إقرأ المزيد


​صيدم ينفي وجود "تحريض" في المناهج الدراسية

صورة تعبيرية
رام الله- الأناضول


نفى وزير التربية والتعليم العالي في حكومة الحمد الله، صبري صيدم، ، وجود أي مواد تحريضية في المنهاج الفلسطيني.

ورفض "صيدم" الذي كان يتحدث في ورشة عمل، عقدتها وزارة التربية والتعليم في مقرها في مدينة رام الله، بحضور وزراء فلسطينيين، ونواب عرب في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، ودبلوماسيين أجانب اليوم الأربعاء 22-3-2017، الاتهامات بحق المدارس الفلسطينية والمناهج.

وقال:" المناهج الدراسية الفلسطينية تزرع في عقول الطلبة القيم الإنسانية العالمية النبيلة، التي تدعو إلى المحبة والتسامح والحرية".

وأضاف: "إذا كان العَلَم الفلسطيني والقدس والنشيد الوطني، وصورة سيدة تحتضن شجرة زيتون تريد قوة إسرائيلية اقتلاعها، والتطريز الفلسطيني والكوفية، تحريضا، فليكن".

وتابع:" مناهجنا تحكي الرواية الفلسطينية، يريدون (إسرائيل) منا أن نحكي روايتهم!".

وفي المقابل، دعا صيدم إلى "مراجعة الكتب الدراسية الإسرائيلية والتمحيص الجيد فيها، ومراجعة النظام التعليمي الإسرائيلي وما تدرّسه المدارس الإسرائيلية، خاصة الدينية منها".

وبين "صيدم" إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية رفضت ادخال وتدريس كتاب التنشئة الاجتماعية لطلبة الصف الثالث الأساسي للمدارس الفلسطينية شرقي القدس، بدعوى احتوائه على مواد محرضة".

بدوره، قال إيهاب بسيسو وزير الثقافة في حكومة الحمد الله، إن من حق الشعب الفلسطيني أن يحكي الرواية الفلسطينية من خلال المنهاج الفلسطيني، وهذا حق يكفله القانون الدولي.

وأضاف: "من حقنا أن نذكر الشهداء والمعتقلين، والبلدات التي دمرت، وأن نفخر برموز فلسطينية نضالية وثقافية".

وعُرض خلال الورشة فيلم قصير، انتجته وزارة التربية والتعليم، يظهر المعاناة اليومية التي يتكبدها طلبة مدرسة قرطبة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، جراء الممارسات الإسرائيلية والمستوطنين.

وتقول (إسرائيل) إن المنهاج التعليمي الفلسطيني، يحتوي على مواد تحريضية ضد اليهود.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد قال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، منتصف الشهر الماضي إن "على الفلسطينيين التخلي عن الكراهية التي يتعلمونها منذ نعومة أظافرهم".

وأضاف ترامب: "لقد رأيت ما يتعلمون، عليهم أن يتعلموا المرونة في غرفة الصف (الدراسة)".