إقرأ المزيد


​عصبية أمي تجرحنا

خاص - "فلسطين"

السلام عليكم، والدتي سنها 65 عامًا، ولكنها عصبية جدًّا، وتغضب لأتفه الأسباب دائمًا، حاولنا مرات كثيرة إقناعها بالتخفيف من عصبيتها، ولكن دون جدوى، مرات كثيرة تجرحنا بكلامها، أنا وأخواتي نحاول ألا نغضب منها لأننا نعرف أنها طيبة القلب، وأحيانًا كثيرة أشعر بأنها لا ترغب في قدومنا إلى المنزل، وعلى حبي الشديد لها أحاول التخفيف من زيارتي إلى بيت أهلي، حاولت الحديث معها بكل الطرق، ولكن دون جدوى، حتى إنها لا تحاول التخلص من هذه العادة، فماذا أفعل؟

يجيب عن السؤال الاختصاصي الاجتماعي والتربوي إياد الشوربجي:

أي مشكلة لها أسبابها، لا يوجد دخان دون نار، هذه العصبية قد يكون لها سبب، فقد يكون لدى الأم رؤى خطأ عن البنات، وبذلك تعد الفتاة عبئًا على العائلة، وإن تزوجت، عليك التعرف إلى أسباب العصبية لدى الأم، لماذا تقوم بذلك؟، ممكن هذا بالحديث إليها مباشرة، أو من طريق أشخاص علاقتهم وثيقة بالأم؛ فربما لديها عبء يتسبب في عصبيتها.

عليك تفهم أن هذه الحالة بسبب طبيعة تفكيرها أو العقلية القديمة، عليك التحمل والصبر ومحاولة التخفيف عنها، فإذا كان الأمر مرتبطًا بقدومكن إلى المنزل فعليكن تخفيف الزيارات.

أهم شيء عليك إظهار الأشياء الإيجابية لها، والمحاولة قدر الإمكان التقرب منها، وإن أظهرت تصرفًا سيئًا تجاهكن، قابلي الإساءة بالإحسان، وعليك أن تعلمي بأن والدتك تحبك، وقد تفعل ذلك لأسباب خارجة عن إرادتها.

مواضيع متعلقة: