إقرأ المزيد


صحيفة عبرية: "الشاباك" يتدخل في التعليم بمدارس فلسطينيي 48

الناصرة- قدس برس

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن جهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك" يتدخل بشكل كبير في تعيين المعلمين والمدراء أو فصلهم من المدارس الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة عام 48 "لأسباب سياسية".

وصرّح المدير السابق لقسم التربية والثقافة العربية بوزارة التعليم في حكومة الاحتلال، عمانوئيل كوبلفيتش، بأن "الشاباك" رفض تعيين العديد من المعلمين والمربين المناسبين.

وأفاد يعقوب بيري؛ الرئيس السابق لـ"الشاباك" وعضو الكنيست الحالي، بأن "الجهاز كان ضالعًا في كل شيء، وأقول ذلك بنعومة، من حيث إشغال وظائف التعليم".

وأكد بيري، وفقًا لتصريحات نقلتها عنه "يديعوت أحرونوت"، أن "ممارسات الشاباك في المدارس العربية ما زالت مستمرة حتى اليوم".

وذكرت الصحيفة العبرية، أن المعلمين الذين استهدفهم ولاحقهم "الشاباك"، بالتعاون مع وزارة التعليم، لم يكونوا على علم بالأسباب والظروف التي أدت إلى إخراجهم من جهاز التعليم، أو من الذي وضع على اسمهم علامة "غير مقبول".

ونوهت إلى أنه في قسم من الحالات "لم يكن للمعلم المستهدف أي نشاط سياسي، وإنما تم فصله من جهاز التعليم، أو لم يتم قبوله بالعمل، بسبب وجود قريب له يمارس نشاطًا سياسيًا".

ولفتت الصحيفة العبرية، إلى أن "المعلومات حول المعلمين والمدراء من فلسطينيي 48 جرى تناقلها بين المؤسسات الحكومية، وأبرزها وزارة التعليم ومكتب رئيس حكومة الاحتلال.

وأوضح مدير عام مركز "عدالة" لحقوق فلسطينيي الداخل، حسن جبارين، أن تدخل "الشاباك" في تعيين المعلمين ومدراء المدارس العرب، أو فصلهم من العمل، كان معروفًا في المجتمع العربي منذ عقود طويلة.

ويؤكد تقرير "يديعوت أحرونوت" وجود عداء في وزارة التعليم بحكومة الاحتلال ضد فلسطينيي 48.

ونقل عن مدير عام وزارة التعليم، شمشون شوشاني، قوله إن "للشاباك دور هام هنا، ومهمته هي التأكد من ألا يلحق الظلم بأحد، ونحن لسنا ضد معلمين متطرفين في الجهاز بكل ما يتعلق بالتعليم وإنما ضد أشخاص متطرفين" في "الولاء" لدولة الاحتلال.