تمسكوا برحيل رموز النظام.. متظاهرو الجزائر يدعمون الحرب على الفساد

الجزائر_فلسطين أون لاين

تظاهر الجزائريون اليوم الجمعة مجددا معلنين دعمهم لحملة مكافحة الفساد التي شملت اعتقال مسؤولين بارزين سابقين، ومؤكدين تمسكهم بمطلبهم القديم بإبعاد رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة من إدارة المرحلة الانتقالية.

وفي الجمعة السابعة عشرة من الحراك الشعبي الذي انطلق يوم 22 فبراير/شباط الماضي ضد ولاية خامسة لبوتفليقة، خرج آلاف الجزائريين مجددا نحو ساحة البريد المركزي وفي شوارع رئيسية بالعاصمة. كما خرجت مظاهرات في مدن أخرى على غرار الجمعات السابقة.

وطغت على مظاهرات اليوم الشعارات المؤيدة للحملة على الفساد بعد اعتقال مسؤولين سابقين في مقدمتهم اثنان من رؤساء الوزراء في عهد بوتفليقة، وهما أحمد أويحيى وعبد المالك سلال اللذان نقلا مع آخرين إلى سجن الحراس بالعاصمة.

وقد تسارعت وتيرة الاعتقالات في الأيام الأخيرة لتطال العديد من الوزراء والولاة السابقين، بعدما طالت سابقا العديد من رجال الأعمال البارزين.

وتوافد متظاهرون جزائريون إلى ساحة البريد في العاصمة الجزائرية للمشاركة في مسيرات تطالب برحيل كافة رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ومحاسبة الفاسدين، وسط انتشار لقوات الأمن في مكان التجمع.