​رافعة بناء قرب باب المغاربة تثير مخاوف المقدسيين من مخطط تهويدي جديد

صورة أرشيفية
القدس المحتلة/ مصطفى صبري:

الوافدون للمسجد الأقصى ومن يأتي للمسجد للصلاة فيه، تختمر في عقولهم عدة تساؤلات حول ما يحيط بالمسجد الأقصى من اخطار، يخطط لها الاحتلال على مدار الساعة ، فرحلتهم التعبدية لا تخلو من منغصات يشاهدونها حول المسجد الأقصى وخصوصا من جهة باب المغاربة الذي يسيطر على مفاتيحه الاحتلال منذ بداية عهد التسعينيات من القرن الماضي.

وأثار وجود رافعة ضخمة مثبتة من جهة باب المغاربة بالقرب من ساحة البراق تطل وعليها اعلام اسرائيلية على الرواق الغربي للمسجد الأقصى مخاوف المقدسيين أن تكون أداة جديدة لتنفيذ مخطط تهويدي جديد.

الوافد عزام بغدادي (52 عاماً) من قلقيلية ويعمل في مجال البناء، قال لـ"فلسطين" إن هذا النوع من الرافعات لا يستخدم إلا لورشات بناء كبيرة وضخمة، ووجودها في هذا المكان يعني انا مشروعا تهويدياً ضخماً يبنى في منطقة ساحة البراق.

وأضاف: "لقد سألت أحد حراس المسجد الأقصى عن هذه الرافعة فقال لي (هناك مبنى يقام في المكان بالقرب من ساحة البراق يقال لها مبنى "شتراوس" هدفه تهويد المكان)".

الوافد بشير نوفل (48 عاماً) قال: "استغرب من وجود هذه الرافعة القريبة من المسجد الأقصى ووجود الاعلام الاسرائيلية عليها، فهذه نذير شؤم على مسجدنا ، وقد علمنا من مسؤولين في الاوقاف ان الاحتلال يمنعهم من عمل أي ترميم داخل المسجد الأقصى حتى زراعة اشتال من الزيتون تم اقتلاعها".

وأضاف: "وفي المقابل، الاحتلال يقوم بتهويد المكان بأعمال بناء ضخمة، فكل شيء حول الأقصى اصبح مستهدفا بالتهويد، وهناك ابنية ضخمة تطل على المسجد الاقصى من جهة باب المغاربة ولم تكن موجودة في السابق".

أحد حراس المسجد الأقصى رفض الكشف عن اسمه خوفا من ملاحقته وابعاده عن المسجد الأقصى، قال في حديث لـ"فلسطين": "نحن نشاهد التهويد بكل تفاصيله، وهذه الرافعة تخدم مشاريع استيطانية في المنطقة القريبة من ساحة البراق وباب السلسلة ومنطقة حي المغاربة التي تم هدمها في بداية احتلال القدس، ولم يبق منه الا حي صغير".