وقفة برام الله منددة بقرار البرلمان الألماني حظر نشاط "مقاطعة (إسرائيل)

رام الله/ الأناضول

ندّد عشرات الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، بقرار البرلمان الألماني، اعتبار حركة مقاطعة (إسرائيل) وبضائع المستوطنات (BDS)، حركة معادية للسامية، وحظر نشاطها وفعالياتها.

جاء ذلك خلال وقفة دعت لها "شبكة المنظمات الأهلية"، والفصائل والقوى الوطنية واللجنة الوطنية لمقاطعة (إسرائيل)، وشبكات ومنظمات المجتمع المدني، والاتحادات والنقابات، أمام مقر السفارة الألمانية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
ورفع المشاركون لافتات تطالب البرلمان الألماني بالتراجع عن قراره، وسط هتافات منددة بالقرار.
وندد مصطفى البرغوثي، أمين عام حركة المبادرة الوطنية، بخطوة البرلمان الألماني، وقال إنها تساوي بين الضحية والجلاد.
وأضاف لوكالة الأناضول، على هامش مشاركته في الوقفة:" نحن هنا في رسالة للحكومة الألمانية والبرلمان الألماني، نطالبهم إلغاء القرار غير العادل، وغير الديمقراطي".

وأشار إلى أن الوقفة هي بداية "سلسلة فعاليات لثني البرلمان الألماني عن قراره".

وقال عمر عسّاف الناشط في حملة المقاطعة (BDS)، إن القرار لن يثني الحملة عن مواصلة عملها في الدعوة لمقاطعة (إسرائيل)، وإلحاق الهزيمة بها.

وأضاف في كلمة خلال الوقفة، "نحقق انتصارات في عدد من دول العالم، وسنبقى نواصل النضال مع أصدقائنا في المانيا وأوروبا لإجبار البرلمان الألماني على التراجع عن قراره".

والسبت الماضي قرر البرلمان الألماني، أن "حركة مقاطعة (إسرائيل) وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها، تستخدم أساليب معادية للسامية لتحقيق أهداف سياسية"، حسبما نقلت إذاعة "دويتشه فيله" الألمانية.

كما تعهد القرار بـ "عدم تقديم أي دعم مالي لأي منظمة تشكك في حق إسرائيل في الوجود أو المشروعات التي تنادي بمقاطعة إسرائيل أو المنظمات التي تدعم بشكل نشط حركة المقاطعة الدولية لـ(إسرائيل)".

وحركة المقاطعة حسب موقعها الإلكتروني، هي "حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد تسعى لمقاومة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات".