"قلب تونس": حظوظنا كبيرة في الحصول على الكتلة الأهم في البرلمان

تونس - الأناضول

قال حزب "قلب تونس" الذي يتزعمه نبيل القروي، الخميس، إن حظوظه كبيرة في الحصول على أكبر عدد من المقاعد، وأن يكون الكتلة الأكبر في البرلمان.

جاء ذلك في تصريحات للناطقة باسم الحزب سميرة الشواشي، أثناء تجول أعضاء قائمة "تونس1" التابعة للحزب، في عدد من الأسواق الشعبية وسط العاصمة تونس.

وأضافت الشواشي: "نخوض الانتخابات التشريعية اليوم بكل قوة، ونحن مؤمنون بأن حظوظنا ستكون كبرى، وأن قلب تونس، سيكون الكتلة الأكبر والأهم في مجلس نواب الشعب".

واعتبرت أن حزبها "يقوم بحملته التشريعية بنفس الحماس والتواصل مع المواطن التونسي.. نزور الأسواق الشعبية مثل سيدي عبد السلام، وباب سعدون، وباب سويقة، ولافيات".

وأردفت: "رئيس حزبنا (الموقوف على خلفية قضايا فساد) لا يتمكن من القيام بحملته التشريعية، وهو محروم أيضا من القيام بحملته الرئاسية.. المواطن تعوّد على وجود نبيل القروي في الميدان وتواصله المباشر معه".

وأعربت الشواشي عن أملها "أن ترفع هذه المظلمة عن رئيس حزبنا حتى يستكمل حملته كغيره من المرشحين".

من جانبها قالت سلوى السماوي، زوجة القروي: "اليوم نتواصل مع المواطنين ونوضح لهم برنامجنا وشعار حزبنا.. نتقرب منهم حتى نعرف أكثر مشاغلهم".

وأضافت السماوي: "نتمنى أن تمكن ثورة الصندوق يوم الأحد، نبيل القروي من الحصول على حريته والخروج من سجنه".

والثلاثاء، رفضت محكمة الاستئناف بالعاصمة، مطلب الإفراج عن القروي.

وفي 23 أغسطس/ آب الماضي، أوقف القروي على خلفية شكوى ضده تقدمت بها منظمة محلية تتهمه فيها بـ "الفساد"، وهو ما ينفيه على لسان محاميه.

وفي 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، تأهل المرشح المستقل قيس بن سعيّد، إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية بنسبة 18.4 بالمئة من الأصوات، وكذلك القروي بنسبة 15.58 بالمئة.

وتجري تونس الأحد المقبل، انتخاباتها البرلمانية، فيما حددت هيئة الانتخابات، مبدئيا، 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، موعدا للجولة الثانية من "الرئاسية".