​شباب رفح يخضع لرغبة العارضة بالتعادل مع الصداقة

غزة- علاء شمالي

خضع فريق شباب رفح لرغبة العارضة بالتعادل مع مضيفه الصداقة بهدف لمثله في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب فلسطين في ختام منافسات الجولة الأولى من الدوري الممتاز.

سجل هدف شباب رفح، أدهم القاضي (20)، فيما سجل هدف الصداقة، فارس عوض (33)، ليتقاسم الفريقان نقاط التعادل لتكون أول رصيدهما من النقاط في افتتاح مشوارهما في الدوري.

بداية المباراة جاءت متوسطة المستوى مع بعض الأفضلية النسبية لشباب رفح الذي سيطر وتناقل لاعبوه الكرة وبدأ بمحاولاته الهجومية على مرمى الصداقة الذي حاول هو الآخر ببعض الهجمات لكن دون أن تصل الخطورة لأحد المرميين.

عداد النتيجة لم يصمد كثيراً أمام رغبة شباب رفح بتحريكه بعدما هز أدهم القاضي شباك الصداقة وسجل الهدف الأول من تسديدة يسارية مقوسة (20)، مانحاً فريقه أفضلية النتيجة بعدما ظهر بأفضلية الأداء.

رغم التأخر بالنتيجة فإن الصداقة لم يظهر كثيراً في النواحي الهجومية لتعديل الكفة، قبل أن ينفذ الصداقة ركلة حرة مباشرة بواسطة عبد الرحمن المنايعة، على رأس حربي السويركي الذي حولها لفارس عوض الذي سدد كرة مقصية هوائية سكنت أقصى الزاوية اليسرى لمرمى الحارس عبد الله شقفة (33).

عاد شباب رفح لمحاولاته الهجومية وكاد محمد النمس أن يستعيد نتيجة التقدم مجدداً لولا براعة الحارس فادي جابر الذي أنقذ تسديدة قوية حولها لركنية لينتهي الشوط الأول بهدف لكل فريق.

تصاعدت الإثارة مع تقدم الدقائق بعدما بدأ شباب رفح يُحكم قبضته على المباراة وسيطرته على الكرة في عدة محاولات هجومية تنوعت من العمق والأطراف لكن دفاع الصداقة ظهر متماسكاً في محاولة لامتصاص القوة الهجومية لشباب رفح.

واخترق النمس الجهة اليسرى لدفاعات الصداقة وسدد كرة قوية جاورت المرمى، قبل أن يهدر البديل أحمد الشاعر فرصة هدف محقق بعدما راوغ وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس فادي جابر.

بقيت المباراة بسيطرة شبه مطلقة لشباب رفح مع بعض المحاولات الهجومية للصداقة التي كاد من إحداها أن يخطف أحمد سلامة هدفاً ثانياً لولا أنه سدد فوق المرمى، فيما بلغت الإثارة ذروتها في آخر دقائق من المباراة حينما تعاطفت العارضة مع أصحاب الأرض وحرمت شباب رفح من أهداف محققة بعدما سدد يسار الصباحين كرة رأسية قوية اصطدمت بأطراف أصابع الحارس جابر وتحولت للعارضة ثم خارج الملعب.

لم يستسلم شباب رفح إلا بعد إطلاق صافرة النهاية التي سبقتها فرصة محققة من تسديدة البديل جمعة الهمص التي اصطدمت بالعارضة لتبقى المباراة على حالها وتنتهي بالتعادل بهدف لمثله.