إقرأ المزيد


​"المصالحة تسير في الاتجاه الصحيح"

صيدم : عودة المدرسين المستنكفين إلى عملهم على جدول أعمال الحكومة

صبري صيدم (أرشيف)
غزة - يحيى اليعقوبي

قال وزير التربية والتعليم في حكومة الحمد الله، الدكتور صبري صيدم: إن عودة المدرسين المستنكفين إلى عملهم، سيكون على جدول أعمال اللجنة الإدارية التي ستشكلها الحكومة، مؤكدًا وجود حرص من الحكومة لتسوية كافة القضايا، وأن هناك نوايا طيبة بهذا الاتجاه.

ورجح صيدم في تصريح خاص لصحيفة "فلسطين"، أمس أن يأخذ حل قضية المدرسين بعض الوقت، مشيرًا إلى وجود خطة لدى وزارته للعمل في قطاع التعليم.

وأضاف أن "ما ميز وزارة التربية والتعليم خلال السنوات السابقة، بأنها كانت الوزارة المتوازية بعملها في الضفة وغزة، سواء في إعادة إعمار المدارس، أو كتابة المنهاج الفلسطيني الجديد، أو في امتحان الثانوية العامة "الانجاز"، مشددًا على أن قطاع التعليم ليس القطاع الأصعب وإن كان أضخم القطاعات.

وقال صيدم: "اليوم عرس فلسطيني، وهناك نية لطي صفحة الماضي"، معربًا عن أمله أن تقرن الأقوال بالأفعال، بأن يكون هناك حالة من الوئام من أجل إنهاء الملف.

وحول أزمات غزة، أشار إلى أن أزمات القطاع تراكمت منذ سنوات الانقسام وتحتاج إلى عملية تدريجية لمعالجتها، لافتًا إلى أن هناك خطة لدى الحكومة حول كافة القطاعات، تحتاج لمتابعة وتنفيذ، وكذلك لصبر من المواطنين.

واعتبر أن المصالحة اليوم باتت تعني إنهاء ملف شكل النكبة الثانية في تاريخ الشعب الفلسطيني وهو الانقسام، مؤكدًا أن الثاني من أكتوبر/ تشرين أول لا يمكن أن يمر مرور الكرام بتاريخ الشعب الفلسطيني، والذي تمثل بإعادة وحدة الوطن، لافتًا الأنظار إلى أن أهالي قطاع غزة بحاجة لمتابعة الحكومة.

وعدَّ صيدم حفل استقبال الحكومة بغزة "تأكيدًا على أن نفس المصالحة ايجابي، وأن الجميع بحالة تفاؤل، وأنها تسير في الاتجاه الصحيح".

وفي السياق، أكد على أهمية زيارة الحكومة إلى غزة وأنها تأتي بعد إعلان حماس من القاهرة حل اللجنة الإدارية، وأن المطلوب الآن التركيز على القضية الأكبر والمتمثلة بإنهاء الاحتلال، معتبرا أن الزيارة بادرة أمل وفاتحة للمزيد من العمل من أجل تطبيق برنامج الحكومة في التطوير واسناد أهالي القطاع.

وأعرب وزير التربية والتعليم في حكومة الحمد الله، عن سعادته بحالة الفرح التي تسود الشارع الغزي، في ظل الاستقبال الكبير لوفد الحكومة، مردفًا "نشعر بشعور الناس، وهذه حكومة حياة بالنسبة للشعب الفلسطيني، مسؤولة عن تسخير كل ما تسطيع من أجل رفعته وتحقيق المصالحة".