​قاعة أفراح" في مخيمات العودة

غزة- صفاء عاشور

منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، احتفل عدد من الشباب بزواجهم أو خطبتهم في مخيمات العودة المُقامة على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع المناطق المحتلة، منهم من جعل المرور إلى المخيمات جزءًا من "الزفة"، ومنهم من أقام الحفل كاملًا فيها، لذا يعكف الشباب المعتصمون شرق مدينة غزة على إقامة منصة خاصة بحفلات الزفاف..

العرس الفلسطيني

عضو اللجنة الإعلامية لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار لؤي معمر، قال: إن "الفعاليات التي تقام بالقرب من السياج الفاصل متنوعة، ومنها حفلات الزفاف لشباب أرادوا أن يكونوا موجودين في تلك المنطقة في يوم عرسهم".

وأضاف في حديث لـ"فلسطين": "كافة مستلزمات العرس الفلسطيني تم تجهيزها من خلال اللجان اللوجستية واللجان الإعلامية الخاصة بمسيرة العودة، حيث تم تجهيز منصة خاصة للعروسين".

وتابع: "بعد نجاح العرس الأول والذي أقيم بشكل فردي، فإنه من المتوقع التوجه نحو فكرة تنظيم أعراس جماعية".

وبيّن معمر: "إقامة الأعراس الفلسطينية التقليدية بالقرب من السياج الفاصل ضمن فعاليات مسيرة العودة سيسلط الضوء على أن الشعب الفلسطيني شعب محب للفرح والسعادة وسيحمل رسائل قوية عبر الإعلام العربي والدولي، وكذلك فإن مثل هذه المبادرات من شأنها إدخال الفرحة على قلوب الموجودين في مخيمات العودة، والمصرين على المشاركة في المسيرة بشكل يومي"، لافتا إلى أن "الشعب الفلسطيني قادر على تنظيم فعاليات مختلفة ليخبر العام أنه شعب يحب الحياة".

وأكّد معمر أن إقامة حفلات زفاف في مخيمات العودة جاء بناء على رغبة الشباب في إيصال رسالة للاحتلال بأن "الجيل الشاب سوف ينسف كل العراقيل لمناصرة النضال الفلسطيني".

وأوضح أن الهيئة الوطنية لمسيرة العودة تحاول دائماً تسهيل تنفيذ المبادرات التي يطرحها الشباب والشابات، والعمل على ربطها بمسيرة العودة والحق الفلسطيني بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والهدف من هذه المبادرات توصيل الصوت الشعبي السلمي لهذه المسيرات وزيادة الوعي لدى الشباب لتستمر المسيرة حتى تحقيق أهدافها

مواضيع متعلقة: