​تفاصيل خوف جنود الاحتلال من الاشتباك مع الشهيد أبو صلاح

الناصرة- فلسطين أون لاين:

في الأول من أغسطس/آب الجاري، رصد جيش الاحتلال الإسرائيلي على مسافة 250 مترا من السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948م، مسلحا فلسطينيا، بحوزته سلاح أتوماتيكي من طراز"كلاشنكوف"، وقنابل.

وعلى إثر ذلك، أرسل الجيش عددا من جنوده من وحدة "جولاني" التي تعتبر من قوات النخبة في المشاة الإسرائيلية، للتصدي له، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في عددها، أمس.

لكن تحقيق أجراه الجيش، أظهر أن مجموعة من الجنود الذين تم إرسالهم، رفضوا الاشتراك في تبادل إطلاق النار مع الشهيد هاني أبو صلاح.

وأوضحت "يديعوت أحرونوت" أنه "عند اقتراب الوحدة من موقع المتسلل الفلسطيني، غادر قائد الفرقة السيارة العسكرية، وبدأ بتبادل إطلاق النار معه، وهو ما أسفر عن إصابته، بجراح متوسطة، وإصابة جنديَين آخرين بجروح طفيفة، خلال تبادل إطلاق النار مع الفلسطيني".

وفي أعقاب ذلك، تم إرسال المزيد من التعزيزات من أجل مطاردة المقاوم الفلسطيني، بحسب الصحيفة.

ولكن مجموعة من الجنود الذين تم إرسالهم، رفضوا الاشتراك في تبادل إطلاق النار مع أبو صلاح.

وقالت الصحيفة إن هؤلاء الجنود "قالوا إنهم خافوا من الإصابة بنيران صديقة، بسبب كثافة وجود الجنود في المنطقة".

ولفتت إلى أن المقاوم، اشتبك مع قوات الاحتلال لمدة ساعتين قبل استشهاده.

ولم يعلن أي فصيل مسؤوليته عن العملية الفدائية؛ لكن أفراد من عائلة أبو صلاح، من بينهم والدته، قالت إن ابنها "هاني" نفّذ العملية، انتقاما لقتل الاحتلال شقيقه "فادي"، في 14 مايو/أيار 2018، رغم كونه "مقعدا" وبلا أطراف سفلية.

وإستنادا الى الصحيفة فقد جرى تحقيق في الحادث من قبل الجيش، تقرر في نهايته، تعليق عمل قائد فرقة وجنديين وسائق سيارة عسكرية "بسبب عدم التصرف كما هو متوقع خلال حدث عملياتي".