وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي أثناء جلسة محاكمته

توفي الرئيس المصري السابق محمد مرسي مساء الاثنين، أثناء جلسة محاكمته في قضية "التخابر" المتهم بها مع آخرين، حيث أفاد التلفزيون الرسمي المصري بأنه توفي إثر إصابته بنوبة إغماء أثناء حضوره جلسة محاكمته.

وذكرت قناة روسيا اليوم أنه تم نقل جثمان مرسي إلى المستشفى، ويجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفنه.

ويتعبر مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر تولى حكم البلاد بعد ثورة 25 يناير 2011. لم يستمر حكمه أكثر من عام واحد، حيث انقلب عليه وزير دفاعه الفريق عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو 2013 بحجة الاستجابة لاحتجاجات شعبية.

وكان مرسي قد تقلد الحكم في مصر في 24 يونيو 2012 بعد إعلان لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات بنسبة 51.7%، بينما حصل أحمد شفيق على 48.3%. أدى مرسي اليمين الدستورية رئيسا لمصر أمام المحكمة الدستورية في 30 يونيو/حزيران 2012.

لم تكد تمضي سنة على حكمه، حتى قادت القوات المسلحة المصرية في شخص الفريق عبد الفتاح السيسي انقلابا عليه في 3 يوليو/تموز 2013 وعلقت العمل بالدستور مؤقتا، وكلفت رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور بالإشراف على تسيير شؤون البلاد في المرحلة الانتقالية، وكل ذلك بحجة الاستجابة للاحتجاجات الشعبية يوم 30 يونيو/حزيران 2013.

أحيل مرسي في مطلع سبتمبر 2013 على النيابة العامة لمحكمة الجنايات، ووجهت له اتهامات في قضايا مختلفة كالتحريض على القتل وأعمال العنف خلال المظاهرات التي جرت أمام قصر الاتحادية الرئاسي نهاية عام 2012، وقضية التخابر، وقضية اقتحام السجون.

رفض مرسي في البداية الرد على أسئلة المحققين، وتمسك بكونه الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد. صدر بحقه يوم 21 أبريل 2015 حكم بالسجن لعشرين سنة في قضية الاتحادية، وبرأته المحكمة من تهمة القتل عمدا.

وفي 16 مايو 2015، أحالت محكمة جنايات القاهرة أوراقه إلى المفتي في قضيتي الهروب من سجن وادي النطرون، والتخابر مع حماس، ثم قضت في اليوم نفسه بإعدامه شنقا في القضية الأولى وبالسجن المؤبد في القضية الثانية.

تحرير صحفي: وكالات