إقرأ المزيد


​تواصل المظاهرات المطالبة باستقالة نتنياهو للأسبوع الـ 37

الناصرة - قدس برس

تتواصل المظاهرات الأسبوعية أمام منزل المستشار القضائي لحكومة الاحتلال الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت في مستوطنة "بيت حتكفا" (ملبس) وسط فلسطين المحتلة عام 1948، المطالبة بمحاكمة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والتوقف عن التلكؤ في تقديم لوائح اتهام ضده.


وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الصادرة اليوم الأحد: إن حوالي 3 آلاف شخص شاركوا، مساء أمس السبت، في المظاهرة التي جرت بالقرب من منزل مندلبليت، احتجاجا على سلوكه في التحقيق مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا هو أكبر عدد من المشاركين في هذه التظاهرات التي تجري منذ 37 أسبوعا.

وبحسب الصحيفة جرت تظاهرات مشابهة في نحو 16 موقعا في الدولة العبرية للمطالبة برحيل نتنياهو.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على بعضها "اليمين واليسار يرفضون الفاسدين" و"مندلبليت استيقظ، من الذي تحرسه".

وتنقل الصحيفة عن إلداد ينايف، أحد المنظمين للحراك والمظاهرات ضد نتنياهو، في خطابه للمتظاهرين: فقط بسبب المظاهرات الأسبوعية والمتواصلة للأسبوع الـ38 على التوالي تم التسريع في التحقيقات في الملفات الضالع بها نتنياهو، فقد تم تنجيد شاهد ملك بفضل هذا الحراك والمظاهرات، فعلى نتنياهو الرحيل.

وفي المقابل تظاهر العشرات من مؤيدي نتنياهو ومن مؤيدي حزب الليكود الحاكم، تضامنا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية وضد التظاهرات التي تطالب باستقالته.

من جانبه ادعى رئيس الائتلاف الحكومي دافيد بيتان أن المظاهرات ضد مندلبليت "تمارس عليه الضغط غير القانوني وغير الديمقراطي".

وقال: "لو كنا نحن قد تظاهرنا طوال 40 أسبوعا لكانوا قد اعتقلونا بتهمة تشويش التحقيق. لا يمكن التظاهر والقول ان هذا لا يؤثر. فهو يمكنه التأثير فعلا".

وحسب رأيه فان قلة المتظاهرين تأييدا لنتنياهو يرجع الى كون الكثيرين من اعضاء حزب الليكود يحافظون على السبت. وقال: "قررنا اجراء التظاهرة في منتصف الأسبوع كي يتمكن من يحافظون على السبت من المشاركة فيها".

وكانت العليا قد سمحت في السابق بإجراء التظاهرات على مسافة محددة من بيت مندلبليت، لكي لا يتم ممارسة الضغط عليه، عندما طلبت الشرطة الغاء المظاهرات تماما رفضت المحكمة الطلب.

ورجّحت وسائل اعلام عبرية، أن توصي الشرطة بتقديم نتنياهو، للمحاكمة في القضية (1000) والتي تتعلق بتلقي نتنياهو وعائلته هدايا فاخرة من رجال أعمال بقيمة مئات آلاف الدولارات، والقضية (2000)، والتي يجري في إطارها التحقيق في اتصالات لتنفيذ صفقة رشوة مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أرنون موزيس.

والأسبوع الماضي، أوصت شرطة الاحتلال الإسرائيلية بتقديم لائحة اتهام تتضمن أربعة قضايا إلى سارة زوجة نتنياهو، على خلفية شبهات بإنفاق أموال من ميزانية مكتب رئيس الحكومة على أمور خاصة وشخصية بصورة مخالفة للقانون.

مواضيع متعلقة: