تعرف على السجن الذي يحتجز فيه مرتكب مجزرة مسجدي نيوزيلندا

رغم أن الحكومة النيوزيلندية رفضت تحديد مكان اعتقال مرتكب مجزرة مسجدي كرايست تشيرتش، فإن صحيفة نيوزيلندا هيرالد رجحت أن يكون في سجن أوكلاند بباريمورمو ذي الميزات الأمنية المشددة والخاصة جدا.

الصحيفة قالت إن جدران هذا السجن مصنوعة من كتل خرسانية شديدة الكثافة بحيث يبلغ وزن كل منها 17 كيلوغرامًا، مشيرة إلى أن مساحة الزنزانة فيه هي 9.09 أمتار مربعة وتحتوي على كاشفات لنبضات القلب وغيرها من الإجراءات الأمنية المشددة للغاية.

ونقلت نيوزيلندا هيرالد عن متحدث باسم السجن قوله إن هذا الإرهابي مفصول حاليا عن كل السجناء الآخرين، ولا يمكنه مشاهدة التلفزيون ولا سماع الإذاعة ولا قراءة الصحف، ولا يسمح لأي كان بزيارته.

ونقلت نيوزيلندا هيرالد عن متحدث باسم السجن قوله إن هذا الإرهابي مفصول حاليا عن كل السجناء الآخرين، ولا يمكنه مشاهدة التلفزيون ولا سماع الإذاعة ولا قراءة الصحف، ولا يسمح لأي كان بزيارته.

يقول الدكتور بول وود الذي قضى 12 عاما معتقلا في هذا السجن، "أريد حقًا أن يعرف جمهور نيوزيلندا أن هذا الرجل لن يكون في رحلة سهلة في السجن، بل إن الخيار الأفضل له ربما كان الانتحار قبل أن تمسكه الشرطة".

ولن يكون أمامه بقية حياته سوى العزلة والشعور بالوحدة الشديدة، وإذا ما وضع مع السجناء الآخرين فإنه سيتعرض للتعذيب، وإن لم ينضم للسجناء الآخرين، فإن وود توقع أن يعرضوه للكثير من العذاب النفسي من قبيل ترك البول ينساب من تحت باب زنزانته وما إلى ذلك من أمور يتمنى الشخص أن لا يجربها أبدا في حياته.