قافلة مساعدات تدخل الغوطة تحت القصف

القافلة تضم 13 شاحنة مساعدات لم يتسن إدخالها الاثنين الماضي
دمشق - فلسطين أون لاين

دخلت اليوم الجمعة قافلة مساعدات إنسانية أممية إلى مدينة دوما بالغوطة الشرقية المحاصرة، بعد أن عجزت عن الدخول بسبب انتهاكات النظام وروسيا للهدنة الروسية، وذلك بالتزامن مع قصف صاروخي للمدينة.

وفي تغريدة لها، أعلنت لجنة الصليب الأحمر أن القافلة تضم 13 شاحنة وتحمل مساعدات غذائية لم يتسن تسليمها يوم الاثنين بسبب القتال العنيف.

ويجهز الصليب الأحمر مساعدات إضافية أيضا تشمل مواد طبية لإرسالها في قافلة أكبر الأسبوع المقبل.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية إن هناك مؤشرات إيجابية لإدخال قافلة مساعدات أكبر خلال الأسبوع القادم إلى الغوطة الشرقية.

من جهته، دعا منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى وقف القتال حتى يتسنى تسليم المساعدات لسكان الغوطة.

ونقلت رويترز عن أحد سكان دوما -وهي أكبر مدن الغوطة الشرقية- يدعى بلال أبو صلاح أن نقص المواد الأساسية ما زال حادا ويسبب صعوبات شديدة، مضيفا أن أسرا كاملة "لا تأكل إلا وجبة واحدة على مدى أيام".

وكان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أشار إلى أن نحو سبعين ألف شخص في دوما ما يزالون بحاجة إلى مساعدات عاجلة، مؤكدا في الوقت نفسه تصاعد الأعمال القتالية بالمنطقة مما يهدد حياة مئات الآلاف ويحول دون إيصال المساعدات.

انتهاك الهدنة

وبالتزامن مع دخول المساعدات، أفاد مراسل الجزيرة بوقوع جرحى في قصف صاروخي على دوما.

وذكر المراسل أيضا أن غارات جوية استهدفت مواقع في بلدة جسرين بالغوطة الشرقية، رغم دخول هدنة الساعات الخمس اليومية التي اقترحتها روسيا يوم الـ 26 من الشهر الماضي.

وأضاف أن مدينة دوما كانت قد تعرضت أيضا لغارات جوية قبل وصول قافة المساعدات، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين المعارضة والنظام على محور المحمدية والأشعري وأطراف بيت سوى.

من جان آخر، قال الإعلام الحربي التابع للنظام السوري إن قوات النظام تمكنت من السيطرة على كتيبة الافتريس ومواقع أخرى في عمق مناطق سيطرة المعارضة السورية المسلحة بالغوطة الشرقية.

وأضاف أن القوات المهاجمة حققت تقدما باتجاه بلدة جسرين، بينما أعلنت مواقع موالية عن مقتل أكثر من ثلاثين عنصرا بينهم ضباط، خلال معارك الساعات الماضية مع المعارضة المسلحة، كما قتل مصور قناة العالم الإيرانية خلال مرافقته لقوات النظام وفق ما بثه الإعلام الرسمي السوري.

وسبق أن قال الإعلام الحربي إن القوات السورية باتت تسيطر على نصف مساحة ما تسيطر عليه "المجموعات الإرهابية" بالغوطة الشرقية، وهي تحاول التقدم لتقسيم الغوطة لقسمين، وهو ما تنفيه المعارضة.

وأدى قصف النظام وروسيا الجوي والمدفعي في الغوطة خلال اليومين الماضيين إلى مقتل أكثر من مئة مدني، في وقت تتهم المعارضة النظام بانتهاج أساليب "الأرض المحروقة".

المصدر : الجزيرة + وكالات