتم تسوية أوضاع مَنْ يبقى بعد دخول قوات النظام السوري إليها.

والأحد الماضي، خرجت عناصر هيئة تحرير الشام، في مخيم اليرموك، والبالغ عددهم 150 عنصراً، مقابل نقل 21 شخصاً من بلدتي كفريا والفوعة (شمال)، الخاضعتين لسيطرة النظام، إلى مناطق أخرى موالية له، مع تسليم 40 أسيراً للنظام لدى المعارضة.

ويشكّل مخيم "اليرموك"، ذو الأغلبية الفلسطينية، وعدد من البلدات المجاورة، المنطقة الوحيدة التي تبقت خارج سيطرة النظام السوري في محافظة دمشق، بعد أن تمكن الأخير خلال العامين الماضيين من تهجير المعارضين له من محيط العاصمة.

وتنقسم المنطقة المذكورة إلى قسمين، الأول يخضع لفصائل الجيش السوري الحر، ويضم بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم.

أما القسم الثاني، فيخضع في معظمه لسيطرة "تنظيم الدولة الإسلامية"، ويشمل أغلب أرجاء مخيم اليرموك وأحياء: "القدم" و"التضامن" و"العسالي"، المتاخمة للمخيم، فيما تسيطر "هيئة تحرير الشام" على جيب صغير داخله.