أبرزها التبولة ومحشي "ورق العنب"

"وداعًا للمقالي".. مدرسة بقلقيلية تقدم وجبات صحية لطلبتها

صورة أرشيفية
قلقيلية-غزة/ صفاء عاشور:

بورق عنب وأكواب من التبولة، بدأت مدرسة فلامية الثانوية في مدينة قلقيلية في الضفة الغربية بتقديم أولى الوجبات الصحية في المقصف المدرسي، في خطوة لاقت تشجيع واستحسان الأهالي والمدارس التي باتت راغبة في الاقتداء بذلك.

فكرة زاد من تشجيعها والعمل على الاستمرار بها طلبة المدرسة نفسها الذين أحبوا ما يقدمه المقصف من وجبات صحية، تكون بديلًا عن المقرمشات والمقالي والكثير من الحاجيات التي يمكن أن تضر بصحتهم.

مديرة المدرسة المقصف المدرسي تبين أن هناك اتفاقًا بين الجمعية التي تدير المقصف وبين المدرسة على إعداد أصناف مختلفة من الأطعمة مع بداية العام الدراسي الحالي، تتنوع حاليًّا ما بين المعجنات، والنقانق، والفلافل، وكاسات ذرة، وغيرها.

وتقول بركات لصحيفة "فلسطين":" من بين الأكلات التي اقترحت المدرسة على إدارة المقصف إعدادها هي محشي ورق العنب والتبولة، وقد نفذتها المسئولة عن المقصف وجهزتها في بيتها ومن ثم جلبتها للمدرسة، وذلك لعدم توافر الإمكانات اللازمة لطبخ هذه الأصناف في مقصف المدرسة.

وتضيف بركات: "استقبال الطلبة للوجبة كان رائعًا للغاية، حيث كان الأمر مفاجئًا بالنسبة لهم، وقد بيعت كل الكمية التي أعدت من محشي ورق العنب وسلطة التبولة"، لافتةً إلى أنه نظرًا لعدم تمكن جميع الطلبة من شراء هذه الوجبة تم تكرارها مجددا في الأيام التالية.

وتشير إلى أن من الأطباق المتقرحة للأيام القادمة إعداد المجدرة، الفتة، الأرز الأوزي وغيرها من الأصناف، منبهة إلى أن معظم الأطباق هي أكلات شبيهة بالأكلات المنزلية التي تعدها الأمهات وتتميز بأنها تعد بأسلوب صحي.

وتذكر بركات أنه منذ نشر الصور الأولية لوجبات المقصف كان التفاعل كبيرًا للغاية في مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى التواصل الملحوظ من قبل بعض المدارس التي رغبت بتكرار التجربة.

وتوضح أن المدرسة حريصة على تنويع أصناف الطعام الصحي الذي يقدمه المقصف، كما أنها ستستقبل أي طلبات تحظى بموافقة الأغلبية من الطلبة.

وتختم مديرة مدرسة فلامية حديثها بأن الطلبة باتوا يخصصون مصروفهم لشراء هذه الوجبات وتناولها مع زملائهم، لافتة إلى أن كثيرًا من الطلبة الذين قد لا يتشجعون على تناول بعض الوجبات في بيوتهم أصبحوا يأكلونها في المدرسة.