إقرأ المزيد <


"حماس": العودة للمفاوضات "خطيئة سياسية"

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على موقفها الرافض لاستئناف أي مباحثات مع سلطات الاحتلال الإٍسرائيلي، معتبرةً أن منح أي غطاء عربي لرئيس السلطة محمود عباس للتفاوض مع المحتل "هو خطيئة سياسية كبيرة بحق الشعب الفلسطيني وقضيته".

ويعقد وزراء الخارجية العرب، الخميس 29-7-2010، اجتماعاً في القاهرة للبحث في استئناف مباحثات التسوية المباشرة، والتي توقفت نهاية 2008 بدلاً من المفاوضات غير المباشرة التي جرت برعاية الولايات المتحدة منذ مطلع أيار/مايو لكنها لم تسفر عن أي نتيجة.

وطالب المتحدث باسم "حماس" سامي أبو زهري، خلال مؤتمر صحفي في غزة، الخميس، بسحب التفويض العربي السابق للرئيس عباس بإجراء المفاوضات "غير المباشرة"، وأن تكون الأولوية للأطراف العربية، حماية المقدسات وكسر الحصار عن غزة وإعادة إعمارها.

وشدد أبو زهري على أن الرئيس عباس "غير مخوّل بالتفاوض نيابة عن الشعب الفلسطيني في ظل انتهاء صلاحياته، وعدم أحقيته هو أو غيره بالمساس بالحقوق والثوابت الفلسطينية، داعياً الدول العربية إلى تأييد ما يقبل به الفلسطينيون لا أن يدعموا جهة فلسطينية فاقدة للشرعية والصلاحية على حساب الحقوق الفلسطينية".

وأضاف:" إن استمرار جرائم الاحتلال، والتي كان آخر أمثلتها تدمير قرية العراقيب في النقب وإزالتها عن الوجود بالكامل، يتطلب موقفاً عربياً رافضاً للتفاوض والتطبيع ومعززاً لصمود الشعب الفلسطيني، ويجعل تحرك بعض الأطراف العربية للضغط لاستئناف هذه المفاوضات أمراً غير مفهومٍ سياسياً وقومياً في ظل النتائج الكارثية لهذه المفاوضات على الأرض."

وأكد أن الشعب الفلسطيني " سيستمر في الصمود وفي التمسك بحقوقه الوطنية ولن يلتفت إلى أي مواقف تتعارض مع ذلك".

ملفات أخرى متعلفة