​تجمع حقوقي يدين اختطاف السلطة الطالب دويكات

رام الله – فلسطين أون لاين:

أدان تجمع المؤسسات الحقوقية (حرية) الاعتداء على الطالب موسى دويكات واختطافه من أمام حرم جامعة النجاح في نابلس، من قبل عناصر تابعة لجهاز المخابرات، مطالباً بوقف حالات الاختطاف من الشوارع والاعتقالات التعسفية.

وقال التجمّع، في بيان، اليوم الإثنين: نتابع بقلقٍ واستنكار بالغيْن استمرار وتصاعد حملات الاعتقال التي ينفذها عناصر أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة بحق المواطنين على خلفية توجهاتهم السياسيّة.

وأشار إلى ما يتعرّض له المعتقلون من عمليات تعذيب مُمنهجة حاطّة بالكرامة الانسانية، والتي كان آخرها اعتداء عناصر تابعة لجهاز المخابرات العامة على الناشط الطلّابي دويكات (23 عاما)، عضو مجلس اتحاد الطلبة عن الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح الوطنيّة، واختطافه بشكلٍ تعسفيّ من أمام حرم الجامعة بمدينة نابلس.

ووفقاً لما أظهره مقطع فيديو مصوّر؛ قام شخصين يرتديان لباساً مدنيّاً ويحمل أحدهما سلاحاً من نوع (مسدس)، بالتعرّض للطالب دويكات أثناء مروره أمام جامعة النجاح، ومن ثم قاما بالاعتداء عليه بالضرب المُبرح بالهراوات، قبل أن ينضم إليهما ثلاثة عناصر آخرِين يستقلّون مركبة (ميكروباص) من نوع (هونداي)، وقيدوه قبل اقتياده داخل السيارة إلى جهةٍ مجهولة.

وأعرب التجمع عن إدانته لاستمرار الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية على خلفية آرائهم وتوجّهاتهم السياسية، مشيراً إلى أنه بلغ عدد المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية حتى يناير الماضي ثمانين معتقلاً، يخضعون لظروف تعذيب نفسية وبدنيّة قاسية.

واعتبر ذلك الأمر يُشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الأساسي الفلسطيني، وتعدياً صارخاً على حريات وحقوق المواطنين وانتهاكاً صريحاً للاتفاقيات الدولية التي كفِلت حرية الرأي، وأكدت على عدم جواز التمييز على أساس الآراء السياسية، أو الاعتقالات التعسفية والإخضاع للتعذيب ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية.

ونبه تجمع المؤسسات الحقوقية إلى أن ذلك يضع شكوكاً كبيرةً حول الدوافع الوطنية والأخلاقية فضلاً عن القانونية لعمل أمن السلطة في الضفة الغربية، لا سيّما جهازَي الأمن الوقائي والمخابرات العامّة.