​ترقب وحذر من مخططات الاحتلال في "الخان الأحمر" المهدد بالهدم

صورة أرشيفية
القدس المحتلة-غزة/ نبيل سنونو:

يسود الترقب والحذر في تجمع الخان الأحمر المهدد بالهدم شرقي القدس المحتلة، وسط تحذيرات من احتمال تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي جريمة فيه في أي وقت.

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية نقلت الشهر الماضي عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: إن الإدارة الأمريكية طلبت من (إسرائيل) تأجيل إخلاء وهدم التجمع إلى ما بعد الإعلان عن تفاصيل خطة التسوية التي تعدها واشنطن لإنهاء القضية الفلسطينية.

وتقطن في تجمع الخان الأحمر أسر بدوية من عشيرة عرب أبو داهوك المتفرعة من بدو الجهالين في القدس.

وترفض سلطات الاحتلال ربط التجمع بشبكة الكهرباء والمياه والصرف الصحي والطرق، وتمنع بناء المنازل والمباني العامة، وتقلص مساحات المراعي، وقد باتت حياتهم قاسية على أمل الدفع بهم إلى الرحيل عن منازلهم.

وفي يوليو/تموز 2018، أفاد مركز "بتسيلم" المعني "بحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة"، بأن قضاة ما تسمى "المحكمة العليا" أذنوا في 18 مايو/أيار 2018 "بتنفيذ جريمة حرب تتمثل في النقل القسري مزيلين بذلك آخر العقبات أمام تنفيذها".

وهدمت سلطات الاحتلال منذ 2006 حتى نهاية مايو/أيار 2018، 26 مبنى سكنيا في التجمع، وأبقت دون مأوى 132 شخصا بينهم 77 من الأطفال والفتيان، وهدمت سبعة مبانٍ غير سكنية أيضًا، بحسب "بتسيلم".

وقال الخبير في شؤون الاستيطان خالد منصور: إن عدم إقدام الاحتلال على هدم التجمع في هذه الفترة لا يعني أن هذا المخطط توقف وإنما هناك "مناورات سياسية" تقوم بها أطراف الحكم في (إسرائيل): المستوى السياسي، وأجهزة الأمن، وجيش الاحتلال.

وأضاف منصور لصحيفة "فلسطين": الاحتلال لم يلغِ مخطط هدم الخان الأحمر، وحتى محكمته لم تتراجع، بالتالي هي مسألة وقت، وهو ما يدفع الفلسطينيين والمتضامنين إلى استمرار التواجد في المنطقة لمحاولة صد أي عملية هدم.

وقال منصور: علينا اليقظة الدائمة، مبينا أن دوريات جيش الاحتلال تحيط بمنطقة التجمع كما تحاول شرطة الاحتلال إرهاب الفلسطينيين والمتضامنين المتواجدين هناك وتترقب أي خطأ من السيارات لتسجيل المخالفات.