​"شاومي" الصينية تكتسح سوق الأجهزة الذكية في غزة

غزة/ حمزة دولة:

اكتسحت أخيرًا شركة شاومي الصينية السوق الغزٍّية بقوة، بهواتف ذكية بمواصفات جبارة وسعرها اقتصادي، ما قد يؤدي إلى تراجع غير مسبوق في أسعار الهواتف الذكية. وتتمتع هواتف "شاومي" بموصفات تضاهي أقوى الهواتف الذكية في السوق، لكن بنصف السعر، وهي في متناول أيدي جميع المستهلكين بغزة.

عبد الرحمن المصري المختص في الهواتف الذكية قال: "إن أجهزة شاومي تتمتع بمواصفات عالية تضاهي مواصفات أجهزة "سامسونج" و"أبل"، وتتميز بأسعارها الاقتصادية، ما يدفع المستهلكين إلى اقتنائها بعد انتشارها الواسع في القطاع، والاستغناء عن بعض الأجهزة الذكية من شركات أخرى".

وأضاف المصري لـ"فلسطين": "إن "شاومي" أحدث شركة لإنتاج الأجهزة الذكية، وأسست في هونغ كونغ في 2010م على أيدي مجموعة خبراء متخصصين عملوا سابقًا في شركات عالمية عملاقة لإنتاج الهواتف المحمولة"، وأشار إلى أن "شاومي" طرحت أول أجهزتها في عام 2011م، وما زالت تنتج أجهزة أخرى لها.

وفي السياق ذاته أوضح أبو هيثم جبريل أحد موزعي أجهزة شاومي في القطاع أن سبب انخفاض أسعار الأجهزة يرجع إلى أنها تصنع كاملة في الصين، بمواصفات عالية وتنافس أكبر شركات الهواتف الذكية العالمية.

وتستخدم "شاومي" في أجهزتها شاشات من إنتاج شركة "شارب" العالمية، المزود الرئيس لبعض الشركات المنتجة للهواتف الذكية، وتستخدم كاميرات من إنتاج "سوني"، وبطاريات من إنتاج "إل جي"، وتستخدم نظام التشغيل "آندرويد" الخاص بـ"قوقل"، مع تخصيص كامل.

ومن الجدير بالذكر أنه بعد الانتشار الواسع الذي حققته شركة شاومي في أول عامين لها بدأ ذلك الانتشار يزداد ليس فقط في السوق الصينية فقط، بل في الأسواق العالمية أيضًا، حيث حققت إنجازًا في عام 2014م، بحصولها على المركز الأول في الصين، وحصلت أيضًا على المركز السادس عالميًّا، هذا ولقد تمكنت الشركة أيضًا من المحافظة على هذا النجاح حتى عام 2015م، ولكن مع نهاية 2016م وبداية 2017م ظهرت شركات منافسة أخرى.

يذكر أن شركة "أو سيل" الفلسطينية -ومقرها في رام الله- حصلت على وكالة حصرية لمنتجات "شاومي" في فلسطين في آب (أغسطس) 2016م، لتصل إلى القطاع بداية العام الماضي 2018م، لتصبح خلال مدة قصيرة من الأجهزة الأكثر مبيعًا في سوق الأجهزة الذكية، وفق إفادة جبريل.

ويعني اسم شركة "شاومي" "الدخن"، وهو نوع من الحبوب صغير جدًّا، وكما ذكر أحد موزعي الجهاز إن رئيس الشركة يفضل تقسيم الاسم إلى جزءين، وهما: "xiao" و"mi"، والأولى تعني الأرز تعبيرًا عن الانتشار، وmi تعبر عن المهمة الصعبة في إنتاجها هواتف جيدة بسعر مناسب.