​شباب يجتهدون لخدمة ذوي الإعاقة

غزة - خاص "فلسطين"

طلاب مبدعون ليسوا بحاجةٍ لأكثر من الدّعم كي يستمروا ويغيّروا، فهم يمتلكون من الطاقة الفيّاضة ما يدفعهم لأن يفكّروا ويبحثوا ويبتكروا.

فطالب الهندسة محمود العفش من كلية مجتمع تدريب غزة، عصفَ ذهنُه ليهدأ ويستقر على فكرةٍ ومشروع باسم "طاقية الخفّاش"، يخدم به ذوي الإعاقة البصرية.

ويوضح العفش أنه خلال جلسات العصف الذهني مع زملائه خطرت على باله الفكرة، بمساعدة زميليه محمد أبو هزاع وعبيدة البلتاجي وإشراف المهندس أشرف المدهون الذي يرجع له الفضل الكبير في دعمه -كما يروي-.

ويوضح العفش فكرة المشروع بالقول:" هذا المشروع يستخدم الموجات الفوق صوتية لتحسس الأجسام المحيطة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة من فاقدي نعمة البصر، حيث يعمل على تتبع قرب الشخص من أي جسم أو شخص آخر أثناء السير ومن ثم يقوم إطلاق إنذار صوتي ينبه الكفيف لوجود عائق أمامه".

ويضيف:" هذا يساهم في تقليل فرص الارتطام بالأجسام المحيطة أثناء السير ويسهل عملية السير دون التعرض لأذى".

ويستخدم العفش في "طاقية الخفاش" محبس "ألتراسونيك" يتكون من مرسل ومستقبل، ومتحكم صغير لاستقبال الاشارة من المحبس "الأردينو"، وصوت، وبطارية، في حين أن إحدى أهم العقبات التي واجهت العفش عدم توفر الأدوات فاتخذ الأمر لإنجازِه ما يقارب شهراً ونصف.

ويسعى العفش لتطوير المشروع من خلال صناعة كفة اليد، والتي يوجد بها مجسات لتفادي المخاطر التي قد تكون على الأرض، حيث من خلال موتور صغير ستعطي إنذاراً من وجود خطر.

كما ويتمنى أن يصل هذا الإنجاز إلى كل أصحاب الإعاقات البصرية.

أما خريجة الهندسة سماح القيشاوي -21 عاماً- فبمشاركة كل من أيمن أبو جلالة وفلسطين البسيوني، وأمل العرايشي ولمى خطاب، توصلوا إلى فكرة تخدم ذوي الإعاقة الحركية، تقول لفلسطين:" الفكرة عبارة عن تطبيق يتم تنزيله على الجوال، ومن خلاله يتم إرسال الأوامر الصوتية عن طريق البلوتوث إلى الكرسي فيتحول لأوامر حركية، ويخدم هذا التطبيق ذوي الإعاقة الحركية وأصحاب الشلل الرباعي".

وتضيف:" إن أسمى ما يمكن أن نقدّمه فيُسعدنا هو أن نخدم فئة مهمشة هي بأمس الحاجة لأن نكون معها ونعمل ونفكر ونسهر لأجلها".

مواضيع متعلقة: