​وقفة نسوية بغزة رفضًا للحصار الإسرائيلي وعقوبات السلطة

جانب من الوقفة (تصوير / محمود أبو حصيرة )
غزة - يحيى اليعقوبي

شاركت مئات النساء الفلسطينيات في قطاع غزة، أمس، في وقفة احتجاجية، رفضًا للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع للعام الـ11 على التوالي، والعقوبات التي يفرضها رئيس السلطة محمود عباس منذ نيسان/ أبريل الماضي.

ورفعت المشاركات في الوقفة التي نظمتها دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار، أمام مقر الأمم المتحدة غربي مدينة غزة، لافتات كتب على بعضها: "لا لحصار غزة"، و"بإرادة الأحرار سنكسر الحصار"، و"افتحوا معبر رفح"، و"غزة عصية على الانكسار"، و"عار على الأمة أن تبقى غزة محاصرة".

وأكدت مسؤول دائرة العمل النسائي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، رجاء الحلبي، أن الإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة في رام الله على قطاع غزة هي اجراءات انتقامية، "تهدف لتصفية القضية الفلسطينية وتمرير ما تريده أمريكا والاحتلال".

وقالت الحلبي في كلمتها خلال الوقفة: "نساء فلسطين يعاقبن لأنهن فلسطينيات رفضن التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة"، مضيفةً أن التآمر على الشعب الفلسطيني والعقوبات القسرية والتقاعد المبكر لن تسلبنا عزيمتنا وإرادتنا.

ودعت نساء فلسطين لأن يكونوا صفا منيعا أمام المؤامرات على القضية الفلسطينية، "وليقولوا أن هذه الأرض أرضنا"، مؤكدة أنه "لا يوجد هناك حق للاحتلال بالقدس لا شرقية ولا غربية، ولن يكون له حق بأي ذرة تراب بالأقصى".

وطالبت الحلبي السلطة في رام الله ورئيسها محمود عباس بالتوجه الجدي لتنفيذ اتفاق المصالحة وتحشيد أدوات القوة لدى شعبنا الفلسطيني لمواجهة هذا الخطر بدل من إغراق قطاع غزة بأزماته وهمومه.

من جانبها، أكدت مسؤولة دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار، فاتنة العربيد، على رفض المواقف الأمريكية التي تحاول المساس بحقوق الشعب الفلسطيني، والتي تسعى من خلال تضييق الخناق على أهالي قطاع غزة لدفعهم لرفض المقاومة والتخلي عنها.

وقالت العربيد: "إن ما يقوم به عباس من تشديد الخناق على غزة، والعقوبات التي يفرضها تهدف لتدمير الإنسان قبل الاقتصاد، هدفها الأساس تركيع الشعب الفلسطيني".

وطالبت السلطة الفلسطينية وحكومة الحمد الله بالتحرك الجاد لإنهاء معاناة سكان القطاع، وإنهاء كل الإجراءات الظالمة التي فرضتها عليهم، مشددةً على ضرورة أن تتحمل هذه الحكومة مسؤولياتها وواجباتها فورًا دون مماطلة أو تسويف، وخاصة بعد أن استلمت كافة وزاراتها في القطاع.

ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنهاء الحصار، وتقديم المساعدات الضرورية اللازمة لإنقاذ القطاع، داعية السلطات المصرية لفتح معبر رفح بشكل دائم وبكلا الاتجاهين.