​تحسين السلالة وتوفير الأعلاف معضلتان لتطوير الإنتاج الحيواني بالضفة

غزة / رام الله - رامي رمانة

أكد مدير عام الإرشاد في وزارة الزراعة بالضفة الغربية صلاح البابا، أن تحسين السلالات وتوفير الأعلاف، معضلتان رئيستان تواجهانهم في تطوير الإنتاج الحيواني، مشيرًا إلى حاجتهم لــ(43) مليون دولار لتطوير القطاع الحيواني خلال خطة مدتها خمس سنوات.

وبين البابا لصحيفة "فلسطين" أن السلالات الموجودة من المجرات الصغيرة والأبقار في الضفة المحتلة لا تعطي الإنتاج المطلوب سواء على صعيد إنتاج الحليب أو المواليد.

وقال إن الوزارة وبالتعاون مع القطاع الخاص أنشأت مركزًا حكوميًا لتحسين السلالات في شمال الضفة الغربية والآن تسعى لإنشاء ثانٍ في جنوب الضفة على أن يتبع ذلك مركز ثالث في قطاع غزة.

وأكد أن المراكز ستعمل على جلب سلالات من المجرات الصغيرة والأبقار من الدول المشهود لها بالإنتاج الحيواني الجيد.

من جانب آخر أكد البابا أن المعضلة الثانية التي تواجه المزارعين والمربين ارتفاع أسعار الأعلاف.

وقال إن جميع مدخلات الأعلاف التي تحتاج إليها مزارع التربية في الضفة الغربية هي مستوردة سواء من الاحتلال أو من الخارج.

وأشار إلى أن وزارته خصصت (3000) دونم كمراعٍ خضراء لتوفير الغذاء الآمن للحيوانات إلى جانب الأعلاف المستوردة، إلا أن هذه الخطوة تتعرض لعراقيل من الاحتلال الذي يفرض على تلك المناطق الخضراء حظرًا عسكريًا ويستغلها في تدريب قواته.

وفي السياق قال البابا إن وزارة الزراعة وضعت خطة خمسية لتطوير القطاع الحيواني بقيمة (43) مليون دولار لتحسين السلاسات وتوفير الأعلاف، وأنها تنفذها حسب توافر التمويل.

وأكد أن وزارة الزراعة تسعى إلى دعم الإنتاج الوطني في السوق المحلي وإلى تقديم الدعم المباشر وغير المباشر، فضلًا عن تفعيل القوانين الداعمة للمزارعين كالإعفاء الضريبي.

وأضاف أن إنشاء صندوق درء المخاطر مهم جدًا في تعويض المزارعين والمربين عن الحوادث البيئة الكبيرة، مشيرًا إلى أن أول بويصلة تأمين عن الصندوق ستصدر قريبًا.