إقرأ المزيد


قوات حفتر تعلن سيطرتها على مينائين في الهلال النفطي

صورة أرشيفية
طرابلس - خدمة قدس برس

أعلنت القوات المنبثقة عن مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق شرقي ليبيا، سيطرتها علي مينائين نفطيين خسرتهما قبل عشرة أيام، عقب سيطرة قوات "سرايا الدفاع عن بنغازي" عليها.


ونقلت وسائل إعلام محلية عن المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، العقيد أحمد المسماري، قوله "سيطرنا على رأس لانوف والسدرة وبن جواد".

وأضاف المسماري، في تصريحات لموقع "بوابة الوسط" (خاص محسوب على حفتر)، أن قواتهم لا تزال تطارد "سرايا الدفاع عن بنغازي"، مشيرا إلى أن "المعركة ما زالت مستمرة".

ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق من جانب الطرف الآخر على تصريحات المسماري بسيطرة قوات حفتر على المينائين.

وكانت قوات حفتر، قد أعلنت في وقت سابق اليوم، بدء عملية عسكرية جوية وبرية وبحرية لاستعادة الميناءين.

وخسرت قوات الشرق الليبي مينائي "السدرة" و"رأس لانوف" بمنطقة الهلال النفطي إثر هجوم مفاجئ شنه مقاتلو "سرايا الدفاع عن بنغازي" في 3 آذار (مارس) الجاري، وتسعى حالياً إلى استعادة الميناءين من قوات حفتر التي سيطرت عليهما منذ أيلول (سبتمبر) الماضي.

في المقابل، أبلغ العميد إدريس بوخمادة، آمر جهاز حرس المنشآت النفطية التابع لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من بعثة الأمم المتحدة برئاسة فائز السراج، قناة "النبأ" الليبية التلفزيونية، بأنه سيطالب بحماية دولية للموانئ النفطية عبر فرض حظر طيران فوق المنطقة.

و"سرايا الدفاع عن بنغازي" عبارة عن تشكيل عسكري أعلنت عنه شخصيات بارزة، مطلع حزيران (يونيو) الماضي؛ لنصرة "مجلس شورى بنغازي" (تحالف كتائب شاركت في إسقاط نظام معمر القذافي عام 2011) في مواجهة "قوات الكرامة" (التي أطلقها المشير خليفة حفتر قائد القوات المنبثقة عن مجلس النواب).

ومنذ سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، إثر ثورة شعبية في 17 فبراير/شباط 2011، تعاني ليبيا من انفلات أمني وانتشار السلاح، فضلا عن أزمة سياسية.

وتتجسد الأزمة السياسية الحالية في وجود ثلاث حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما "الوفاق الوطني"، و"الإنقاذ"، إضافة إلى "المؤقتة" بمدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن "برلمان طبرق".

مواضيع متعلقة: