إقرأ المزيد


​شعث: اللجان الحكومية ستعمل وفق اتفاق القاهرة 2011

نبيل شعث (أرشيف)
غزة - نبيل سنونو

قال القيادي في حركة "فتح"، نبيل شعث، إن اللجان التي أعلنت حكومة رامي الحمد الله عن تشكيلها أمس، "ستصب في الاجتماعات التي ستحدث في القاهرة حول تطبيق اتفاق 2011 بما فيه قضايا الأمن والموظفين وغيرها".

وأضاف شعث لصحيفة "فلسطين" أمس: "هناك أمور تلقائية ستسير وتنفذ بسرعة، وأخرى تحتاج إلى دراسة لتنفيذ اتفاق القاهرة عام 2011".

وتابع: "هناك قضايا الموظفين دراسة طويلة أجريت (حولها)، جزء منها قام بها السويسريون وآخرون، مطلوب أن تُصفى وأن يتم الاتفاق عليها حتى يتم تنفيذها".

ورأى أن "كل الأمور ستسير باتجاه تحقيق الوحدة وإراحة شعبنا في غزة وحل مشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية وغيره"، معبرا عن تفاؤله "هذه المرة بأن الخطوات التي تم الاتفاق عليها وبدأت بالتنفيذ الواحدة تلو الأخرى يتبعها خطوات تستكمل كل ما اتفقنا عليه من أجل الوصول إلى الوحدة".

وكان الحمد الله الذي يصل إلى قطاع غزة اليوم على رأس وفد حكومي، أعلن عن تشكيل ثلاث لجان خاصة بالمعابر، والوزارات والموظفين، والأمن.

وردا على سؤال عما إذا كانت اللجان ستتلقى تعليماتها من الحكومة بناء على الاجتماعات المرتقبة في القاهرة، أجاب: "طبعا، جزء منها أشياء تم الاتفاق عليها وآخر لم يتم بعد. هو بقية اتفاق 2011 الذي يحتاج إلى استكمال، من هنا كان الاتفاق أن حماس وفتح والفصائل الأخرى تشارك في القاهرة لاستكمال هذه الموضوعات".

وتابع: "قد يقول قائل: لماذا لا ننهي كل شيء ثم ننفذ؟ أنا أقول بالعكس، ما سيتم تنفيذه سيخلق الثقة المفقودة الآن، والأمل المشكوك فيه الآن، لأن الناس سيشعرون بأن الوحدة حققت لهم إنجازات وأن كل ما يمكن البدء به بدأنا به، وكل ما يحتاج وقتا ندرسه وننفذه في وقته".

وأوضح أن "الحكومة ستقوم بمهمتها وهي تحمل مسؤوليتها في غزة، عن القضايا الاقتصادية والصحية والتعليمية وغيرها، تماما كما تقوم به في الضفة. هي مسؤولة عليها أن تقوم بالتنفيذ وبأسرع ما يمكن".

وفيما يتعلق بالمعابر، قال: "لن يحتاج هذا الموضوع إلى وقت. شقيقتنا الكبرى (مصر) مهتمة بهذا الموضوع"، مضيفا أن معبر رفح "سيفتح على الناس طاقة الهواء والأكسجين بعيدا عن الحصار الإسرائيلي".

وتمم: "هذا موضوع متفق عليه، وأعتقد أنه سيتم فتح المعابر بأسرع ما يمكن".

ويشار إلى أن حركة حماس، أعلنت في 17 من الشهر الماضي، حل اللجنة الإدارية الحكومية في قطاع غزة، "استجابة للجهود المصرية، والتي جاءت تعبيرا عن الحرص المصري على تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام". ومن المقرر أن يتوجه أعضاء حكومة الحمد الله اليوم الإثنين إلى قطاع غزة، حيث ستعقد الثلاثاء اجتماعها الأسبوعي هناك.