​بعد عودة الـ50 ميجاواط

ثابت: تحسن ملموس يطرأ على ساعات وصل التيار الكهربائي

أزمة الكهرباء تلقي بظلالها على غزة (أ ف ب)
غزة - رامي رمانة

أكدت شركة توزيع الكهرباء أمس، أن تحسنًا ملموسًا طرأ على ساعات وصل التيار إلى المواطنين في غزة، عقب تسلم الشركة 50 ميجاواط من الشركة القطرية الإسرائيلية.

وقال مدير العلاقات العامة في الشركة محمد ثابت لصحيفة "فلسطين" أضحى المواطن يشعر بتحسن في ساعات الوصل، تخطت الــ6 ساعات ونحن بصدد وضع جدول جديد يحدد ساعات الوصل والفصل عن المناطق سنعلنه في أقرب وقت".

وكانت الشركة الإسرائيلية أعادت أول من أمس، الـ50 ميجاواط المقلصة للقطاع المحاصر بعد معاناة استمرت ثمانية أشهر تقريبًا.

وبين ثابت أن كمية الكهرباء المتوافرة حاليًا تقدر بـ188 ميجاواط، 120 ميجاوط من الخطوط الإسرائيلية، 13 ميجاواط من الخطوط المصرية، 55 ميجاواط من محطة توليد الكهرباء.

وكانت السلطة الفلسطينية طلبت من سلطات الاحتلال في مطلع إبريل الماضي تخفيض كمية الكهرباء المغذية للقطاع من 120 ميغا إلى 70 ميغا ضمن الإجراءات العقابية ضد القطاع ليمتد قطع الكهرباء إلى 20 ساعة يوميًا.

وكان رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، ظافر ملحم، تحدث قبل يومين لصحيفة "فلسطين" عن سعيهم تنفيذ خطة مدتها عام، لرفع نسبة تحصيل فاتورة شراء الكهرباء في قطاع غزة إلى 90%، وهو ما أثار شكوك المراقبين في الشأن الاقتصادي من مقدرة الشركة وسلطة الطاقة على التحصيل خاصة في هذا الظرف العصيب الذي يمر به سكان القطاع، وحذروا من المواجهة الشعبية حال اللجوء إلى القوة في التحصيل.

وتقدر فاتورة استهلاك القطاع من الكهرباء 70 مليون شيقل، تحصل شركة التوزيع نحو 20 مليون شيقل، فيما تدفع السلطة 50 مليون شيقل.