قصور للعائلة المالكة.. باكورة "نيوم" السعودي

الأمير محمد بن سلمان (وسط) أعلن خطة مشروع نيوم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (رويترز)
الرياض - فلسطين أون لاين

طلبت القيادة السعودية تشييد مجمع قصور ملكية على ساحل البحر الأحمر، وفقا لوكالة رويترز، وذلك في إطار مشروع "نيوم" الذي يفترض أن يفتح آفاقا اقتصادية جديدة للمملكة في مرحلة ما بعد النفط.

ونقلت رويترز أن الحكومة السعودية أمرت بتشييد خمسة قصور للملك وولي العهد وشخصيات أخرى بارزة من العائلة المالكة في منطقة نيوم الاقتصادية التي تخطط المملكة لإنشائها على ساحل البحر الأحمر.

وقالت الوكالة نقلا عن مصادر -طلبت عدم نشر أسمائها- إن هذه القصور الخمسة التي ستقع على ساحل البحر الأحمر على بعد 150 كيلومترا غرب مدينة تبوك هي من العقود الأولى التي تمت ترسيتها في مشروع نيوم.

وذكرت المصادر أن الحكومة كلفت مجموعة بن لادن السعودية أكبر شركة للإنشاءات في المملكة ببناء أحد تلك القصور، وهو ما يعني احتفاظ الشركة بدعم الحكومة على الرغم من احتجاز رئيس مجلس إدارتها وآخرين من عائلة بن لادن ضمن حملة لمكافحة الفساد.

واحتجزت السلطات رئيس مجلس إدارة المجموعة بكر بن لادن وشخصيات أخرى من عائلة بن لادن مع عدد من الأمراء ورجال الأعمال وكبار المسؤولين في الحملة التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وقالت مجموعة بن لادن الشهر الماضي إن بعض ملاك المجموعة قد ينقلون جزءا من حصصهم إلى الحكومة في إطار تسوية مالية تتعلق بمزاعم الفساد، وقد أطلقت السلطات معظم أو جميع أفراد عائلة بن لادن المحتجزين، وفقا لرويترز.

وذكرت رويترز أنها اطلعت على تصاميم لمجمع القصور في "نيوم"، والتي تظهر مباني فخمة بعضها على الطراز المغربي. وأضافت أن مجمع القصور سيضم مهابط للطائرات المروحية ومرسى وملعب غولف.

وكان ولي العهد السعودي قد أعلن خطة إنشاء منطقة نيوم الاقتصادية خلال مؤتمر استثمار دولي عقد في الرياض في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

ويفترض أن تكون المنطقة على مساحة 26.5 كيلومترا مربعا، ويقول المسؤولون إن من المتوقع أن يبلغ مجموع الاستثمارات العامة والخاصة بالمنطقة في نهاية المطاف خمسمئة مليار دولار.

ووفقا للمسؤولين، فإن "نيوم" ستتمتع بنظامها القضائي والقانوني الخاص لجذب المستثمرين العالميين، وستركز على صناعات مثل الطاقة والمياه والتكنولوجيا الحيوية والغذاء والتصنيع المتقدم والسياحة.

المصدر : رويترز

مواضيع متعلقة: