​تضامن فلسطيني وعربي على وسم #لمى_خاطر

غزة - محمد أبو شحمة

تصدر وسم #لمى_خاطر، موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" محتلًا قائمة "الترند" كأكثر القضايا تداولًا عبر الموقع في المنطقة الفلسطينية.

وجاء وسم #لمى_خاطر الذي دشنه نشطاء "تويتر"، عقب اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للكاتبة الفلسطينية من منزلها ليلًا في مدينة الخليل شمال الضفة الغربية المحتلة.

وتداول نشطاء "تويتر" صورة خاطر وهي تحتضن نجلها الصغير قبل مفارقته ومن حولهم جنود جيش الاحتلال مدججين بالأسلحة العسكرية.

وحقق وسم #لمى_خاطر تداولا واسعا بين النشطاء الفلسطينيين والدوليين، ووصل التفاعل والتغريد عبر الوسم لأكثر من 2 مليون متابع حسب إحصائية موقع keyhole المتخصص في قياس درجة تفاعل الوسمات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وغرد أسامة الأشقر حول مشاهد اعتقال خاطر: "لا يجوز أن يمر اختطاف الكاتبة لمى خاطر الآثم مروراً سريعاً، فأديروا لها أيها الناس حملة تستحقها هذه المرأة، ولا تكفّوا عن المطالبة بتحريرها حتى تنطفئ عيون المحتل بكل ضوء مبهر نسلّطه عليها".

واختتم تغريدته: "الحرية لحروف فلسطين التي نحتت قامة لمى خاطر".

وكتب سعيد الحاج حول اعتقال خاطر من بينها طفلها: "الصحافية والناشطة والمقاومة والعنيدة الصلبة الأخت لمى خاطر تودع طفلها قبل اعتقالها من قبل الاحتلال في الضفة المحتلة".

وقال الحاج: "فرج المولى عنها وعن جميع الأسرى والمعتقلين، ولعن الضعف و"التمكين" والتنسيق الأمني وأشباه الرجال".

فيما كتبت الناشطة المصرية عزة الجرف عبر حسابها: "هل كان يستطيع المحتل أن يعيث ليلا في بيوت الأحرار أصحاب الأرض حتى يصل إلى اعتقال النساء لولا ركونه لمن يحميه مما يسمى بالسلطة الفلسطينية وما هي إلا هيئة لحماية المحتل".

وقالت الجرف: "اعتقال الكاتبة الصحفية لمى خاطر عار على كل فلسطيني ينام في حضن الصهاينة على جثة وطنه، فلسطين قضية الأمة".

وغرد الإعلامي ياسر أبو هلال قائلا: "ودعت صغيرها ورحلت منتصبة القامة، إلى سجن تعودت هي وزوجها عليه، مشت نحو سجنها ولَم تلتفت للخلف، وكيف لامرأة بصلابتها أن تمنح لعدوها صورة انتصار؟!".

في حين، قال أحمد بن راشد بن سعيد حول اعتقال خاطر في تغريد له: "كنت أقرأ تدوينات للكاتبة والمناضلة الفلسطينية، #لمى_خاطر، ولم أكن أعرف أنها تعيش داخل الوطن المحتل، وتحديداً في مدينة الخليل".

وأضاف بن سعيد: "فجرا اقتحم جنود العدو، المسلحون حتى الأسنان، بيتها، واختطفوها من بين أطفالها. ها هي تودّع طفلها الصغير بحنان الأم، وبعزيمة المجاهدات في أرض الرباط".

أما إحسان الفقيه فكتبت: "لأن كلماتنا أقوى من الرصاص، اعتقلت قوات الاحتلال الكاتبة الفلسطينية لمى خاطر، بعد مداهمة منزلها في مدينة الخليل، واقتيادها إلى جهة مجهولة".

وتابعت في تغريدتها: "لك المولى أختاه اصبري واثبتي، إنها ضريبة كلمة الحق والجهاد بالقلم في سبيل قضايا الأمة العادلة".

وغردت أمل أحمد: "خلي العالم كله يشوف إرهاب الصهاينة في اعتقال النساء وحرمان الأطفال، تحتضن طفلها وتودعه وتوصيه".

كما كتب عبد العزيز الفضلي: "الكاتبة والمجاهدة الفلسطينية لمى خاطر تم اعتقالها فجرا في مدينة الخليل، ولأن كلماتها كانت أقوى وأشد على الصهاينة من أسلحة الجيوش العربية".

وأضاف: "لم تساوم ولم تهادن ولم تتخاذل، نسأل المولى أن يحفظها ويحميها ويعجل فَرَجها وتنال حريتها".