إقرأ المزيد


​تفاؤل حذر للاجئي اليرموك مع بدء إخلاء تنظيم الدولة للمخيم

صورة أرشيفية
دمشق / غزة - أحمد المصري

ساد تفاؤل حذر أوساط اللاجئين الفلسطينيين داخل مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، والمناطق المحاذية له، وذلك في أعقاب تعميم تنظيم الدولة على عناصره بالخروج من المخيم لمناطق أخرى.

ويسيطر التنظيم على مخيم اليرموك منذ أبريل/ نيسان 2014، وساهم منعه دخول المساعدات الإغاثية للسكان بتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية والأمنية داخل المخيم.

وقال عضو المجلس المدني في المخيم نجيب عبد الله: إن اللاجئين الماكثين في المخيم والنازحين منه "انتابهم تفاؤل حذر" مع إعلان تنظيم الدولة رغبته في الخروج لمناطق بعيدة عنه.

وأضاف عبد الله لصحيفة "فلسطين": إن اللاجئين يرون في خروج عناصر الدولة من المخيم فرصة لإمكانية إعادة المخيم لطبيعته، فيما يأمل النازحون إليه بالعودة إلى مساكنهم التي هجروا منها.

وأشار إلى أن أهالي المخيم يتخوفون من عودة عناصر جيش النظام السوري وفرضه التجنيد الإجباري على السكان بعد خروج تنظيم الدولة، عوضاً عن حدوث عمليات انتقام.

وكان التنظيم أعلن عبر يافطات ورقية ألصقها على جدران منازل ومساجد ومنشآت المخيم، فتحه الطريق للراغبين من عناصره بترك المخيم "والهجرة" لما أسماه "بأرض الخلافة الإسلامية" وأن على الراغبين تسجيل أسمائهم في نقاط محددة.

ووفقاً لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، فقد ألحق التنظيم هذه الملصقات بالتعميم على عناصره عبر الأجهزة اللاسلكية أن "الهجرة وجبت" في إشارة إلى خروجهم من المنطقة، وإعلانه أن خروج الدفعة الأولى ستكون خلال الأيام القليلة القادمة إلى أماكن سيطرته شرقي سورية.

وتزامن ذلك وفقًا لعبد الله، مع بدء حركة بيع بعض المقاتلين لأغراض يمتلكونها في أسواق المخيم والمناطق الخاضعة لسيطرتهم، كالدراجات النارية والأثاث المنزلي.

وإلى جانب سيطرة تنظيم الدولة على مخيم اليرموك، يقع المخيم تحت حصار مشدد من قبل النظام السوري ومجموعات الجبهة الشعبية– القيادة العامة لليوم 1404 على التوالي، وقد قضى تحت هذا الحصار 196 لاجئاً ولاجئة فلسطينية.