قبيلة سعودية تتبرأ من إعلامي هاجم فلسطين والأقصى

الرياض- فلسطين أون لاين:

أصدرت قبيلة شمر في المملكة العربية السعودية، بيان براءة واستنكار شديد اللهجة ضد تصريحات المدعو "فهد الشمري" التي أساء فيها لفلسطين دولة وشعبا وضد القدس الشريف والمسجد الأقصى الذي بارك الموليال حوله.

وأكد رئيس اتحاد القبائل والأعيان في البلاد العربية الدكتور معن الجربا، في بيان صدر عن قبيلة شمر أن: هذه التصريحات لا تمثّل أبناء قبيلة شمّر ولا تمثّل أخلاق العرب والمسلمين, بل وإنها ليست من أخلاقنا ولا من شيمنا أن نتنكر لما قدّمه الشعب الفلسطيني الحبيب من دروس في التضحية والمقاومة.

وأضاف الجربا: إنني بإسم الشرفاء من (قبيلة شمّر) التي يشهد لها التاريخ بمحاربة الاحتلال الإنكليزي للبلاد العربية وبمحاربة مخططات استيلاء "العدو الصهيوني" على الأراضي الفلسطينية بمساعدة بعض حكام العرب نتبرأ من المدعو فهد الشمري، الذي لا يمثلنا ولا يمثل تاريخنا ولا ديننا ولا عروبتنا.

وأكد أن القضية الفلسطينية هي قضيتنا المحقة والأولى وهدفنا تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، وستبقى القدس والمسجد الأقصى المبارك حوله قبلتنا الأولى وقضيتنا إلى أن يتم تحريرها.

وكان الشمري وصف الفلسطينيين في مقطع فيديو، بأنهم "شحاذون بلا شرف"، وقال إن قضية الفلسطينيين ليست قضية، وإنها لن تُحل "لأنه لا مصلحة لأحد بأن تُحل المشاكل بين الشحاذين"، على حد تعبيره، متسائلاً "إلى متى ستبقى السعودية تدفع للفلسطينيين؟".

وهاجم الشمري أيضاً قدسية المسجد الأقصى، ووصفه بأنه مجرد "معبد يهودي"، معتبراً أن المساجد المقدسة هي فقط المسجد النبوي والمسجد الحرام، الموجودان في المملكة العربية السعودية.

وأضاف: «المسجد الأقصى، معبد يهودي، فهو أمام كنيسة وحائط مبكى، ما الذي جاء بالمسجد عند المعبد والكنيسة؟ هل ضاقت الأراضي؟»، وفقاً لقوله.

وأقسم الشمري أن مسجدا صلّى فيه بأوغندا "كان أبرك من القدس وأهلها، وأن القدس ليست دولة، وفلسطين ليست لمن فيها، فهم أمم مهاجرة من الشتات، من التتار والرومان السلاجقة، فما دخلنا نحن وندفع لهم؟".