إقرأ المزيد


​قطر تفتتح "ميناء حمد" الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط

ميناء حمد
الدوحة - قدس برس

افتتح أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني صباح اليوم الثلاثاء، ميناء حمد في منطقة أم الحول، في خطوة وصفتها مصادر قطرية بأنها تواكب أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

ويقع ميناء حمد، في مدينة مسيعيد جنوب الدوحة، ويعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.

ووفق تقرير لوكالة الأنباء القطرية، فإن ميناء حمد لديه القدرة على استقبال جميع أنواع السفن والبواخر بمختلف أحجامها وأوزانها، مثل سفن الحاويات وسفن السيارات وناقلات الحبوب والصلب وسفن الدحرجة بما فيها سفن الثروة الحيوانية، إضافة إلى سفن البضائع العامة بمختلف أنواعها، ولديه قدرة استيعابية للحاويات المبردة والمواد الغذائية تصل إلى 1200 حاوية يوميا، ويمكن أن يوفر حاليا أكثر من 200% من متطلبات واحتياجات السوق المحلي، نظرا للإمكانات فيه والقادرة على استيعاب أية أنواع من البضائع واستقبال أية سفينة بكل يسر.

ويمتد الميناء على مساحة إجمالية تبلغ 28.5 كيلومتر مربع، وتبلغ التكلفة الإجمالية له 7.4 مليار دولار وتصل قدرته الاستيعابية إلى 7.5 مليون حاوية في السنة حال انتهاء جميع مراحله.

ويضم الميناء محطة للبضائع العامة بطاقة تصل إلى 1.7 مليون طن سنويا، ومحطة للحبوب بطاقة تبلغ مليون طن سنويا، فضلا عن محطة لاستقبال السيارات بطاقة تبلغ 500.000 سيارة سنويا، ومحطة لاستقبال المواشي، ومحطة للدعم والإسناد البحري ومحطة لسفن أمن السواحل.

كما يضم الميناء أيضا منطقة للتفتيش الجمركي وبرج للمراقبة بطول 110 أمتار ومنصة لتفتيش السفن، ومرافق بحرية متعددة ومبان إدارية وعدد من المرافق الأخرى مثل المستودعات والمساجد والاستراحات وكذلك منشأة طبية، كما يحتوي الميناء على المباني الإدارية اللازمة لتشغيل الميناء.

وقد زُوّد الميناء بأحدث الأجهزة والمعدات، حيث تتميز وتيرة تحميل الشاحنات والمناولة فيه بالسرعة الفائقة، نظرا لأن تفريغ الحاوية وتسليمها للمستورد يستغرق 20 دقيقة فقط، بمتوسط تفريغ للسفن يبلغ 30 حاوية في الساعة.. إلى جانب التسهيلات التي تقدمها الجهات المعاونة من جمارك وغيرها لجمهور المستوردين، بينما تصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية للميناء إلى نحو 7.6 مليون حاوية، منها مليونا حاوية سنويا ضمن المرحلة الأولى من تشغيل الميناء.

وتأكيدا على الأهمية الاقتصادية لميناء حمد تم توقيع عقد لتصميم وبناء مرافق مباني ومخازن الأمن الغذائي في الميناء، بتكلفة تصل إلى 1.6 مليار ريال قطري، وسيتم تطوير وتشييد مرافق المشروع على مساحة تبلغ 53 هكتارا تقريبا -ما يعادل 530 ألف متر مربع- حيث يتألف من مرافق تصنيع وتحويل وتكرير متخصصة للأرز والسكر الخام والزيوت الصالحة للأكل، وستكون هذه المنتجات متاحة للاستخدام المحلي والإقليمي والدولي، كما يضم المشروع صوامع للتخزين وما يرافقها من بنية تحتية ومعدات النقل الخاصة بها، بالإضافة إلى إنشاء الهياكل الأساسية المجهزة بمعدات عمليات المناولة والتجهيز والتعبئة وإعادة التحميل والنقل المرتبطة بالمشروع.

ومن المنتظر، أن يشكل ميناء حمد، وفق تقرير وكالة الانباء القطرية، دفعة قوية للاقتصاد القطري من خلال تحقيق التنوع، وتحويل البلاد إلى مركز تجاري إقليمي، ودعم المخزون الاستراتيجي للدولة من الاحتياجات الغذائية والدوائية وغيرها، وزيادة حجم التبادل التجاري بين قطر والعالم، وتخفيض كلفة الاستيراد من الخارج. يذكر أن دولة قطر خصصت ميزانية لرؤية قطر 2030، تفوق 140 مليار دولار، وتتوزع هذه المشاريع الضخمة بين شبكات الطرق البرية والبحرية والجوية والسكك الحديدية.

ويأتي الإعلان عن افتتاح ميناء حمد في الدوحة، بعد نحو ثلاثة أشهر من الحصار الأقليميس المفروض على دولة قطر.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

مواضيع متعلقة: